جيه دي بيتس تُسجّل نتائج قوية في النصف الأول للسنة المالية 2020

جيه دي بيتس تُسجّل نتائج قوية في النصف الأول للسنة المالية 2020

يعكس الأداء القوي المرونة التي تتمتّع بها الشركة والعلامات التجارية

·        نمو قياسي في مبيعات البيئات المنزلية (السلع الاستهلاكية سريعة التداول "سي بيه جي") مدفوعاً بالأسواق المتقدمة

·        أداء السلع الاستهلاكية سريعة التداول يعوض إلى حد كبير عن مبيعات البيئات الخارجية

·        انتعاش جيد في مبيعات البيئات الخارجية ابتداءً من شهر يونيو

·        نمو عضوي للأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بنسبة 10.5 في المائة ليصل إلى 642 مليون يورو

·        ارتفعت الأرباح الأساسية بنسبة 12.0 في المائة؛ وبلغت الأرباح الأساسية للسهم الواحد 0.79 يورو1

·        تحسن الرافعة المالية إلى 3.4 ضعف، من 4.2 ضعف في نهاية السنة المالية 2019

·        الإتمام الناجح للطرح الأولي للاكتتاب العام

"حققت ’جيه دي بيتس‘ أداءً قوياً في النصف الأول من عام 2020، ما يعكس مرونة أعمالنا وعلاماتنا التجارية على الرغم من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية غير المسبوقة الناجمة عن ’كوفيد-19‘. وأتاحت لنا حافظتنا المتوازنة من منتجات القهوة والشاي التكيف بسرعة مع عادات المستهلكين سريعة التغيّر، وذلك بعد التحول الكبير الذي شهدته عادات الشرب من البيئة الخارجية إلى البيئة الداخلية للمنزل. في مرحلة مبكرة من الأزمة، اتّخذ فريقنا خطوات استباقية لضمان صحة وسلامة الموظفين في جميع أنحاء العالم وحماية عملياتنا التجارية، ما أتاح لنا مواصلة خدمة العملاء والمستهلكين دون انقطاع في الإمدادات. وعلى الرغم من هذه البيئة المتقلبة، إلّا أننا حققنا نمواً قوياً للغاية في الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب، ما يعكس تركيزنا الصرف، فضلاً عن مقاربةً منضبطة تجاه إدارة التكاليف. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا على المسار الصحيح لتحقيق هدفنا في تخفيض المديونية. وشهدنا ابتداءً من شهر يونيو انتعاشاً جيداً في أعمالنا في البيئات خارج المنزل حيث بدأت الأسواق المحلية في التعافي من عمليات الإغلاق. وبفضل مجموعتنا القوية من المنتجات والقنوات، نتمتّع بمكانة فريدة تُتيح لنا مواصلة اكتساب حصة سوقية في إطار تركيزنا على تلبية احتياجات وفرص العملاء والمستهلكين لدينا حول العالم".

التطلعات المستقبلية

في النصف الأول من عام 2020، تأثرت "جيه دي بيتس" بتفشي جائحة "كوفيد-19"، ما أدى إلى خلق ظروف غير مسبوقة لشركتنا وموظفينا وعملائنا وموردينا. وحافظنا طوال فترة الأزمة على تركيزنا الأساسي كما هو: ضمان صحة الموظفين وسلامتهم والحفاظ على استمرارية العمل. وواصلت شركتنا وفئة القهوة والشاي الأوسع نطاقاً إظهار مرونة قوية خلال ذروة أزمة "كوفيد-19"، على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي على الصعيد العالمي. وفي هذا السياق تُشير شبكتنا العالمية للتصنيع والإمداد، بالإضافة إلى حافظة كبيرة من العلامات التجارية الموثوقة، ومقاربتنا القوية والمتنوعة في دخول الأسواق، إلى أننا نتمتّع بمكانة جيدة تُتيح لنا الصمود في وجه حالات عدم اليقين الاقتصادية المستقبلية.

