التنمية الأسرية بالشارقة تكثف برامجها التوعوية الهادفة لتمكين الشخصية الإنسانية

التنمية الأسرية بالشارقة تكثف برامجها التوعوية الهادفة لتمكين الشخصية الإنسانية

مناقشة سبل تعزيز الصحة النفسية وتحقيق الانسجام النفسي

 تعزيز نشاط المتقاعدين وتنمية دورهم في خدمة المجتمع

تواصل إدارة مراكز التنمية الأسرية إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة تنظيم البرامج التثقيفية والمبادرات التوعوية الهادفة إلى دعم محور بناء وتمكين الشخصية الإنسانية، إحدى محاور حملة "الوطن أسرة" التي أطلقتها الإدارة في بداية عام 2020، بهدف تعزيز منظومة القيم والثقافة الداعمة للتماسك الأسري، ونشر ثقافة توعوية أسرية تتماشى مع رؤية الدولة 2021، وتطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

حيث نظمت الإدارة مؤخراً، ممثلة بفرع كلباء، برنامجاً تدريبياً وجلسة حوارية بعنوان "الصحة النفسية"، و"الصمود والهناء النفسي في الحياة"، قدمتهما الدكتورة أمل حمدان بن جرش مستشارة اجتماعية، ركزت من خلالهما على آلية تعزيز الصحة النفسية وسبل تحقيق الانسجام النفسي بهدف ضمان السعادة والرفاهية في الحياة.

تمكين الشخصية الإنسانية

وتضمن برنامج "الصحة النفسية" الذي شهد مشاركة 163 شخصاً الحديث عن مفهوم الذكاء الوجداني، وآلية تحقيق التمكين النفسي، وتعزيز الصمود النفسي في مواجهة التحديات وطرق تحويلها إلى فرص نجاح، حيث استعرضت الدكتورة أمل خلال البرنامج محور تمكين الشخصية الإنسانية لحملة "الوطن أسرة" من منظور التعاطي الإيجابي الداخلي، بالإضافة إلى آلية تعزيز المهارات الاجتماعية لدى الفرد وتمكينه من إدارة انفعالاته، وأهمية تعزيز قدرة الإنسان على التعامل بإيجابية مع نفسه والآخرين، ما يساهم في تحقيق أكبر قدر من السعادة لنفسه والمحيطين به. 

تحديات المتقاعدين

في حيث شهدت الجلسة الحوارية "الصمود والهناء النفسي في الحياة" التي استهدفت جمهور المتقاعدين مشاركة 83 شخصاً، حيث ركزت الدكتورة أمل على أهم التحديات التي تواجه المتقاعدين ودور المجتمع في تطوير أوضاعهم النفسية والصحية والاقتصادية والأسرية، بالإضافة إلى استعراض آلية تعزيز نشاط المتقاعدين وتنمية دورهم في خدمة المجتمع، كما ركزت محاور الجلسة على ماهية التقاعد الإجباري والاختياري وأثره على الجانب النفسي، إلى جانب مناقشة سبل إدارة الحياة الأسرية بعد التقاعد وأثر التقاعد على الجوانب المادية والاجتماعية والأسرية، إلى جانب أثر الانعكاس النفسي مابعد التقاعد.

توصيات ومقترحات

وتضمنت الجلسة الحوارية "الصمود والهناء النفسي في الحياة" في ختامها تقديم عدد من التوصيات والمقترحات شملت العمل على إعداد البرامج التحفيزية والمبادرات الخاصة لفئة المتقاعدين للاستفادة من خبراتهم وإبراز دورهم في المجتمع، بالإضافة إلى تشجيع وتحفيز المتقاعدين للالتحاق بالنوادي والمراكز الصحية ، كما دعا المشاركون خلال الجلسة إلى ضرورة إيجاد تسهيلات وإجراءات خاصة بالمتقاعدين من قبل المؤسسات الموجودة في المجتمع تقديراً لجهودهم التي بذلوها في خدمة الوطن.