غرفة وجامعة الشارقة تعلنان انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من جائزة غرفة الشارقة للمبدعين

غرفة وجامعة الشارقة تعلنان انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من جائزة غرفة الشارقة للمبدعين

·        تشمل فئتي المشاريع المبتكرة والبحوث العلمية الأكاديمية المتخصصة

·        تركز الجائزة على البحوث العلمية الخاصة بالأنظمة الذكية وإنترنت الأشياء

·         تبلغ قيمتها المادية 100 ألف درهم

·        تتضمن التنافس في 8 مجالات علمية 

·        تقديم طلبات المشاركة في 10 أكتوبر

أعلنت جامعة الشارقة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة، عن انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من جائزة "غرفة الشارقة للمبدعين" التي ترعاها الغرفة وتنظمها جامعة الشارقة في إطار المنتدى الدولي السادس للابتكار وريادة الأعمال، وتستهدف الجائزة التي تبلغ قيمتها المادية 100 ألف درهم كافة المبدعين من مختلف الجامعات الإماراتية وطلبة المدارس من الصف الثاني عشر في إمارة الشارقة، كما تتضمن الدورة الجديدة طرح 8 مجالات علمية تندرج تحت فئتي المشاريع المبتكرة والبحوث العلمية الأكاديمية المتخصصة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد عبر الاتصال المرئي، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، وسعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، والدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع، والأستاذ الدكتور محمد عبيدات عميد كلية الحوسبة والمعلوماتية بجامعة الشارقة، والدكتورة ديما جمالي عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة الشارقة، والدكتورة أمل آل علي رئيس اللجنة التنظيمية للجائزة، وندى الهاجري منسق عام جائزة الشارقة للتميز، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية. 

ترسيخ ثقافة الابتكار

ورحب سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي بالحضور، متوجهاً بالشكر إلى غرفة تجارة وصناعة الشارقة على رعايتها المتواصلة للجائزة، مؤكدا أن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين تعد جزءا رئيسيا من المنتدى الدولي السادس للابتكار وريادة الأعمال، الذي تعقده كلية إدارة الأعمال وكلية الحوسبة والمعلوماتية في جامعة الشارقة على مدار الخمس سنوات الماضية، مؤكدا أن هذه المبادرة تجسد توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة بالعمل على تنمية وبناء مواهب الطلبة وتعزيز قدراتهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع في مختلف التخصصات الأكاديمية مع التركيز على مجالات العلوم والهندسة والرياضيات،  بهدف تخريج أجيال من الباحثين والعلماء القادرين على المشاركة في التنمية، وأضاف أن جامعة الشارقة تعمل دائما على أن تتناغم برامجها الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل المستقبلية والتي تتماشى مع أولويات الدولة واحتياج سوق العمل للتخصصات المختلفة، وأضاف سعادته، أن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين تستهدف هذا العام تشجيع البحث العلمي بما يتوافق مع المتطلبات التكنولوجية في الوقت الراهن وبما يستجد في المستقبل، حيث ستركز الجائزة على مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والأمن الإلكتروني، وإنترنت الأشياء، والكوارث الطبيعية وطرق معالجتها وإدارة موارد الأرض بالإضافة للتقنيات الجديدة التي تعالج الجوانب الصحية والاجتماعية.

وأوضح الدكتور النعيمي أن تركيز البحوث العلمية على الذكاء الاصطناعي سيعزز الابتكار والإبداع في هذا المجال، ولا سيما في ظل تداخله مع العديد من المجالات المهمة في دولة الإمارات كالفضاء والصحة وغيرها من القطاعات، مشيرا إلى أن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين تعد منصة مثالية لتنمية مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي لدى الطلبة، وتساعدهم على التميز والريادة قبل دخول سوق العمل لمواجهة تحدياته.

جزء أساسي من استراتيجية الغرفة

من جهته توجه سعادة عبد الله سلطان العويس، بالشكر لجامعة الشارقة مثمناً جهودها في تنظيم هذا الحدث العلمي، وأشار قائلا: إن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين غدت جزءاً أساسياً من استراتيجية غرفة الشارقة، والتي تحرص في كل عام أن تكون خير وسيلة لتحفيز الطلبة ليطلقوا العنان لأفكارهم الإبداعية في شتى المجالات، من خلال الشراكة مع جامعة الشارقة هذا الصرح العلمي الشامخ الذي يرأسه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي نستمد من رؤى سموه وتوجيهاته الرشيدة أساسيات العمل في هذه الجائزة لتجسيد النظرة الواثقة والوثابة إلى المستقبل، فالتفكير المبدع والخلاّق يجب أن يكون منهجاً رائداً يمس جميع أوجه الحياة في المجتمع، ولأن الطلبة هم نواة المجتمع فإننا حريصون دوما على الاستثمار في تطوير مقدراتهم وتحفيزهم على الابتكار فهو الفارق في صناعة قصص نجاح الأمم.

وأضاف العويس: إن الجائزة تجسد حرص الغرفة على ممارسة دورها الفاعل بتحفيز الأفكار الإبداعية والمبتكرة لدى أبنائنا وبناتنا الطلبة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإماراتية لترجمتها في مشاريع استثمارية رائدة، وجعل الابتكار والإبداع لديهم أسلوب حياة يمارسونه في مختلف المجالات العلمية والعملية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، مشيراً إلى أن غرفة الشارقة لا تدخر جهداً في دعم المبدعين والمبتكرين، واهتمامها بذلك لا يقل عن اهتمامها بالجانب الاقتصادي لإمارة الشارقة، خاصة بما يسهم في تنمية مواهب شبابنا وتطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم وإكسابهم خبرات ومعارف جديدة.

