مؤشرات الأسهم العالمية تتراجع وسط ترقب اتجاهات النمو

مؤشرات الأسهم العالمية تتراجع وسط ترقب اتجاهات النمو

تراجعت مؤشرات الأسهم العالمية بصورة شبه جماعية أمس مع تلاشي قوة الدفع من توقعات تحسن الاقتصاد العالمي وترقب المستثمرين، حيث تراجعت مؤشرات «وول ستريت» والأسهم الأوروبية فيما تخلت بورصة طوكيو عن ذروة 3 أشهر ونصف وضغط ارتفاع الين على السوق.

وفتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض، إذ ينتاب الحذر المستثمرين قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يقدم وجهات نظر بشأن مؤشرات ظهرت في الآونة الأخيرة على التعافي الاقتصادي ودفعت مؤشر ناسداك الزاخر بشركات التكنولوجيا لأعلى مستوى على الإطلاق.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 125.07 نقطة أو ما يعادل 0.45 % إلى 27447.37 نقطة.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 19.07 نقطة أو ما يعادل 0.59 % إلى 3213.32 نقطة وهبط مؤشر ناسداك المجمع 57.56 نقطة أو ما يعادل 0.58 % إلى 9867.19 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية، إذ تسبب انخفاض أسهم شركة بريتش أمريكان توباكو البريطانية والبنوك في وقف موجة صعود مدفوعة بالتفاؤل إزاء التعافي العالمي من أزمة «كورونا».

وخلال التعاملات نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% فيما انخفض مؤشر أسهم بنوك منطقة اليورو 4.3% بعد مكاسب على مدى 6 أيام.

وهوى سهم بريتش أمريكان توباكو 2.8% ليدفع المؤشر فايننشال تايمز 100 في لندن للتراجع بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للأرباح المعدلة والإيرادات السنوية بسبب تأثير إجراءات عزل عام مطولة في جنوب أفريقيا والمكسيك.

وما زال المؤشر الأوروبي القياسي يحوم قرب أعلى مستوياته منذ أوائل مارس وبما يقل 14% فقط عن أعلى مستوياته على الإطلاق.

وقدمت أسهم شركات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والأغذية والمشروبات الدعم للسوق، إذ ارتفعت بين 0.6 % و1.6 %.

  وانخفضت الأسهم اليابانية لتنزل عن أعلى مستوى 3 أشهر ونصف الشهر والذي بلغته في الجلسة السابقة، إذ ضغط ارتفاع الين على السوق، فيما قادت أسهم شركات صناعة السيارات وتلك المرتبطة بالرقائق الانخفاض.

وهبط نيكاي القياسي 0.4 % إلى 23091.03 نقطة وبلغ المؤشر أعلى مستوى إغلاق منذ 21 فبراير أول من أمس.

وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.1 % إلى 1628.43 نقطة، لينزل أيضاً عن أعلى مستوى إغلاق منذ 21 فبراير مع إغلاق أكثر من ثلثي مؤشرات القطاعات الفرعية البالغ عددها 33 على انخفاض.

وتصدرت القطاعات الثلاثة المرتبطة بشدة بالدورة الاقتصادية وهي الحديد والصلب والنقل البحري والمعادن غير الحديدية قائمة الأسوأ أداء في البورصة الرئيسية.

وفي سوق العملة، انتعش الين الذي يُعتبر ملاذاً آمناً من أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر الذي سجله يوم الجمعة مقابل الدولار، فيما جرى تداول الدولار مقابل الين عند 107.915 ينات وهو مستوى لم يُسجل منذ أسبوع.

ومع إضرار ارتفاع الين بأرباح الشركات اليابانية المحققة في الخارج حين تُحول إلى داخل البلاد، تعرضت أسهم شركات صناعة السيارات المعتمدة على التصدير لضغوط، مع انخفاض سهم نيسان موتور 4.8 % وهبوط سهم مازدا موتور 3.1 %.

ومقتدية بالضعف العام لنظيرتها في وول ستريت، انخفضت أسهم طوكيو إلكترون لتوريد معدات صناعة الرقائق 2.7 % بينما هبط سهم أدفانتست لصناعة أدوات الاختبار 3.9 %.