فلير سيستمز تطلق برمجية فلير سكرين-إي إس تي لتحسين فحص درجة حرارة الجلد للكشف عن فيروس كوفيد-19

فلير سيستمز تطلق برمجية فلير سكرين-إي إس تي لتحسين فحص درجة حرارة الجلد للكشف عن فيروس كوفيد-19
فلير سيستمز تطلق برمجية فلير سكرين-إي إس تي لتحسين فحص درجة حرارة الجلد للكشف عن فيروس كوفيد-19
1
1

تتوفر سكرين-إي إس تي للاستخدام مع كاميرات التصوير الحراري من "فلير" والتي تستخدم لفحص درجة حرارة الجلد، ما يوفر حلاً أسرع للمناطق التي تشهد حركة مرور كثيفة

أعلنت اليوم شركة "فلير سيستمز" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: FLIR) عن برمجية "فلير سكرين-إي إس تي"، لكاميرات التصوير الحراري من سلسة "تي- سيريز" و"إي إكس إكس- سيريز" و"إيه- سيريز" من "فلير". وتوفر البرمجية أدوات قياس آلية تقوم بفحص درجة حرارة الجلد المرتفعة للأشخاص في غضون ثانيتين أو أقل عند المداخل ونقاط التفتيش وغيرها من المناطق التي تشهد حركة المرور كثيفة مع الالتزام بإرشادات التباعد الاجتماعي المُوصى بها.

وقال جيم كانون، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "فلير سيستمز"، في هذا السياق: "تبذل الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم جهوداً كبيرة لوضع إجراءات جديدة بغرض حماية الصحة والسلامة العامة من فيروس ’كوفيد-19‘، بما في ذلك استخدام كاميرات التصوير الحراري الإشعاعي كجزء من برنامج فحص شامل على الخطوط الأمامية. وتستطيع تلك المؤسسات الآن بفضل برمجية ’فلير سكرين-إي إس تي‘ زيادة سرعة ودقة عمليات الفحص على الخطوط الأمامية عند استخدام الكاميرات الحرارية من ’فلير‘".

منهجية عمل "فلير- إي إس تي"

تم تصميم برمجية "فلير سكرين-إي إس تي" للقيام لتقيس بشكل تلقائي درجة حرارة الجلد بالقرب من مجرى الدمع لكل شخص، وهي المنطقة السطحية الأقرب لدرجة حرارة الجسم الأساسية. وتُتيح البرمجية، عند استخدامها مع الكاميرات من سلسلة كاميرات "تي- سيريز" و"إي إكس إكس- سيريز" و"إيه- سيريز"، فحص الأفراد بسرعة أكبر بنسبة 50 في المائة مقارنة مع نمط فحص الكاميرا الحالي من "فلير سيستمز"، ما يُسهم في تسريع النتائج. وفي حال اكتشفت البرمجية أن درجة حرارة الجلد تتجاوز العتبة المحددة فوق متوسط خط الأساس، تقوم "سكرين-إي إس تي" بإبلاغ المشغل وتعرض أو تصدر إنذاراً صوتياً على شاشة العرض. ومن ثم ينبغي توجيه الشخص إلى جهة فحص طبي ثانوي.*

وبفضل خبرة صُقلت على مدى نحو عقدين من الزمن في مجال تصميم وتصنيع حلول القياس الحراري لفحص درجة حرارة الجلد، تقوم برمجية "سكرين-إي إس تي" تلقائياً بأخذ عينات لدرجات حرارة الجلد في مواقع الفحص لتحديد متوسط خط الأساس لدرجة حرارة الجلد. ومن ثم تضيف العينات طوال اليوم. تساعد طريقة فحص درجة الحرارة النسبية هذه في تفسير التقلبات في درجة حرارة الجسم المنتظمة التي تسببها عوامل بيولوجية طبيعية وبيئية خارجية، وبالتالي تقليل كمية القراءات غير الدقيقة التي قد تؤثر على أنظمة الإنذار بدرجة الحرارة المطلقة.

وتجدر الإشارة إلى أن برمجية "سكرين-إي إس تي" مخصصة لأجهزة الحواسيب المحمولة والحواسيب المكتبية القائمة على نظام تشغيل "ويندوز". وهي توفر توصيلاً قائماً على التركيب والتشغيل لكاميرات التصوير الحراري من "فلير" ويمكن تثبيتها أو إزالتها في غضون دقائق. ويوفر ذلك مرونة إضافية للمشغلين لنقل المواقع بسهولة أو فصل الكاميرا بسرعة لأغراض أخرى، بما في ذلك صيانة المرافق أو فحص الآلات.

وتتوفر برمجية "فلير سكرين-إي إس تي" للكاميرات من السلسلة "تي - سيريز" للبيع عالمياً مقابل 595 دولار أمريكي، و595 يويو، و499 جنيه استرليني باللغة الإنجليزية فقط عبر موقع (FLIR.com) ومن خلال الموزعين المعتمدين من "فلير". وسيتم توفر برمجية "فلير سكرين-إي إس تي" لسلسلتي "إي إكس إكس - سيريز" و"إيه - سيريز" في وقت لاحق من هذا الشهر. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي: www.flir.com/screen-est

*إن كاميرات "فلير" مخصصة لفحص درجة حرارة الجلد في الخطوط الأمامية فقط. وهي لا تكشف حالات الحمى أو الفيروسات أو أي اعتلال صحي محدد. ينبغي على أي شخص يعاني من درجة حرارة جلد مرتفعة أن يخضع لفحوصات ثانية يجريها موظفون طبيون باستخدام معدات طبية لتحديد التشخيصات.

لمحة عن شركة "فلير سيستمز"

تعتبر "فلير سيستمز"، التي تأسست في عام 1978، شركة رائدة عالمياً في مجال التقنيّات الصناعيّة، وتركز الشركة على حلول الاستشعار الذكيّة للتطبيقات الدفاعية والصناعيّة والتجاريّة. وتتمثل رؤية "فلير سيستمز" في أن تصبح "الحاسة السادسة في العالم" من خلال ابتكار تقنيّات تساعد المهنيين على اتّخاذ قرارات أكثر استنارة لإنقاذ الحياة وسبل العيش. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي:  www.flir.com ومتابعتنا عبر الحساب @flir.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.