مسؤولية مجتمعية

من جانبه أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، أن حرص غرفة الشارقة على تطوير هذه الجائزة يأتي انطلاقاً من مسؤولية الغرفة المجتمعية من خلال توفير الدعم وتهيئة البيئة المناسبة للشباب المبدعين فضلا عن تشجيعهم لتنفيذ مشاريعهم المبتكرة التي تؤسس لاقتصاد مستدام قادر على مواجهة تحديات سوق العمل بالإبداع والابتكار، إلى جانب تمكينهم بكافة الأدوات اللازمة لإطلاق طاقاتهم المبدعة من خلال تقديم التسهيلات والإمكانيات المادية والمعنوية لتنفيذ مشاريعهم الريادية وترسيخ ثقافة الابتكار باعتبارها ركيزة أساسية في عملية التنمية المستدامة للمجتمع وتحقيق تطوره.

جامعة حاضنة للمبتكرين

وأعرب الدكتور صلاح طاهر الحاج عن سعادته بالتطور الملحوظ في جائزة غرفة الشارقة للمبدعين، والحماس الذي يبديه الطلبة للمشاركة في الجائزة، مشيراً إلى أن الهدف من وراء تنظيم مثل هذه المبادرات الخلاقة هو تنمية الإبداع لدى الطلبة وتشجيع المبتكرين وأصحاب الأفكار، منوهاً إلى أن جامعة الشارقة هي جامعة حاضنة للمبدعين المبتكرين وتحرص على تقديم كافة أشكال الدعم لهم لتحفيزهم على المشاركة في المسابقات المحلية والعالمية والفعاليات والمؤتمرات لصقل مهارتهم وكفاءاتهم قبل الدخول إلى سوق العمل، لافتا إلى أن الجامعة تعمل على توثيق صلتها بالمجتمع عن طريق تنظيم مبادرات ومؤتمرات وجوائز مشتركة مع مختلف المؤسسات تعزيزاً لثقافة الابتكار والإبداع، مؤكداً الثقة بقدرة الطلبة على تقديم بحوث ومشاريع وأفكار مبتكرة ومتميزة تساهم في تطوير وتنمية المجتمع.

صقل مهارات الطلبة

كما أشار الأستاذ الدكتور محمد عبيدات إلى أهمية هذه الجائزة في تشجيع الطلبة على الابتكار والإبداع ولا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث تعد الحوسبة والمعلوماتية على درجة بالغة الأهمية لكل أمة تسعى للازدهار في هذا العصر، وبالتالي تمثل هذا الجائزة منصة مهمة لدعم ورعاية وتشجيع وتحفيز ومكافأة المبدعين والمبتكرين في مجال تكنولوجيا المعلومات، فطلبة اليوم لديهم مهارات عالية لا بد من صقلها ورعايتها ودعمها، منوهاً إلى أن الابتكار يؤدي إلى تحسين الإنتاج وخفض التكاليف وتحسين جودة المنتج وإيجاد حلول سهلة وفعالة لمشاكل المجتمع المختلفة، منوها إلى دور كلية الحوسبة والمعلوماتية في خدمة المجتمع من خلال طرح مجموعة من البرامج الحديثة تتماشي مع الاتجاهات العالمية في التحول الرقمي، والتي تركز على الأمن السيبراني وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات.

تشجيع المبتكرين

من جانبها أشارت الدكتورة ديما جمالي إلى أن الهدف وراء تنظيم مثل هذه الفعاليات هو تنمية الابتكار والإبداع لدى جميع الطلبة وتشجيع المبتكرين وأصحاب الأفكار من خلال ورش عمل وتعريفهم على رجال أعمال ومحكمين معتمدين وإعطائهم فرص لعرض مشاريعهم في عدة معارض سواء داخل الدولة أو خارجها، كما تشكل هذه الجائزة فرصة للتعرف على التحديات التي يواجهها الطلبة، وتقديم كافة إشكال الدعم لهم لتنمية قدراتهم وإيجاد الحلول الكفيلة لتلك التحديات.

المجالات العلمية للجائزة

وقدمت الدكتورة أمل آل علي شرحاً توضيحياً عن مجالات وفئات ومعايير الجائزة، مشيرة إلى أن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين تتضمن هذا العام 8 مجالات علمية وهي البيانات العملاقة، والأمن الإلكتروني، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، والأنظمة الذكية، والتطبيقات اللاسلكية وتطبيقات الهاتف النقال، والأعمال الإلكترونية، منوهةً إلى أن تقديم الطلبة للمشاركة سيبدأ في الـ 10 من أكتوبر الجاري وذلك من خلال رابط الجائزة المتوفر على موقع الجامعة الإلكتروني، حيث يُقدم الطلبة ملخصاً عن أفكارهم الإبداعية ليتم تقييمها، وفي حالة قبول الفكرة ينضم الطالب إلى المسابقة والتي ستكون عبارة عن رحلة تعليمية يتعرف فيها على مبادئ التفكير المبدع والمبتكر، من خلال عدد من الجلسات الإرشادية من قبل نخبة من المتخصصين.

التجارة الإلكترونية

إلى ذلك نوهت ندى الهاجري إلى أن الجائزة تميزت في دورتها الخامسة بالتركيز على تنمية مواهب وقدرات الشباب في مجال تكنولوجيا المعلومات، بهدف الاستثمار بهذه القدرات في كافة المجالات، ولا سيما في الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية، موضحة أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع جامعة الشارقة تعمل على تقديم الدعم المادي والمعنوي للفائزين في هذه الجائزة، سواء كانوا فرق عمل أو أفراد، وذلك في إطار حرص الغرفة على العمل مع مختلف الجهات المعنية، الحكومية منها أو الخاصة، أو المهنية أو الأكاديمية، لجعل الابتكار المنطلق لكافة الممارسات الاقتصادية في إمارة الشارقة.