كلمة وزارة الصحة ووقاية المجتمع في يوم المرأة العالمي 2020

المرأة ركن أساسي في تقدم وتطور المجتمعات والحضارات، ودولة الإمارات تفخر بنماذج نسائية وطنية بارزة تمثل قصص نجاحهن مصدر إلهام

يمثل اليوم العالمي للمرأة، مناسبة للاحتفاء بإنجازاتها ودورها المؤثر في التنمية المستدامة وتأدية أدوار استثنائية في تاريخ البلدان والمجتمعات، كما يسلط الضوء على مادية أ حققته الدول على صعيد الارتقاء بوضع المرأة في مجال التعليم والحقوق والتشريعات، وترسيخ دورها الفاعل في قيادة التغيير الإيجابي، وصنع فارق حقيقي في حياة الأمم.

كانت دولة الإمارات سبّاقة في مجال تمكين المرأة وتفعيل دورها وطاقاتها في خدمة المجتمع، وهو نهج أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيَّب الله ثراه» من خلال توفير الفرص المتكافئة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والتقدم الوظيفي. حيث شكلت المرأة محوراً أساسياً في مجمل البرامج والاستراتيجيات الوطنية. وقد قطعت دولة الإمارات أشواطاً طويلة في مجال التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة، من خلال توجيهات القيادة الرشيدة لبناء قدرات المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين، كنموذج يحتذى على مستوى المنطقة، وضمان مشاركتها على أكمل وجه في مسيرة التنمية الشاملة واستراتيجية الإمارات للخمسين عاماً القادمة.

وبلغت المرأة الإماراتية مكانة متميزة بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " حفظها الله، في الارتقاء بمكانة المرأة الإماراتية وتعزيز دورها من خلال الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015-2021 بما يحقق جودة الحياة لها. وترسيخ دورها كطاقة متجددة للعمل والإنجاز والإخلاص لخدمة الوطن، فضلاً عن الإبداع والابتكار لإحداث التطوير والتغيير الإيجابي.

إن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تثني على إنجازات الكوادر النسائية وتثمّن جهودهن في تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية، وتميزهن بروح الفريق والمهنية العالية التي تمثل محركاً وممكناً وملهماً للمجتمع. كما تعبر الوزارة عن فخرها بوجود نماذج نسائية ناجحة وبارزة تمثل قصص نجاحهن مصدر إلهام. حيث استطاعت المرأة الإماراتية أن تثبت جدارتها في المجال الصحي على مختلف المستويات، كإدارية بلغت أعلى مراتب القيادة وصنع القرار، وطبيبة متميزة بتخصصات حيوية، وممرضة أثبتت قدرتها على مواكبة المستجدات الطبية، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الصحية وأحد أهم الأسس التي تقوم عليها.