قطر تضع الابتكار في قلب عملية التحول الاقتصادي مجموعة أكسفورد للأعمال تتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أجل إعداد تقرير جديد حول الاستجابة لأزمة وباء كورونا (كوفيد-19)

قطر تضع الابتكار في قلب عملية التحول الاقتصادي مجموعة أكسفورد للأعمال تتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من أجل إعداد تقرير جديد حول الاستجابة لأزمة وباء كورونا (كوفيد-19)

 يتناول تقرير الاستجابة الشامل لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) الذي أعدته مجموعة أكسفورد للأعمال بالتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، الجهود المبذولة من قبل دولة قطر في سياق جذب استثمارات جديدة في مجالات البحث والابتكار والتطوير التكنولوجي وريادة الأعمال، والذي من الواضح بدء تعافيه بقوة من الآثار التي خلَّفتها الجائحة العالمية.

باعتباره الأول من نوعه في قطر، يقدم تقرير الاستجابة الشامل لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) الذي أعدته مجموعة أكسفورد للأعمال، تحليلاً متعمقًا لاستجابة الدولة لأزمة الوباء الراهنة بأسلوب سلس ويمكن الوصول إليه، مع التركيز على البيانات الرئيسية والرسوم البيانية التي تعكس واقع المشهد الاجتماعي والاقتصادي.

وانطلاقاً من كون الابتكار ركيزة أساسية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، خطة التنمية المستقبلية في البلاد، تلعب واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا دورًا رئيسيًا في دفع الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وتهيئة بيئة محفزة تشجّع البحث والتطوير والابتكار. يسلّط هذا التقرير الضوء على الآثار الإيجابية بعيدة المدى التي يمكن أن تحدثها موجة الابتكار الناتجة عن أزمة الوباء على المجال التكنولوجي في الدولة والذي يشهد نمواً بوتيرة متسارعة.

يأتي في مقدمة المجالات الرئيسية العديدة التي تناولها التقرير، حلول التكنولوجيا المالية (Fintech)، التي استفادت من النمو الغير مسبوق لأعمال التجارة الإلكترونية وخدمات الدفع الرقمية، كما أبرز العديد من الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع خلال الفترة الحالية على خلفية الطلب المتزايد على حلول الدفع الرقمي.

قد يجد المشتركون أيضًا العديد من دراسات الحالة التي توثّق الدور الذي لعبته واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وشركائها في دعم استجابة دولة قطر للوباء، إما بشكل مباشر من خلال تقديم الحلول المبتكرة، أو بشكل غير مباشر من خلال دعم المبادرات التقنية وتبادل الأفكار والبيانات المرتبطة بأزمة الوباء العالمي.

وعلى الجانب الآخر، ترسم مجموعة أكسفورد للأعمال خرائط البيانات الخاصة بجهود قطر الناجحة لزيادة الاكتفاء الذاتي، والتي يبدو أنها ستكتسب مزيدًا من الزخم عبر قطاعات اقتصادية متنوعة خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب مواصلة الشركات تعزيز سلاسل التوريد المحلية. وفي أحدث استطلاع للمسؤولين التنفيذيين في دول مجلس التعاون الخليجي، أُجريّ في يوليو الماضي، أكد أكثر من نصف (تحديداً 53٪) الرؤساء التنفيذيين في قطر لمجموعة أكسفورد للأعمال، أنه من المحتمل أو من المحتمل جدًا أن يحوّلوا سلاسل التوريد الخاصة بهم إلى المنتجين والموردين المحليين، وذلك بسبب الاضطرابات التي شهدتها سلاسل التوريد العالمية خلال الجائحة.

ومن المجالات الأخرى التي تناولها التقرير، خطط قطر لمواصلة زيادة استثماراتها في قطاع الطاقة بشكل ملحوظ. وهنا، كشفت مجموعة أكسفورد للأعمال عن خطط دولة قطر لتطوير احتياطيات الغاز في حقل الشمال، والتي من المتوقع أن تعزز مكانة قطر الرائدة في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال على المدى البعيد.

وتعليقاً على هذا التقرير، قال السيّد يوسف الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: 

"برغم التحديات غير المسبوقة التي أحدثتها جائحة كورونا، فقد أتاحت أيضًا للشركات القطرية ورواد الأعمال فرصة مميّزة للابتكار".

وأضاف: 

"إن ما تشهده دولة قطر من تطوير مستمر لأنظمة البحث والتطوير والابتكار وبيئة التطوير التكنولوجي في قطر، يؤكد بصورة جليّة، أن لدينا مجموعة واعدة من رواد الأعمال الموهوبين والقادرين على التوصل إلى حلول تقنية مبتكرة. وفي الوقت ذاته، فإن موجة التحوّل الرقمي التي تم إطلاقها عبر قطاع الشركات تبشر بتطورات رائعة خلال مرحلة التعافي من آثار الجائحة، من شأنها أن تعزّز القدرة التنافسية بعيدة الأمد لاقتصاد دولتنا".

ومن جانبها، قالت جانا تريك، العضو المنتدب لمجموعة أكسفورد للأعمال بمنطقة الشرق الأوسط: 

"في الوقت الذي ألقت جائحة كورونا بظلالها على العالم أجمع، وأحدثت تداعيات غير مسبوقة على الأصعدة كافة، ساهمت قوة الاقتصاد القطري، إلى جانب الجهود الحثيثة الرامية إلى تنويع الاقتصاد في الحد من تأثير الانخفاض المفاجئ في العرض والطلب العالميين. كما أن السياسات بعيدة المدى التي تركز على تطوير وتوسيع قطاعات مهمة من الاقتصاد، بما في ذلك البنية التحتية والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتصنيع، ساعدت دولة قطر بشكل كبير، على تحسين قدرتها التنافسية وتعزيز التدفقات. ومن هذا المنطلق، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يكون معدل انكماش الاقتصاد القطري الأقل بين دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الجاري، قبل أن يستأنف النمو بقوة من جديد خلال عام 2021".

ويُشار إلى أن تقرير الاستجابة الشامل لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، الذي أعدته مجموعة أكسفورد للأعمال، يأتي ضمن سلسلة من التقارير المتخصصة التي تعدها شركة الأبحاث والاستشارات العالمية حاليًا مع شركائها، جنبًا إلى جنب مع أدوات البحث الأخرى شديدة الصلة بهذا الجانب، بما في ذلك مجموعة من المقالات والمقابلات الخاصة بتقييم التأثير الاقتصادي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على دولة قطر.

يمكن الاطلاع على التقرير الكامل عبر:

https://oxfordbusinessgroup.com/blog/billy-fitzherbert/focus-reports/report-what-impact-has-covid-19-pandemic-had-qatars-start

ولمتابعة أحدث إصدارات مجموعة أكسفورد للأعمال، يمكنكم الاشتراك عبر الرابط التالي: http://www.oxfordbusinessgroup.com/country-reports