إدارة التثقيف الصحي تعلن انطلاق الدورة السابعة من حملة "صحة وسياحة" تحت شعار "لنمشي في كل وقت، في كل مكان"

إدارة التثقيف الصحي تعلن انطلاق الدورة السابعة من حملة

وبرامج صحية وسياحية متنوعة على مدار 25 يوماً

تهدف للتوعية أول حملة إلكترونية في العالم تجمع بين الصحة والسياحة

فعاليات بالممارسات الصحية والترويج للمعالم السياحية بالشارقة

 

أعلنت إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، اليوم الأربعاء عن إطلاق الدورة السابعة من حملة "صحة وسياحة"، التي تقام خلال الفترة من 5- 30 أغسطس 2020 تحت شعار "لنمشي في كل وقت، في كل مكان"، وتهدف الحملة التي تعد أول حملة إلكترونية في العالم تجمع بين الصحة والسياحة، إلى التوعية بالممارسات اليومية الصحية والترويج للمعالم والمواقع السياحية الفريدة في إمارة الشارقة الباسمة، حيث تتضمن الحملة مجموعة واسعة من البرامج والفعاليات الصحية والسياحية التي يمكن للمقيمين والزوار الاستفادة منها خلال فصل الصيف في مختلف أرجاء الإمارة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته إدارة التثقيف الصحي عبر خاصية الاتصال المرئي وحضره كل من سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وماجد السويدي مدير إدارة الترويج المحلي بهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة "الشريك الاستراتيجي للحملة"، والمهندس فتحي جبر عفانة الرئيس التنفيذي لشركة فاوست لمقاولات البناء "الراعي البلاتيني"، وعبد الله الدح المدير التنفيذي لقرية الشعب "الراعي الفضي"، والدكتور عادل سعيد سجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إلى جانب ممثلين من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون "الشريك الإعلامي" للحملة، وعدد من وسائل الإعلام والمتطوعين.

دعم جهود الدولة لمرحلة ما بعد "كوفيد 19"

واستهلت سعادة إيمان راشد سيف كلمتها الترحيبية بالتهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، التي جعلت من إدارة التثقيف الصحي برؤيتها النيرة وحرصها الدائم على رعاية كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، واحدة من أهم الجهات المساهمة في تعزيز جهود الإمارة الرامية لرفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع واتباع عادات صحية تُحافظ على سلامتهم، مشيرة إلى أن إطلاق حملة "صحة وسياحة" التي حرصت الإدارة على تنظيمها سنوياً منذ ستة أعوام، تأتي في ظل استعداد دولة الإمارات لمرحلة ما بعد كوفيد 19، ما يعزز من جهود الدولة في الخروج من هذه المرحلة، من خلال تعزيز السلوكيات الصحية لأفراد المجتمع أثناء قضاء عطلتهم الصيفية، وتبني نمط الحياة الصحي بما يضمن لهم الوقاية من الأمراض المعدية.

تعزيز السلوكيات الصحية

وأشارت سعادة إيمان راشد سيف إلى أن حملة "صحة وسياحة" تحمل هذا العام طابعا مختلفاً عن الأعوام السابقة، كونها تتزامن مع الاستئناف التدريجي للأنشطة والأعمال منذ ظهور جائحة كورونا، ما يعزز من أهمية هذه الحملة كونها تهدف إلى تحفيز المجتمع وتثقيفه بأهمية ممارسة المشي والرياضة البدنية في ظل الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية، وارتباط المشي كأسلوب حياة صحي بتقوية الجهاز المناعي للجسم ضد الأمراض المعدية، منوهة إلى أن حملة "صحة وسياحة" تركز أيضاً على تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إبراز مكانة الشارقة بدعم وتعزيز تبني نمط الحياة الصحي في مختلف المواقع السياحية فيها، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بالسلوكيات الصحية خلال جولاتهم في المناطق السياحية، متوجهة بالشكر إلى كافة الرعاة والشركاء ووسائل الإعلام والمتطوعين، على دعمهم المتواصل لهذه الحملة، الأمر الذي يعكس دورهم الهام في تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية من خلال تبني مثل هذا النوع من الحملات التوعوية.

الترويج للمناطق السياحية

من جهته ثمّن ماجد السويدي مدير إدارة الترويج المحلي بهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة دور إدارة التثقيف الصحي في تنظيم حملة "صحة وسياحة" التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالممارسات اليومية الصحية، إلى جانب دورها في الترويج للمناطق السياحية والتراثية في الإمارة، مؤكدا ًحرص الهيئة على دعم كافة الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تنظمها وتستضيفها إمارة الشارقة، والتي من شأنها تعزيز المكانة المرموقة التي بلغتها الإمارة في مختلف المجالات الثقافية والصحية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن دعم الهيئة لحملة "صحة وسياحة" يأتي انطلاقاً من حرصها على المساهمة في نشر التوعية الصحية في المواقع السياحية بالإمارة، وتعزيز مكانة الشارقة كوجهة سياحية عائلية وتراثية وثقافية متميزة.

مسؤولية مجتمعية

من جانبه أشاد عبد الله الدح المدير التنفيذي لقرية الشعب بجهود إدارة التثقيف الصحي في تنظيم حملة "صحة وسياحة"، والتي يتم إطلاقها للعام السابع على التوالي بعد أن لاقت نجاحاً وإقبالاً في الأعوام السابقة، متوجهاً بالشكر لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على دعمها اللامحدود لكافة الفعاليات والمبادرات التي من شأنها نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع حول أهمية الممارسات الصحية التي تُحسّن من جودة الحياة وصحة الإنسان، مشيراً إلى أن مشاركة مؤسسة الزاجل لإدارة المعارض متمثلةً بقرية الشعب، في النسخة الجديدة لحملة "صحة وسياحة"، يأتي تأكيداً على أهمية التكامل مع القطاع الحكومي في مختلف الفعاليات والأنشطة التي تعنى بالمجتمع ضمن المسؤولية المجتمعية، مؤكداً حرص القرية على تسخير كافة مواردها المتاحة لدعم المبادرات التي تعود بالنفع على المجتمع من الجانب الصحي والتوعوي.

