"ريثيون الإمارات" تطلق نسختها الثانية من برنامجها التدريبي  لدعم المواهب الإماراتية الشابة

1
1
1

التدريب يتيح للطلاب اكتساب خبرات ميدانية عملية لتعزيز تعليمهم

 أطلقت "ريثيون الإمارات"، التابعة لشركة "ريثيون تكنولوجيز"، نسخة ثانية من برنامجها التدريبي لدعم رؤية الإمارات العربية المتحدة في تطوير المواهب الإماراتية. ويوفر هذا البرنامج للطلاب المشاركين تدريباً عملياً في  مختلف إدارات الشركة للارتقاء بمستوى تعليمهم وإعدادهم لمسيرة مهنية ناجحة.

يشارك في برنامج التدريب 6 طلاب من جامعة أبوظبي، وجامعة زايد، والجامعة الأمريكية في الشارقة،  يتلقون التدريب في مجالات الأمن السيبراني، والموارد البشرية، وتطوير الأعمال، والتمويل، وإدارة المشاريع، والتجارة الدولية.

وتعليقاً على الموضوع، قال آلان ديفيس، الرئيس التنفيذي لشركة "ريثيون الإمارات": "تقدم ’ريثيون الإمارات‘ للشباب فرصة قيّمة للعمل عن كثب مع خبراء موهوبين، واكتساب المعارف الضرورية لمهنهم المستقبلية. وفي ضوء ما نشهده اليوم من غياب وظائف عدة وظهور أخرى جديدة، فإنه من واجبنا إعداد الطلاب لهذه الوظائف المستقبلية وإرشادهم لتطوير مسيرتهم المهنية فيها. وينسجم برنامج التدريب مع رؤية دولة الإمارات ومبادراتها الرامية إلى تمكين وإلهام الجيل القادم ليصبحوا قادة البلاد في المستقبل".

يمتد برنامج التدريب على مدار سبعة أسابيع، وسيتم تنظيمه جزئياً عبر الإنترنت  وجزء آخر يتطلب الحضور الشخصي. وسيتلقى الطلاب المشاركون التدريب والإرشاد من موظفين متمرسين لتحسين مهاراتهم.

وقالت فاطمة الشامسي، مديرة توظيف المواهب في "ريثيون الإمارات": "يوفر هذا البرنامج التدريبي الخبرات التي يحتاجها الطلاب للارتقاء برصيدهم المعرفي. ونحن من خلال دعم الشباب الإماراتي لا نساعدهم فقط في تحقيق طموحاتهم، وإنما نطوّر كذلك روح وقدرات القيادة لديهم".

وعقب إتمامهم برنامج التدريب وتخرجهم من جامعاتهم، يمكن للطلاب تقديم طلبات الانضمام إلى الشركة. وتحرص "ريثيون الإمارات" على تنمية المواهب الإماراتية باعتبارهم جزءاً مهماً من قوة عاملة متنوعة ومتعددة الجنسيات. وتسعى الشركة إلى توظيف كفاءات  إماراتية بنسبة لا تقل عن 45% من مناصب الإدارة العليا والهندسة وباقي المجالات الوظيفية.