تستعد صناعة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للكشف عن أقوى 100 شخصية بارزة في صناعة التجزئة التي تبلغ قيمتها 1 تريليون دولار أمريكي

يُعد ريتيل مي أيقونز الحدث الأول والوحيد من نوعه، والذي سيشهد تقارب جميع الشخصيات المهمين في الصناعة للاحتفال بكبار قادة القطاع في حدث احتفالي في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز في 4 أغسطس 2021

تستعد صناعة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للكشف عن أقوى 100 شخصية بارزة في صناعة التجزئة التي تبلغ قيمتها 1 تريليون دولار أمريكي

دبي، الإمارات العربية المتحدة: يزداد العد التنازلي للإعلان عن ريتيل مي أيقونز، وهي أول وأقوي قائمة لقطاع البيع بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث أعلنت ريتيل مي ايمجز عن موعد الحدث الضخم الذي سيعقد في فندق جي دبليو ماريوت ماركيز في 4 أغسطس 2021.

هذا هو الحدث الأول من نوعه الذي يقام في المنطقة بهدف الاحتفال والتعرف على الأشخاص الأكثر نفوذاً في تجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والرواد الذين يقودون التحول الرقمي للصناعة المتنامية التي تدر ما يقدر بنحو 1.02 تريليون دولار أمريكي (3.74 تريليون درهم) في المبيعات سنويا.

والذي تولي تنظيمه ريتيل مي ايمجز، حيث تُعد علامة تجارية لوسيلة إعلام استخبارية فى قطاع التجزئة عمرها 16 عامًا في الشرق الأوسط ولديها أكثر من 45000 قارئ وأكثر من 100000 وصول رقمي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيحتفل هذا الحدث المرموق بنجاح الصناعة التي تخدم 411 مليون شخص عبر 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

"هذه هي القائمة الأكبر والوحيدة ذات المصداقية لأقوى 100 رمز بيع بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.  "تقول جوستينا إيتزنجر، الرئيس التنفيذي للعمليات في ريتيل مي ايمجز، هدفنا هو أن نعرض لجميع الأطراف المؤثرة في الصناعة وأصحاب المصلحة الرئيسيين، من هم أهم قادة البيع بالتجزئة.

"يعج قطاع البيع بالتجزئة بالكثير من التكهنات حول من سيصل إلى قائمة أفضل 100 شخصية ويتطلع إلى الكشف العظيم في شهر أغسطس في الحدث الأكثر رواجًا في صناعة البيع بالتجزئة حيث سيحضر رواد تجارة التجزئة إقليميا ودوليا!

"لقد شهدت الصناعة تغييرًا جذريًا -من حيث الجودة والبيئة والكفاءة وخدمة العملاء والتحول الرقمي. مع تحول القطاع وإعادة اكتشاف نفسه، ننتهز هذه الفرصة لإدراج أقوى بائعي التجزئة من أجل إنشاء مقياس صناعي يلهم تجار التجزئة الآخرين لتطوير عملهم والانضمام إلى ثورة البيع بالتجزئة التي يقودها أبرز الشخصيات المدرجة وكذلك مساعدة أصحاب المصلحة على تطوير تصور أفضل لأكبر الأسماء في صناعة البيع بالتجزئة في المنطقة. "

 وبإنفاق 202 دولار أمريكي للفرد شهريًا، يقدر إجمالي الإنفاق السنوي على التجزئة من قبل سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البالغ عددهم 411 مليون شخص بما يتجاوز تريليون دولار أمريكي سنويًا.

وأضافت، نظرًا لأن صناعة البيع بالتجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول من مادية إلى رقمية، فإن أولئك الذين هم في طليعة عملية الابتكار والرقمنة، سوف يهيمنون على الصناعة في المستقبل، ومن مسؤوليتنا بصفتنا صوتًا للقطاع أن نعترف بجهودهم وإنجازاتهم ونحن نمضي قدمًا.

"بما أن حكومة دبي قد خففت القيود المتعلقة بـمرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على المشاركة، بعد المعالجة الناجحة للوضع، يسعدني أن أعلن أن الحدث سيعقد وفقًا للإرشادات المقدمة من الحكومة مع اتخاذ جميع تدابير الصحة والسلامة مع الحضور. الذين تم تطعيمهم بنسبة 100 في المائة ".

"قائمة ريتيل مي أيقونز -التي تجري مناقشتها حاليًا من قبل لجنة التحكيم المكونة من ليلى محمد سهيل، الرئيس التنفيذي للتحالف الاستراتيجي والشراكة في دائرة السياحة والتسويق التجاري؛ محمد علوي، شريك، الرئيس التنفيذي لشركة أسواق البحر الأحمر؛ أنوراغ باجباي، شريك في كي بي إم جي الخليج الأدنى ورئيس قسم التجزئة؛ أميتاب تانيجا، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمجموعة ايميجز؛ محمد جلال، العضو المنتدب التنفيذي والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة مصر لإدارة الأصول العقارية، هوزيفا سيلاوالا ، مدير المبيعات بشركة زيبرا تكنولوجيز ستعكس الواقع ويغير التصور الشائع - حيث سيظهر بعض الأشخاص المجهولين كفائزين! "

