مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل نظمت يومًا مليئًا بالأنشطة المجانية بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب المفاصل في 11 أكتوبر

نصائح عملية وطبية مجانية للحضور  لمساعدتهم على الاستمرار في أداء مهامهم اليومية باستقلالية رغم المرض المزمن

نظمت مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل (MEAF) حدثًا عام موجه لعامة المجتمع في 11 أكتوبر في فندق شانغريلا، دبي، وذلك للاحتفال باليوم العالمي لالتهاب المفاصل 2019. تهدف هذه الفعالية إلى مساعدة مرضى التهاب المفاصل ومقدمي الرعاية لهم على التعايش مع هذا المرض المزمن والاستمرار في أداء مهامهم اليومية باستقلالية وعلى على أحسن وجه.

وبهذه المناسبة، علقت الدكتورة هيميرا بادشا، عضو مؤسس في مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل، قائلة: “نهدف من وراء هذه الفعالية السنوية إلى تثقيف وتحفيز مرضى التهاب المفاصل وتقديم الدعم لهم ولأسرهم. يعتقد الكثير ممن يعانون من التهاب المفاصل اليوم أنه من المستحيل أن يعيشوا حياة طبيعية مع هذا المرض المزمن، لكننا نسعى إلى أن نبين للمرضى وعائلاتهم أن ذلك ممكن بالفعل من خلال التغذية الصحّية، والعلاج، وإجراء التغييرات المناسبة على أنماط حياتهم، فنحن نسعى أولاً وأخيرُا إلى تمكين المرضى من أخذ زمام الأمور والسيطرة على حياتهم.”


حضر هذا الحدث عدد كبير من المرضى ومقدمي الرعاية من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، حيث تلقوا نصائح عملية ونصائح طبية مفيدة. تضمّن الحدث الذي استمر لمدة يوم العديد من الأنشطة، بما في ذلك جلسة تمارين تاي تشاي (Tai Chi)، وجلسة حول إدارة الحياة اليومية والحياة المهنية مع الإصابة بالتهاب المفاصل، وكذلك جلسة علاج وظيفي وأخرى للعلاج الطبيعي، فضلًا عن الرقص والحركة والتأمل، ومناقشة عن إعداد وطبخ الطعام الصحي وغير ذلك الكثير.

كان أبرز ما حدث فى الفعالية هى جلسات مشاركة تمكّن فيها مرضى التهاب المفاصل من تبادل خبراتهم والحصول على مشورة مهنية من الأطباء. شارك الحاضرون قصصهم عن الشجاعة والعزيمة التي ساعدتهم على أداء واجباتهم اليومية من الوظيفة، إلى العناية بعائلاتهم وتربية أطفالهم، والدراسة، وأكثر من ذلك.

ومن جهتها، علقت سانريا خان، وهي عضوة نشطة في مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل، قائلة: “يميل المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل إلى الشعور بأنهم وحدهم وأن حياتهم قد تغيرت إلى أبعد حد، مما يمكن أن يضعف حقًا من معنوياتهم. لذلك، فإن هذه الفعاليات طريقة رائعة لتحفيزهم، فهي تبيّن لهم أن هناك آخرين مثلهم وأنهم ليسوا وحدهم، كما أنها وسيلة لتوجيه أسرهم وثثقيهم بأفضل الطريق لدعمهم. فمع الرعاية والعلاج المناسبين، بإمكان كل مريض يعاني من التهاب المفاصل أن يعيش حياة إيجابية مليئة بالإنتاج والنجاح.”

في سعيها لإيجاد أفضل الطرق لعلاج التهاب المفاصل وتخفيف أعراضه، تتلقى مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل (MEAF) الدعم من قبل نخبة من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل نوفارتيس، أبفي، فايزر، إيلي ليلي، يانسن، نيوبريدج، أباريل وغيرها. إلى جانب أبحاثها المستمرة في العلاجات السريرية، تلتزم مؤسسة الشرق الأوسط بتحسين حياة الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل من خلال جمع البيانات، ودعم مقدمي الرعاية والمرضى وكذلك عبر إطلاق برامج التوعية المختلفة. لمعرفة المزيد عن فعاليات المؤسسة والاطلاع عليها، تفضل بزيارة www.arthritis.ae.

Email This Post Email This Post

You might also like More from author

1 Comment

Leave A Reply

Your email address will not be published.

Join!