تعزيز الصحة النفسية والجسدية

إلى ذلك تقدم المهندس فتحي جبر عفانة الرئيس التنفيذي لشركة فاوست لمقاولات البناء بجزيل الشكر لإدارة التثقيف الصحي على جهودها المبذولة في تقديم برامج صحية وتوعوية، وحرصها على تحسين مستويات الصحة العامة بما يساهم في بناء مجتمع صحي معافى، ويرسخ من سمعة ومكانة الشارقة، تنفيذاً لرؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مشيراً إلى أهمية حملة "صحة وسياحة" في تعزيز الصحة النفسية والجسدية لأفراد المجتمع من خلال رفع مستوى الوعي بالسلوكيات الصحية وتحفيزهم على ممارسة رياضة المشي خلال جولاتهم في المناطق السياحية.

وتضمن المؤتمر الصحفي عرض فيلم تعريفي عن حملة "صحة وسياحة" وإنجازاتها منذ انطلاقتها في العام 2014، في حين قدم الدكتور عادل سعيد سجواني، اختصاصي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع محاضرة تثقيفية سلط فيها الضوء على فوائد ممارسة رياضة المشي ومن أهمها الحفاظ على وزن صحي وتحسين اللياقة البدنية، والوقاية من الأمراض المزمنة، وتعزيز صحة العظام ومنع الإصابة بهشاشة العظام، والحد من القلق أو الاكتئاب وتحسين المزاج، والحفاظ على مرونة المفاصل وقوة العضلات، مشيراً إلى أهمية النشاط البدني في تعزيز مناعة الجسم، والتقليل من احتمالات الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي بنسبة 29%، كما تزيد التمارين الرياضية من نشاط القلب والدورة الدموية وسعة الرئتين.

كما تحدث  الدكتور عادل سعيد سجواني عن آلية المشي السليم، حيث يفضل أن تمارس رياضة المشي بشكل صحيح 3 مرات أسبوعياً، ولمدة لا تقل عن ساعة مع مراعاة عدم التوقف، كما لا ينبغي المشي بعد تناول الطعام بشكل مباشر، بالإضافة إلى ارتداء الملابس والأحذية الرياضية المريحة، والحرص على استقامة الظهر بشكل مناسب، منوهاً إلى أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية أثناء ممارسة رياضة المشي ومن أهمها لبس الكمامة والحفاظ على التباعد الجسدي، والتوقف فوراً عن المشي عند الشعور بإرهاق شديد، أو صعوبة في التنفس، وشرب الماء باستمرار وعلى دفعات أثناء المشي وبعده، والحرص على الحفاظ على النظافة الشخصية.

وفي الختام قدمت شمسة العبدولي مثقفة صحية في إدارة التثقيف الصحي شرحاً تفصيلياً عن أهداف وبرنامج الحملة، موضحة أن بإمكان الجميع التعرف على أهداف حملة صحة وسياحة 2020، من خلال الوسم" # لنمشي" ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بإدارة التثقيف الصحي في إنستغرام وتويتر، واستكشاف المواقع السياحية في الإمارة، إضافة إلى الاطلاع على المعلومات التوعوية حول أهمية ممارسة رياضة المشي والإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها أثناء المشي، وكذلك أبرز الفعاليات التي سيتم تنظيمها هذا العام، كما سيكون هناك العديد من المسابقات التي خصصت لها جوائز قيمة. 

وأشارت العبدولي إلى إدارة التثقيف الصحي عملت على نشر مجسمات في 10 مواقع مختلفة في إمارة الشارقة للترويج لحملة "صحة وسياحة" والتي تهدف هذا العام إلى التركيز على ممارسة رياضة المشي نظراً لأن قلة الحركة تزيد خطورة تعرض الإنسان لأمراض السرطان والقلب والسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 30% في حين أن المواظبة على رياضة المشي تسهم في تقليل أسباب الوفاة بنسبة 50% إضافة إلى أنها تناسب كافة أفراد المجتمع من مختلف الأعمار، إذ لا تتطلب مستوى لياقة بدنية عالية، وذلك وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية بأهمية المشي أو الرياضة بمعدل 30 دقيقة يوميا، وفي هذا الصدد تم  تعاون إدارة التثقيف الصحي مع مؤسسة فيرجن العالمية، لتنظيم واستضافة متحدثين ومختصين عبر جلسات افتراضية للحديث عن أهمية المشي والإجراءات الاحترازية، والتعريف بالتحدي العالمي للمشي الذي تنظمه المؤسسة سنوياً.

الجدير بالذكر أن حملة "صحة وسياحة" نجحت منذ انطلاقها في العام 2014 في تحقيق مستهدفاتها وانتشارها الواسع في الوصول إلى ملايين من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بإدارة التثقيف الصحي، وكافة أفراد مجتمع إمارة الشارقة من مواطنين ومقيمين وزوار، حيث نجحت الحملة في عام 2019 بالوصول إلى ما يفوق الـ 3 ملايين متابع، ومشاركة ما يزيد عن 500 شخص في الفعاليات الرئيسية للحملة.