ويقام هذا الحدث في وقت قفزت فيه مبيعات التجزئة الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 55.40 مليار دولار أمريكي (203.31 مليار درهم إماراتي) في عام 2020، مقارنة بـ 22.20 مليار دولار أمريكي (81.7 مليار درهم إماراتي) في عام 2015. ولسوء الحظ، وفقًا لتقرير نشرته شركة جو جلف، تمثل مبيعات التجارة الإلكترونية 2-3 في المائة فقط من إجمالي مبيعات التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يبلغ استخدام التجارة الإلكترونية بشكل عام حوالي 48 في المائة من السكان، وهي نسبة منخفضة نسبيًا مقارنة بالأسواق الأكثر نضجًا في الصين والولايات المتحدة وأوروبا. ومع ذلك، عند 817 دولارًا، يعد الإنفاق لكل متسوق مرتفعًا للغاية، مما يعكس زيادة الدخل المتاح الذي يتمتع به الأفراد في هذه المنطقة. ومن المتوقع أن يقفز نمو التجارة الإلكترونية أعلى في الأشهر والسنوات القادمة.

هذا وتُصرح معالي/ ليلى مُحمد سُهيل، المديرة التنفيذية إدارة التحالفات والشراكات الاستراتيجية، دائرة السياحة والتجارة دبي قائلة: "إن كل أزمة تحمل بين طياتها فرصة، ولقد كان حقاً من المُطمئن أن نرى تُجار التجزئة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستغلون تلك الأزمة لتسريع النمو الرقمي الخاص بهم، وتنويع نماذج الاعمال الخاصة بهم، والتفكير خارج الصندوق، والوصول إلى حدود لم يصلوا لها من قبل."

وأردفت: "إنني مسرورة لأن ("ريتيل إم إي") قد أخذت على عاتقها زمام المُبادرة واضعةً ومُعدةً هذه القائمة الشاملة الخاصة بأفضل مائة تاجر تجزئة نظراً لأن هذا الأمر سوف يكون بمثابة فرصة مواتية للغاية للإقرار والعِرفان بإسهاماتهم فى الصناعة والاقتصاد بمفهومه الأوسع، لقد كان من المُثير بمكانٍ  تجميع هذه الكوكبة معاً، والدخول فى نقاشات ومناقشات مع أعضاء اللجنة  التحكيمية الآخرين فى مختلف التصنيفات، وأي تجار التجزئة يندرجون تحت تلك الفئة، وحتى مُجرد مناقشة توجهاتهم المُبتكرة تجاه استكشاف واختراق تلك الجائحة على وجه العموم."

هذا وقد شهدنا نمواً فى التجارة الالكترونية نتيجة للاستخدام المتزايد للانترنت من جانب جموع السكان فى الشرق الأوسط، وحيث أن بلدان الشرق الأوسط من أمثال إيران ومصر تمتاز بأعداد هائلة من مُستخدمي الانترنت بما يربو على (56,700,000) و (48,211,493) على التوالي، كما أن هنالك سجلاً فى دولة البحرين فى العام (2017) حيث تم تسجيل أن ما نسبته (98%) من سكان تلك الدولة يستخدمون الانترنت، وهو ما يتخطى حاجز دول من أمثال فرنسا والولايات المُتحدة الأمريكية، هذا وقد شهدت دول الشرق الأوسط نمواً سنوياً فى حجم التجارة الالكترونية بنسبة (23%) فى الفترة من العام (2018) م وحتى (2021) م.

ومن جانبه، صرح معالي/ مُحمد علاوي، الشريك، والمدير التنفيذي لشركة ("ريدز")، المملكة العربية السعودية، قوله: "من مُنطلق كوني مُتابعاً لصناعة التجزئة فى المنطقة، فلقد كان من دواعي السرور بالنسبة لي أن تُتاح لي الفرصة لكي أكون جزءً من لجنة تحكيم ("ريتيل إم إي آيكونز") فى ذلك التجمع، وحيث أن الفريق قد قام بتجميع كثير من البيانات والمعلومات حول مُنجزات رواد التجزئة والإبداعات، والإرث الذي على أساسه تم تكليفنا أنا—إلى جانب زملائي من الكيانات الاخرى الأعضاء فى اللجنة—تم تكليفنا باختيار المائة الأفضل.

وأردف: "كان من دواعى المفاجئة السارة  لي أن أعلم بأمر كل تلك المتغيرات والتحولات التي مروا بها وكيق أنهم قد تقدموا وارتقوا بأدوار القيادة ذات الصلة الخاصة بهم، ولاسيما فى العام المنصرم، وهو الهدف الذي لا يقتصر فقط على مجرد الاستدامة ولكن أيضاً الانتعاش والازدهار، وإعادة ابتكار التجزئة."

وبدوره فلقد أسهم تفشي جائحة الكوفيد-19 فى نمو قطاع التجارة الالكترونية فى الشرق الأوسط، وذلك بنسبة تربو على (40%) من إجمالي المشاركين فى إحصائية استطلاع رأي، حيث أفادت بأن المشاركين بها قد بدأوا التسوق عبر الانترنت أكثر من أي وقت مضى قبل التفشي للجائحة، وفى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن مبيعات التجارة الالكترونية تُقدر فى العام 2021 م بقُرابة (49) ملياراً، وحيث أن حجم التجارة الالكترونية فى دولة الإمارات العربية المُـحدة يصل إلى نسبة مبيعات تجزئة إجمالية وقدرها (4,2) بالمائة.