إن تي تي في سي تعلن للعموم عن إنشاء صندوق بقيمة 500 مليون دولار أمريكي بالشراكة مع إن تي تي

إن تي تي في سي تعلن للعموم عن إنشاء صندوق بقيمة 500 مليون دولار أمريكي بالشراكة مع إن تي تي

فاب جويل، الرأسمالي الاستثماري ورائد الأعمال، أسس الشركة بهدف المساعدة في تطوير الشركات الناشئة بسرعة من المفهوم إلى الحضور على الساحة العالمية

أول خمس استثمارات تقود مستقبل المؤسسات والصحة الرقمية

 أعلنت "إن تي تي في سي" اليوم للعموم عن صندوقها البالغة قيمته 500 مليون دولار أمريكي وهدفه مساعدة الشركات الناشئة في الوصول بسرعة إلى نطاق عالمي من خلال تسخير قوة الشراكة. وتأسست شركة رأس المال الاستثماري المستقلة على يد رائد الأعمال والمستثمر فال جويل بالتعاون مع "إن تي تي"، الشركة المزدوة لخدمات التكنولوجيا العالمية. وتعلن الشركة أيضاً عن استثمارات في خمس شركات ناشئة تقدم ابتكارات مؤثرة للشركات والمستهلكين وهي: "سيلونا" و"إيكو" و"إنفيرنس" و"شورلاين" و"يو دي بيه لابز".

وتستثمر "إن تي تي في سي" على نطاق واسع في جميع المراحل والقطاعات، مع التركيز على مستقبل المؤسسات، والصحة الرقمية، والابتكارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والبيانات. ومن خلال جمع علاقات فريقها الاستثماري العميقة مع انتشار "إن تي تي"، توفر الشركة إمكانية الوصول إلى شبكة قوية من خبراء القطاع والعملاء ورواد الأعمال وقادة الأعمال وأخصائيي تكامل النظم ومزودي الخدمات الذين يمكنهم مساعدة الشركات الناشئة في اتخاذ قراراتٍ أفضل وأسرع.

وتعدّ "إن إن تي تي" البالغة قيمتها 109 مليار دولار أمريكي، واحدة من بين أكبر خمسة مزودي خدمات تقنية التكنولوجيا العالميين، وتقدم خدماتها لـ 75 مليون مشترك في الهاتف الجوال، و ثلاثة ملايين شركة و 120 ألف عميل من المؤسسات، مع حضور محلي لها في أكثر من 80 دولة. وتتمتع الشركة بتاريخ طويل من احتضان الشركات الناشئة ومساعدتها على تحقيق انتشار عالمي. ومن خلال الشراكة مع جويل لتكوين صندوقٍ لرأس المال الاستثماري مدفوع بالعوائد، تعمّق "إن تي تي" التزامها ببناء علاقات طويلة الأمد في منظومة ريادة الأعمال. وفي المقابل، تتمتع شركات حافظة "إن تي تي في سي" بخيارِ وفرصة البيع لـ "إن تي تي" ومن خلالها ومعها، للمساعدة في تطوير أعمالها.

وقال جون ساوادا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "إن تي تي": "تتمثل مهمتنا في استخدام التكنولوجيا في الخير لحل التحديات الاجتماعية التي تواجه الأفراد والعملاء والمجتمعات". وأضاف: "لطالما اعتقدنا دائماً أن منظومة ريادة الأعمال ضرورية للوفاء بهذا الوعد، ولهذا السبب اخترنا الشراكة مع ’إن تي تي في سي‘ لدعم الجيل القادم من التقنيات التي تغير وجه العالم".

وقام فريق "إن تي تي في سي" بشكل جماعي بتأسيس وتقديم المشورة والتوسع والاستثمار في أكثر من مائة شركة ناشئة. وينبع دافعهم لدعم رواد الأعمال من خبراتهم المباشرة باعتبارهم هم أنفسهم مؤسسين وأصحاب رأس مال استثماري. فقبل تأسيس "إن تي تي في سي"، كان جويل شريكاً في "نورثويست فنتشور بارتنرز" طوال 19 عاماً، وساعد في بناء العديد من التقنيات التأسيسية لإنترنت اليوم كرائد أعمال ورأسمالي استثماري وتقني. أما الشريكة فاي هازافيه كوستا، فعملت عن كثب مع جويل في "نورثويست فنتشور بارتنرز" وساعدت قبل ذلك في إطلاق المجموعة الاستثمارية لشركة "هوليت باكارد". من جهته، يعدّ مايك كونيج، وهو شريك تطوير الحافظات، قائداً متمرساً في مجال المبيعات وتطوير الأعمال، عمل في مرحلة مبكرة من حياته مسؤولاً تنفيذياً في شركتين ناشئتين ساندهما جويل. ويدعم كونيج شركات حافظة "إن تي تي في سي" من خلال صلاتٍ مؤثرة مع شبكة الشركة.

وفي هذا السياق قال فاب جويل: "لا زلنا في المراحل الأولى من التحول الرقمي الذي يؤثر على كل قطاع ويخلق فرصاً غير مسبوقة للشركات الناشئة". وأضاف: "نحن متحمسون للتعاون مع رواد الأعمال في كل مرحلة من مراحل رحلتهم لبناء شركات مؤثرة".

من ناحيتها، قالت فاي هازافيه كوستا: "تقدم ’إن تي تي في سي‘ لرواد الأعمال أفضل ما في العالمين: نموذج استثماري مستقل ورشيق مقرون بالوصول الفريد إلى شبكتنا العالمية". وـأضافت: "يمنح هذا المزيج القوي الشركات الناشئة ميزة تنافسية حقيقية خلال عملها على التوسع وتحقيق رؤيتها".