الدورة 13 من "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" تحتفي بجهود 20 من رواد الاستدامة في الشرق الأوسط

الدورة 13 من
الدورة 13 من
1
1

·         دورة عام 2020 من الجائزة المرموقة المعروفة باسم "جائزة الأوسكار الأخضر في الشرق الأوسط" تحتفي بمبادرات الفائزين المعنية بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات

·         تم اختيار الفائزين استناداً لمجموعة من الأسس العالمية وهي معايير الميثاق العالمي للأمم المتحدة؛ ومعايير المبادرة العالمية للتقارير؛ ونموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة؛ وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً

تحت رعاية المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، أقيم بعد ظهر يوم أمس حفل مرموق للإعلان عن الفائزين بجوائز الدورة الثالثة عشر من "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" التي تنظمها الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، ويعد الحفل واحد من أوئل الاحتفالات غير الأفتراضة منذ تفشي وباء كوفيد-19 في الدولة. 

وكرّمت الجوائز التي يطلق عليها أيضاً لقب "الأوسكار الأخضر في الشرق الأوسط"، مبادرات و ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التي أطلقتها 20 جهة في المنطقة بهدف تحقيق التنمية المستدامة. وتم اختيار الفائزين استناداً لمجموعة من الأسس العالمية ومنها معايير الميثاق العالمي للأمم المتحدة؛ ومعايير المبادرة العالمية للتقارير؛ ونموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة؛ وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً. وتم اختيار الفائزين من بين متقدمين عدّة من 9 دول في الشرق الأوسط، شملت طلبات مشاركتهم 34 قطاعاً مختلفاً منها قطاع السيارات الذي تم إطلاقه العام الماضي.

وتوجهت، حبيبة المرعشي، الرئيس و المدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بالتهنئة للفائزين بقولها: "نحرص منذ إطلاق الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في عام 2008 على إرساء أساسات متينة وتسريع وتيرة النمو لأفضل ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة في المنطقة. وقد كانت رحلة طموحة لاستكشاف أفضل الممارسات والإشادة بها ومشاركتها على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي".

وأضافت: "تزامناً مع سعينا للتصدي للتحديات التي فرضتها جائحة ’كوفيد-19‘والتأقلم مع الواقع الجديد، أثبتت المنطقة العربية مثابرتها على إطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات سعياً لتعزيز الرفاه الاجتماعي والمحافظة على البيئة و تحقيق النمو الاقتصادي".

وتابعت: "تمثل هذه الجهود ضرورة حتمية في عالم اليوم، لذلك فإن الأعمال التي تقوم بها المؤسسات المختلفة لتعزيز أنشطتها الملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تستحق كل الثناء والتقدير. وبغض النظر عن حجمها أو القطاع الذي تعمل فيه، فقد أظهرت تلك المؤسسات تركيزًا متواصلاً لجعل العالم مكاناً أفضل للعيش من خلال توطيد دعائم علاقات تعاون متينة".

وتشمل قائمة الفائزين بفئات الجوائز:

• الأعمال التجارية الصغيرة: شركة الاتحاد لخدمات الطاقة؛ الفائز الثاني: شركة ترانس والد؛ المركز الثالث: شركة آيسر

• الأعمال التجارية المتوسطة: شركة كان باك الشرق الأوسط

• الأعمال التجارية الكبيرة: شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات؛ المركز الثاني: مجموعة الساير القابضة؛ المركز الثالث: شركة أكسنشر الشرق الأوسط

• المؤسسات الحكومية: هيئة كهرباء و مياه دبي؛ المركز الثاني: غرفة تجارة و صناعة الشارقة

• الشراكات و التعاون: شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات؛ المركز الثاني: شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات ومجموعة تريستر؛ المركز الثالث: شركة سدكو القابضة و شركة أكو باور المغرب

• فئة قطاع الطاقة: اينوك

• الخدمات المالية: مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية 

• قطاع الضيافة: فندق هوليداي إن – البرشاء؛ المركز الثاني: فندق تو سيزنس هوتيل

• قطاع الرعاية الصحية: مجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية

• قطاع السيارات: تكريم خاص – شركة آفيس لتأجير السيارات

وقد دعت الأمم المتحدة هذا العام لتوحيد جهود القطاعين العام والخاص حول العالم للتصدي لتداعيات الجائحة العالمية، و رسم ملامح استراتيجيات و خطط التعافي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. و قد أرسى الفائزون بالدورة الثالثة عشر من "الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات" معايير المرونة و عملوا على الارتقاء بمستويات الجودة في أعمالهم، على الرغم من التحديات التي واجهتهم في العمليات التشغيلية.

و حظيت الجوائز برعاية شركة ماكدونالدز الامارات و مجموعة ترايستار العالمية المتكاملة لخدمات الطاقة اللوجستية. أما شريك التوصل الإعلامي فهو شركة "أصداء بي سي دبليو". و تضمنت قائمة الشركاء من وسائل الإعلام كلاً من كلايمت كونترول ميدل إيست؛ ذا ساستينابليست؛ دبي جوبال نيوز؛ إذاعة مزاج إف إم؛ إذاعة دهب؛ 88.4 سيتي إف إم؛ و جريدة خليج تايمز. و وجهت الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات دعوة للمؤسسات في المنطقة العربية للمشاركة في هذه الجوائز المرموقة في دورتها الرابعة عشر المنتظر إطلاقها في شهر يناير 2021.