وعلى الرغم من حالة عدم اليقين بشأن الآثار المستقبلية التي قد تترتب على "كوفيد-19" في الأسواق العالمية، إلّا أنّنا لاحظنا بوادر تحسن إيجابية ابتداءً من شهر يونيو بالتزامن مع إعادة افتتاح الأسواق. وبافتراض استمرارية هذا التوجه، فإننا نتوقع نمواً إيجابياً في المبيعات العضوية للسنة المالية 2020. ونتوقع أيضاً أن يتراوح نمو الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب للسنة المالية 2020 على المدى المتوسط إلى بعيد الأمد بين 5-8 في المائة مع ازدياد التسويق والعروض الترويجية في النصف الثاني. ونحن على الطريق الصحيح لخفض الرافعة المالية لدينا إلى ما دون 3 أضعاف صافي الدين وصولاً إلى الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك والاهتلاك بحلول نهاية النصف الأول من عام 2021.

1 تستثني الأرباح الأساسية (للسهم الواحد) جميع البنود المعدلة (صافي الضريبة). ويمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات في البيانات المالية المرحلية. وتستند بيانات السهم الواحد إلى متوسط افتراضي لعدد الأسهم يبلغ 499 مليون سهم.

تحديثات حول "كوفيد-19"

قمنا منذ تفشي جائحة "كوفيد-19" باتّخاذ تدابير وقائية استباقية لضمان صحة وسلامة موظفينا وحماية استمرارية أعمالنا. وتبرّعنا من خلال علاماتنا التجارية أيضاً بأكثر من 20 مليون كوب من القهوة والشاي لقطاع الرعاية الصحية وبنوك الطعام.

وساهمت الإجراءات التي اتخذتها الحكومات في جميع أنحاء العالم في الحدّ من تفشي هذه الجائحة وأدّت إلى تحول ملحوظ في استهلاك القهوة والشاي من البيئات خارج المنزل إلى الاستهلاك في المنزل، وإلى زيادة ملموسة في المبيعات من خلال التجارة الإلكترونية. ودعمت هذه التوجهات الأداء في معظم أعمال السلع الاستهلاكية سريعة التداول لدينا – خاصةً في الأسواق المتقدمة – إلّا أنها انعكست بشكل سلبي على الأداء في عملياتنا ذات الصلة بالبيئات خارج المنزل. وعلى صعيد الأعمال، كانت أشهر أبريل ومايو الأشدّ تأثراً. وشهدنا اعتباراً من شهر يونيو انتعاشاً جيداً في أعمالنا في البيئات خارج المنزل.

ونُشير إلى أنّ فرقنا تُواصل مراقبة تطور هذه الجائحة عن كثب - والتغيرات التي تسببها من حيث سلوك المستهلكين - لضمان متابعة طلبات العملاء والمستهلكين وتعديل عملياتنا وفقاً لذلك.

وانخفض إجمالي المبيعات في النصف الأول من العام بنسبة 1.1 في المائة على أساس عضوي. ومن ناحيةٍ أخرى، واصلت مبيعات السلع الاستهلاكية سريعة التداول نموها عبر مختلف القطاعات، ما عوض بدرجة كبيرة تأثير "كوفيد-19" على أعمالنا في البيئات خارج المنزل، والتي تمثل نحو 25 في المائة من إجمالي المبيعات. ويعكس نمو المبيعات العضوية حجماً/ مزيجاً بنسبة تتراوح بين -0.9 في المائة و-0.2 في المائة من حيث السعر. وأدى صافي عمليات الاستحواذ إلى زيادة المبيعات بنسبة 0.1 في المائة، بينما كان لسعر صرف العملات الأجنبية تأثير سلبي بنسبة 1.8 في المائة. وانخفض إجمالي المبيعات المُعلن عنها بنسبة 2.9 في المائة ليصل إلى 3,236 مليون يورو.

وارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بشكل عضوي بنسبة 10.5 في المائة لتصل إلى 642 مليون يورو مدفوعة بنمو من رقمين في جميع القطاعات الثلاثة للسلع الاستهلاكية سريعة التداول ولدى شركة "بيتس"، حيث قُوبلت بانخفاض في قطاع البيئات خارج المنزل. بما في ذلك آثار صرف العملات الأجنبية وتغيرات النطاق، فيما ارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بنسبة 9.1 في المائة.

وارتفعت الأرباح الأساسية - باستثناء البنود غير المتكررة - بنسبة 12.0 في المائة لتصل إلى 393 مليون يورو، نتيجةً لارتفاع الأرباح التشغيلية، والتي قُوبلت جزئياً بارتفاع الضرائب. وتضمنت التدفقات النقدية الحرة 402 مليون يورو على صورة تكاليف ذات صلة بالطرح الأولي للاكتتاب العام ومستويات أعلى من المخزون المطلوب للحفاظ على استمرارية الإمداد خلال أزمة "كوفيد-19".

وتحسّن صافي الرافعة المالية إلى 3.4 ضعف صافي الدين إلى للأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والاستهلاك والاهتلاك من 4.2 ضعف في نهاية السنة المالية 2019. ونواصل إحراز تقدم كبير في أولويتنا في خفض المديونية ونحن على الطريق الصحيح لخفض الرافعة المالية لدينا إلى أقل من 3.0 ضعف بحلول نهاية النصف الأول لعام 2021.

وحافظت السيولة لدينا على مركز قوي، في ظلّ وجود سيولة إجمالية تبلغ 1,222 مليون يورو تتكون من مركز نقدي بقيمة 504 مليون يورو وتسهيلات ائتمان متجدد متاحة مؤكدة بقيمة 718 مليون يورو.

السلع الاستهلاكية سريعة التداول في أوروبا

شمل النمو العضوي نمواً بنسبة 5.2 في المائة في الأحجام/ المزيج قُوبل بشكل جزئي بتأثير سعري بلغ -0.5 في المائة. وكان هذا التأثير الإيجابي للأحجام/ المزيج مدفوعاً بشكل كبير بالنجاح المستمر لعروض حبوب البن والخدمة الفردية، بالإضافة إلى زيادة الاستهلاك في البيئات المنزلية نتيجة تغيّر سلوكيات المستهلكين خلال عمليات الإغلاق الناجمة عن جائحة "كوفيد-19". وارتفعت المبيعات المُعلن عنها بنسبة 3.7 في المائة لتصل إلى 1,652 مليون يورو، بما في ذلك تأثير صرف العملات الأجنبية بنسبة -1.0 في المائة، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض قيمة الكرون النرويجي والزلوتي البولندي. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بشكل عضوي بنسبة 16.3 في المائة لتصل إلى 558 مليون يورو في النصف الأول من العام، مدفوعةً بارتفاع المبيعات وانخفاض النفقات خلال أزمة "كوفيد-19".

السلع الاستهلاكية سريعة التداول في أمريكا اللاتينية وروسيا وأوكرانيا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا

كان النمو العضوي مدفوعًا بنمو في الأحجام/ المزيج بنسبة 7.0 في المائة، والذي قُوبل بشكل طفيف بتأثير سعري بنسبة -0.8 في المائة. كان تأثير الأحجام/ المزيج مدفوعاً بالنمو القوي المستمر في الخدمة الفردية والمنتجات الجاهزة المجمدة المجففة. وانخفضت المبيعات المُعلن عنها بنسبة 3.1 في المائة إلى 492 مليون يورو، بما في ذلك تأثير صرف العملات الأجنبية بنسبة -9.4 في المائة مدفوعاً بانخفاض قيمة الريال البرازيلي والروبل الروسي والليرة التركية والراند الجنوب أفريقي. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بشكل عضوي بنسبة 34.4 في المائة لتصل إلى 109 مليون يورو في النصف الأول من عام 2020، مدفوعةً بشكل رئيسي بارتفاع المبيعات وانخفاض النفقات.

