كلمة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس عضو مجلس الوزراء، وزير الصحة ووقاية المجتمع بمناسبة استلامه شهادة الدكتوراه الفخرية من صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة

كلمة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس عضو مجلس الوزراء، وزير الصحة ووقاية المجتمع بمناسبة استلامه شهادة الدكتوراه الفخرية من صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة

يسعدني ويشرفني أن أرفع خالص الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، والشكر موصول لمجلس امناء الجامعة الموقرين على قرارهم بمنحي شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الشارقة.

إن هذه الدكتوراه الفخرية شرف كبير لي وانجاز اعتز به من جامعة ومؤسسة تعليمية وطنية بمواصفات عالمية. فخور بارتباطي بجامعة الشارقة التي تخطت بإنجازاتها حاجز الزمن لتعزز مكانتها بين الجامعات العالمية، محققة المركز الأول على مستوى الدولة في مجالات التنمية المستدامة والالتزام بمعايير البيئة، وكونها من أفضل ثماني جامعات إماراتية مصنفة عالمياً في تصنيف التايمز العالمي، والتي تسعى ضمن خطتها الإستراتيجية للوصول لمكانة مرموقة بين أفضل 400 جامعة علي مستوي العالم  قبل حلول العام 2024.

إن المكانة التي تحظى بها جامعة الشارقة اليوم والانجازات التي حققتها، تأتي نتاجاً طبيعياً لسلسلة من التضحيات التي قدمها مؤسس ورئيس الجامعة صاحب السمو حاكم الشارقة عبر تاريخ هذه الدولة الفتية لتدفع طموحاتنا واحلامنا وتشكل شخصياتنا التي نعيشها اليوم.

وحين أنظرُ إلى الوراء قليلاً، يخالجني شعور امتنان الابن بداخلي، تجاه حاكم الشارقة ذلكم الأب والمعلم والقائد الملهم، الذي رسم ملامح الطريق لأجيال تشكل اعمدة المجتمع اليوم، وكم هي سعادتي لكوني أحد مخرجات هذا الجيل الذي تربى على الثقافة، والأدب، والتاريخ، والمعاني، والقيم.

 إن كلمة شكراً لا تفي حق ذلكم الأب والمعلم، فجزى الله خيراً صاحب السمو/ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على كل ما منح من وقت، وعلى كل ما بذل من جهد، لجعل القطاع التعليمي في أعلى سلم الأوليات في دولة الإمارات، ولبناء قاعدة تعليمية رصينة تستفيد منها الأجيال الحاضرة والمستقبلية.

إن العنصر البشري كان ولا يزال الركيزة الأساسية التي قامت عليها رؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، وما هذه الجامعات التي نفخر بتواجدها اليوم في المدينة الجامعية بالشارقة، وجامعة الشارقة تلكم الدرة التي تزين هذه المدينة، وتلك الاجيال التي تخرجت من هذه الجامعات، إلا شاهد عيان على نجاعة رؤية سموه في بناء الإنسان وتطويره والارتقاء به كونه الأساس في التنمية الشاملة.

إن الدكتوراة الفخرية التي حصلت عليها اليوم من جامعة الشارقة ستحملني شخصياً أمانة عظيمة بالإضافة إلى كونها دافعاً لي لأكون بحق خير ممثل لهذه الجامعة، وستزيد من مسؤولياتي لترجمة رؤى صاحب السمو حاكم الشارقة من أجل المضي قدما في سباق الحضارة والنهضة الحديثة للحاق بالركب العالمي مع الاعتزاز والحفاظ على هويتنا الإسلامية العربية الوسطية السمحة والتي تدعونا إلى الارتقاء بالقيم والفكر والمعرفة في كل المجالات.