"الشارقة صديقة للطفل" يقدم نصائح للأمهات حول الرضاعة الطبيعية في شهر رمضان

1
1

أطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل، ضمن مشروعه الشارقة صديقة للطفل والعائلة، حملة توعوية تستهدف الأمهات المرضعات، لتقديم النصائح والمعلومات الموثوقة لهن حول كل ما يتعلق بالرضاعة الطبيعية مع الصيام في شهر رمضان المبارك، مع ضرورة استشارة الطبيب والأخذ برأي شيوخ الدين في قدرتهن على الصيام والإرضاع خلال الشهر الفضيل.

وقالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل: "نسعى من خلال هذه الحملة، إلى تصحيح الكثير من المعلومات المغلوطة حول الرضاعة خلال الشهر الكريم، وتثقيف الأمهات الراغبات بالصيام بكل ما يساعدهن على اتباع نظام صحي وغذائي سليم، ويمكنهن من صوم رمضان وممارسة عباداته دون تعب، مع ضرورة استشارة الطبيب والجهات المختصة للتأكد من قدرتها على الصيام".

وعمم المكتب النصائح والإرشادات للأمهات المرضعات عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لمشروع الشارقة صديقة للطفل والعائلة (sharjahbabyfamilyfriendly@)، بحيث يضمن الوصول إلى جميع الأمهات، في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد. 

وتستند الحملة إلى مصادر موثوقة من منظمات عالمية مختصة بالرضاعة منها الرابطة الدولية للخبراء الاستشاريين في الرضاعة، ودراسات علمية بحثت في آثار الصيام على الأم المرضعة وأكثر الأطعمة فائدة لها ولصحة الرضيع.

وأكدت الغزل: "تشعر الكثير من الأمهات المرضعات بأن الصوم سيؤثر على كمية إدرار الحليب لديهن وبالتالي يتوقفن عن تقديم الحليب الطبيعي لأطفالهن ويلجأن إلى الحليب الصناعي، ولكن تشير الكثير من الدراسات العلمية إلى أن الصيام قصير المدى (بدون تناول الطعام) لا يقلل من كمية إدرار الحليب، ولكن الجفاف الشديد يمكن أن يقلل من إدرار الحليب". 

وأضافت الغزال: "وتتضمن النصائح تأخير السحور لفترة قريبة من الإمساك، وتناول الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والخضروات عالية الألياف لتوفير الطاقة على مدار اليوم، والتركيز على تناول الأطعمة والأعشاب التي تحفز إنتاج الحليب، مثل الشوفان، والمكسرات، وبذور السمسم، والحلبة، وأوراق المورينجا، والهليون، وتجنب شرب الكثير من الماء قبل الصيام مباشرة (فترة الإمساك) حيث يتخلص منه الجسم سريعاً، وقد تشعر الأم بالعطش أثناء النهار".

وأشارت الغزال، إلى بعض الأنشطة التي يمكن للأم اتباعها في نهار الصيام مع تجنب القيام بأي جهد شاق خلال هذه الفترة، مثل قراءة القرآن واللعب مع أطفالها، وأخذ قيلولة كلما أمكن ذلك، والضغط على الثدي باليد بين فترة وأخرى، بما يساعد على تصريف الحليب الزائد، وتحفيزه على الخروج، بالإضافة إلى مراقبة علامات الجفاف عند الطفل مثل قلة كمية البول وتغيير في لونه، واستشارة الطبيب في حال شعرت الأم بأي أعراض الجفاف.

وأوضحت الدكتورة حصة الغزال، بأنه على الأم المرضعة الاهتمام بنوع الأطعمة التي تتناولها حتى بعد الإفطار وضرورة تناول وجبة صحية متوازنة وشاملة لكافة العناصر الغذائية، وتناول عدة وجبات صغيرة في الفترة التي تلي وجبة الإفطار وحتى حلول موعد السحور، بالإضافة إلى شرب الكثير من السوائل مثل الماء، وشاي الأعشاب، والعصير الطازج، والحساء، للحفاظ على السوائل في جسمها.