السلع الاستهلاكية سريعة التداول في آسيا والمحيط الهادئ

شمل النمو العضوي تأثيراً للأحجام/ المزيج بنسبة -0.2 في المائة، قُوبل بتأثير إيجابي للسعر بنسبة 0.3 في المائة. وشهدت أستراليا ونيوزيلندا والصين نمواً قوياً في مبيعات البيئات المنزلية خلال أزمة "كوفيد-19". وواجهت الأعمال القائمة على البيئات الخارجية العديد من التحديات خلال عمليات الإغلاق الناجمة عن "كوفيد-19". وانخفضت المبيعات المعلن عنها بنسبة 1.1 في المائة لتصل إلى 308 مليون يورو، حيث تضمنت تأثير صرف العملات الأجنبية بنسبة -1.2 في المائة نتيجةً لانخفاض قيمة الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي والدولار السنغافوري. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بشكل عضوي بنسبة 74.4 في المائة لتصل إلى 69 مليون يورو في النصف الأول من عام 2020 ما يعكس إلى حد كبير انخفاض النفقات التشغيلية وأساساً مرناً قابلاً للمقارنة.

"بيتس"

شمل النمو العضوي تأثير الأحجام/ المزيج بنسبة -4.1 في المائة وتأثير السعر بنسبة 3.4 في المائة. وحققت أنشطة السلع الاستهلاكية سريعة التداول الخاصة بشركة "بيتس" نمواً قوياً من رقمين في المبيعات العضوية. وكان ذلك مدفوعاً بالتحول إلى الاستهلاك المنزلي وشعبية عروض "بيتس" من حبوب البن والبن المطحون والخدمة الفردية. وتأثرت المبيعات في المقاهي وبيئات الأعمال خارج المنزل بشكل كبير نتيجةً لعمليات الإغلاق الناجمة عن "كوفيد-19". وبحلول نهاية يونيو، كانت معظم المقاهي قد فتحت أبوابها مع توفير خدمات الاستلام والتوصيل وخدمات داخلية محدودة. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب بشكل عضوي بنسبة 18.2 في المائة لتصل إلى 50 مليون يورو في النصف الأول من عام 2020. وكانت مدفوعة بدرجة كبيرة بالنمو في السلع الاستهلاكية سريعة التداول والتحوّل الذي شهدته أعمال القهوة الجاهزة للشرب وصولاً إلى شراكات ترخيص مع "كيوريج دكتور بيبير".

البيئات خارج المنزل

جاء الانخفاض في المبيعات العضوية مدفوعاً بالأحجام/ المزيج بنسبة -27.3 في المائة وتأثير السعر -2.1 في المائة. وتأثّر قطاع أعمال البيئات خارج المنزل بشكل كبير بجائحة "كوفيد-19". وأُغلقت العديد من قنوات العملاء - بما في ذلك في قطاع المكاتب والتعليم و(البارات والمطاعم والمقاهي) والسفر والسياحة. وتم الحفاظ على خدمات محدودة حيثما أمكن في مقاهينا مع خدمات الاستلام والتوصيل. وفي مختلف جوانب أعمالنا، تأثّر شهرا أبريل ومايو بشدة نتيجةً لقيود الإغلاق. ومع ذلك، شهدنا انتعاشاً جيداً اعتباراً من شهر يونيو عندما بدء الرفع التدريجي للقيود في الأسواق. وانخفضت المبيعات المُعلن عنها بنسبة 29.8 في المائة لتصل إلى 336 مليون يورو، بما في ذلك تأثير صرف العملات الأجنبية بنسبة -1.0 في المائة و0.7 في المائة فيما يتعلق بتغيرات النطاق. وانخفضت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب من 89 مليون يورو في النصف الأول من عام 2019 إلى (8) مليون يورو في النصف الأول من عام 2020 نتيجةً لانخفاض المبيعات. وقمنا بتطبيق إجراءات ذات صلة بمنح الإجازات وعمليات التسريح المؤقت للحد من تكاليف اليد العاملة والتكاليف التشغيلية. وقُوبلت الوفورات في النفقات التشغيلية باعتمادات الديون المعدومة.