إزري والأمم المتحدة وجمعية جيو بلو بلانيت تطرح أداة سلامة المياه

إزري والأمم المتحدة وجمعية جيو بلو بلانيت تطرح أداة سلامة المياه

تزوّد الشراكة الدول الساحلية بالبيانات للمساعدة في تحسين جودة مياه المحيطات

 أعلنت اليوم "إزري"، الشركة العالمية الرائدة في مجال المعلومات حول المواقع، عن أداة جديدة مجانية ومفتوحة تتيحها للدول الساعية إلى تحسين جودة مياهها الساحلية. وتستخدم الأداة التحليل في الوقت الفعلي لتمكين الدول من مراقبة جودة مياهها الساحلية واستخدام هذه المعلومات لتوجيه السياسات وتقليل التلوث من المصادر البرية.

وشارك فريق من "إزري" وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجمعية "جيو بلو بلانيت" في تطوير هذا النهج الإحصائي الجديد باستخدام بيانات الأقمار الصناعية والتكنولوجيا الجغرافية المكانية لدعم هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتمثل في منع التلوث البحري بجميع أنواعه والحد منه بشكل كبير بحلول عام 2025. وحصل الفريق على جائزة "جيو" (الفريق المعني برصد الأرض) للتنمية المستدامة لعام 2020 عن الفئة الخاصة، التعاون، تقديراً للأداة الجديدة التي ابتكرها الفريق.

وقالت داون رايت، كبيرة العلماء في "إزري": "نؤمن بأن العلم المفتوح هو علم مفيد، وهو طريقة للتأكيد مجدداً على أن العلم وُجِد لخير العالم". وأضافت: "يوضح هذا التعاون تلك الفلسفة من خلال مشاركة المنهجية المطوّرة بشكل مشترك والبيانات الناتجة عنها بطريقة يسهل الوصول إليها".

وتعتمد العديد من الدول على صحة نظمها البيئية الساحلية لدفع اقتصاداتها (السياحة، ومصائد الأسماك، والموارد الطبيعية) وتوفير مصادر غذائية مستدامة لسكانها. وقد ثبت أن استخدام الأسمدة والمواد الكيميائية الأخرى التي تجري فوق اليابسة ومنها إلى المحيط الساحلي من أسباب تكاثر الطحالب البحرية التي يمكن أن تلحق الأذى بالنظم البيئية وصحة الإنسان. ويوفر هذا التحليل الجديد، من خلال قياسه للتركيزات فوق العادية للطحالب البحرية، نقطة انطلاق لتحقيق هدف التنمية المستدامة في الحد من التلوث البحري.

ويمكّن هذا المشروع الدول، ولا سيما النامية منها، عبر تزويدها بالمعلومات التي تحتاجها لفهم الآثار المحتملة على جودة المياه الساحلية، والتعامل مع تلك الآثار، والحصول على البيانات المحدثة بانتظام لفهم التقدم الذي أحرزته وإبلاغ الأمم المتحدة به في إطار مبادرة أهداف التنمية المستدامة. وفي حين أن الحكومات والمنظمات في جميع أنحاء العالم قادرة بالفعل على إجراء هذه التحليلات، فإن هذا المشروع يحول البيانات العالمية الأولية إلى معلومات قابلة للتنفيذ لتسهيل اتخاذها لقرارات أكثر استنارةً.

وتتطلب أهداف التنمية المستدامة التي تبنّتها الأمم المتحدة تقارير موضوعية ومعدّة في وقتها. وفي العادة، تقوم كل دولة بنفسها بالإبلاغ عن المقاييس، إلا أن العديد من الدول تفتقر إلى القدرة أو المؤهلات التي تمكنها من إجراء التحليلات البيئية المستمرة. ويوفر هذا التعاون تحليلاً مؤتمتاً لكل بلد ساحلي في العالم.

ويكرم برنامج جوائز "جيو" لأهداف التنمية المستدامة الذي احتفى بهذا التعاون التميز في ممارسات التنمية المستدامة والتحليل وإعداد التقارير من خلال استخدام ملاحظات رصد الأرض. وتعترف الجوائز بالإنتاجية والإبداع والكفاءة والحداثة والطرق النموذجية في نقل النتائج والتجارب في إطار استخدام ملاحظات رصد الأرض لأهداف التنمية المستدامة.

هذا ويمكن أيضاً تطبيق منهجية هذه الشراكة المدرجة الآن في دليل الأمم المتحدة العالمي لإحصاءات المحيطات، في بيئات أخرى حيثما تدعو الحاجة، كما ويمكن تعديلها لتصبح عاملةً في العديد من النطاقات الجغرافية. للاطلاع على نتائج التحليل الأولية ومنتجات المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الخاص بالمحور على الرابط الإلكتروني chlorophyll-esrioceans.hub.arcgis.com.