"مؤسسة كلمات" توقع مذكرة تفاهم معمنظمة "دعمالكتاب العالمية"لتعزيز تعليم الأطفال اللاجئينفي أفريقيا والشرق الأوسط

الشارقة: وقعت "مؤسسة كلمات "، المؤسسة العالمية التي تتخذ من الشارقة مقراً، مذكرة تفاهم مع منظمة "دعم الكتاب الدولية" (Book Aid International) الخيرية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً، لدعم وتعزيز الموارد المعرفية والتعليمية المخصصة للأطفال اللاجئين والنازحين قسراً في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، وتم توقيع المذكرة مؤخرا على هامش فعاليات "معرض لندن الدولي للكتاب" 2021.

وبموجب المذكرة، تقدم مؤسسة كلمات 15 مكتبة تحتوي كلٌّ منها على 100 كتاب باللغة العربية، ضمن مبادرتها "تبنّ مكتبة" التي تهدف إلى دعم الأطفال العرب اللاجئين والنازحين عبر تزويدهم بالكتب العربية والمواد المعرفية، في حين توفر منظمة "دعم الكتاب الدولية" كتباً باللغة الإنجليزية لدعم المكتبات الشريكة في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، لتلبية الحاجة المتنامية لكتب الأطفال بلغات متعددة.

وقالت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات: "تلتزم (مؤسسة كلمات) بضمان منح الأطفال حقهم الأساسي في القراءة والحصول على الكتب والوصول إلى مصادر المعرفة، وخاصة في مناطق الحروب والنزاعات، حيث تزداد الحاجة لتوفير المواد القرائية للأطفال اللاجئين والنازحين، لأن الكتاب هو الطريقة المثلى لإثراء معارفهم وتعليمهم وتمكينهم".

وأضافتالمازمي: "يسر مؤسسة كلمات أن تتعاونمع منظمة دعم الكتاب الدولية في هذه الشراكة الجديدة لتحقيق هدف مشترك يسعى لضمان استمرار العملية التعليمية في الظروف الصعبة وإثرائها وتعزيز تأثيرها الإيجابي على حياة الأطفال، حيث ستسهم هذه الكتب في تمكين الأطفال من المحافظة على لغتهم وموروثهم الثقافي العربي وتعزيز الروابط الثقافية مع بلدانهم العربيّة الأصليّة".

بدورها قالت آليسونتويد،المدير التنفيذي لمنظمة "دعمالكتابالعالمية": "يسعدنا توقيع اتفاقية الشراكة مع (مؤسسة كلمات)، ودعم مبادرة (تبنى مكتبة) التابعة لها للعمل معاً بهدف تمكين الأطفال من الوصول إلى الكتب، حيث تجمعنا رؤية مشتركة لبناء عالم ينعم فيه جميع الأطفال بحق القراءة، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين، والنازحون داخل بلدانهم والمتأثرون بالصراعات".

وأضافت: "ستعمل منظمة (دعم الكتاب الدوليّة) على تمكين (مؤسسة كلمات) من التواصل مع مجموعة المنظمات الأفريقية العاملة في المجتمعات التي تتكلم اللغة العربية، مثل مؤسسة (يونيك) في غامبيا، التي تعمل مع الأطفال المعرضين للخطر، ومنظمة "ويندل" الدولية، وهي مؤسسة غير حكومية تعمل مع اللاجئين في منطقة شرق إفريقيا، وبالمقابل، ستقوم (مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال) بتسهيل تواصل منظمة (دعم الكتاب الدوليّة) مع مجتمعات تبرز فيها الحاجة لكتب الأطفال باللغة الإنجليزيّة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سنعمل على تلبية تلك الاحتياجات من خلال التبرع بمجموعة من الكتب الجديدة باللغة الإنجليزية التي تلقيناها من نخبة من الناشرين من المملكة المتحدة".

وأكدت تويد أنه على الرغم من أن الشراكة ما تزال في مرحلة مبكرة، يوجد الكثير من الفرص أمام المؤسستين لتوحيد جهودهما بهدف منح الأطفال اللاجئين والنازحين متعة القراءة باللغتين العربية والإنجليزية.

وتهدف "مؤسسة كلمات" منذ انطلاقها في عام 2016 إلى ضمان حق كل طفل بالقراءة والوصول إلى الكتاب، إلى جانب تلبية الحاجات المعرفية وتطوير قدرات الأطفال، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاع والحروب،ومنذ عام 2017، تمكنت مبادرة "تبنى مكتبة" من توزيع 112 مكتبة وأكثر من 11 ألف كتاب على أكثر من 60 وجهة شملت مخيمات اللاجئين والمراكز المجتمعية والمدارس والجامعات والمعاهد والمكتبات العامة والمستشفيات والمنظمات غير الحكومية، في جميع أنحاء العالم.