أربعة برامج جديدة على شاشة الشرقية من كلباء تروي سيرة المنطقة وطموحات شبابها

أربعة برامج جديدة على شاشة الشرقية من كلباء تروي سيرة المنطقة وطموحات شبابها

في إطلالة جديدة على مشاهديها تقدّم قناة الشرقية من كلباء التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون أربعة برامج جديدة تتنوّع ما بين الاجتماعي والثقافي والتراثي والمعرفي، تسعى من خلالها لتعريف الجمهور إلى أبرز النصائح القانونية وتطلعهم على أهم العادات والتقاليد التراثية للمجتمع الإماراتي، وتروي لهم جمال اللغة العربية وسيرة نجاح العديد من النماذج الشبابية في مجال ريادة الأعمال.

 

"أعرف حقك" الحياة وفق القانون

وتضمّ قائمة البرامج التي تعرض خلال شهري يوليو واغسطس المقبل برنامج "اعرف حقك" القانوني الذي يقدّمه المستشار الأستاذ إبراهيم محمد البلوشي، حيث يستعرض على مدار 30 حلقة بداية من 5 يوليو الجاري أهم النصائح القانونية التي تفيد الأفراد خلال حياتهم اليومية، حيث يسعى البرنامج لنشر التوعية والثقافة القانونية.

 

"عادات" موروث أصيل

من جهة أخرى تبثّ القناة البرنامج التراثي "عادات"، الذي يسلّط الضوء على مدار 29 حلقة اسبوعياً يوم الخميس في تمام الساعة 6:00 مساءً رفقة الإعلامية عائشة الأنصاري على أبرز العادات القديمة التي تشتهر بها دولة الإمارات والمناطق الشرقية في إمارة الشارقة، حيث يجول بالمشاهدين نحو طيف واسع من تقاليد الضيافة والموروثات التقليدية في المناسبات الدينية والاجتماعية اسهاماً في تعريف الأجيال الجديدة على ما تركه الأجداد من إرث قيّم.

 

"بداية" خطوة أولى نحو الحلم

أما برنامج "بداية" فهو نافذة تطلّ على أحلام الشباب وتطلعاتهم ناقلاً للمشاهدين أهم التجارب الاقتصادية والمشاريع السياحيّة التي يقودها شباب طموح، حيث يستعرض على مدار 30 حلقة تبث يومياً في تمام الساعة 5:45 مساءً أبرز المشاريع السياحية الشبابية مثل المقاهي والمطاعم والمرافق الخدمية التي تستهدف الارتقاء بالواقع الاقتصادي للإمارة والدولة، في جولة تعرّف بالجهود التي يقودها شريحة من الشباب في مدن كلباء وخورفكان ودبا الحصن، تتناول في كلّ حلقة من حلقاتها مشروعاً يتحدث صاحبه عنه ليكون حافزاً للمقبلين على تأسيس مشاريعهم لتنفيذها على أرض الواقع.

 

"غيض من فيض" اللغة وأصالتها

وللغة العربية نصيب من طرح القناة الجديد، حيث تقدّم لمشاهديها برنامج "غيض من فيض"، الذي يغوص في أعماق اللغة العربية وكنوزها سابراً أغوارها وخصوصيتها، وناقلاً جمالياتها للمشاهدين من خلال استعراض أهميتها وأبرز الشخصيات التي أثّرت فيها سواء من شعراء أو أدباء وكتاب ومفكرون، لتشرّع الباب واسعاً أمام الجمهور للتعرف على لغتنا الأم وخصوصيتها الفريدة.