"ناشيونال جيوغرافيك العربية" تحتفي باليوم الوطني السعودي في عدد سبتمبر

في عددها لشهر سبتمبر، تحتفي مجلة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" -التابعة لـ "أبوظبي للإعلام"- بـ "اليوم الوطني السعودي" التسعين، الذي يصادف يوم 23 سبتمبر من كل عام. إذ تقدم المجلة لقرائها الأوفياء هدية فوتوغرافية مستوحاة من الكنز الثقافي والبيئي والمجتمعي الذي تزخر به المملكة العربية السعودية.

وتطلّ المجلة على قرائها في هذا العدد بمجموعة متنوعة من الموضوعات العلمية والتحقيقات الشائقة، تتصدرها أربعة تحقيقات رئيسة هي:

عصرُ الآلة يناديكم!

يستعرض هذا التحقيق أحدث الأنواع الثورية من روبوتات جرى تصميمها كي "تعيش" وتعمل جنبًا إلى جنب مع البشر. فعلى الرغم من أن هذه الآلات ما زالت بعيدة عن بلوغ درجة ذكائنا، إلا أنها تتميز بالمهارة والدقة، التي مكّنتها من الانخراط بصورة تدريجية في حياتنا اليومية.

مستقبل بلا جليد

يرتحل هذا التحقيق في أفق "البحيرات العظمى"، التي تختزن في جعبتها نحو 20% من المياه العذبة على كوكبنا؛ لكن موسم الجليد بدأ ينحسر بحدة في الأعوام الأخيرة، مهددًا بإحداث تغيرات بيئية غير مسبوقة، وبنسف النمط الاقتصادي والثقافي للمنطقة برمّته. فهل يستطيع العلماء تشخيص حالة هذه البحيرات الخمس بدقة، من أجل إنقاذها قبل فوات الأوان؟

النعامة المظلومة..

تفتح للعلماء علبة أسرارها لَعلّهم يرأفون بحالها فيرفعون عنها حيفَ المعتقدات الخاطئة التي طالتها على مَرّ الزمان. إذ لطالما نُعِتَت النعامة بالجُبن والغباء وإهمال فراخها، والحال أن هذا الطائر الأكبر على وجه الأرض أبعد ما يكون عن ذلك. فالنعامة تتمتع بقدرٍ عالٍ من الدهاء، جعلها تحافظ على بقاء فصيلتها وسط بيئة تعجّ بالمفترسات الضخمة. ولكن ما السبب وراء دسّ الرأس في التراب؟

لنحافظ على محيطاتنا!

يلقي هذا التحقيق الضوء على مشروع "البِحار البِكر" الذي يهدف إلى استكشاف المحيطات وحفظها، وتكمن غايته القصوى في حماية ثلث محيطات العالم. وبات هذا المشروع اليوم يوسّع نطاق مَهامّه لتشمل تعزيز المخزون السمكي ومكافحة تداعيات التغير المناخي، وذلك بإشراك أهالي المناطق المعنية وتثقيفهم بشأن ما تحتوي عليه مياههم من كنوز طبيعية.