حملة مفوضية اللاجئين الرمضانية تنجح في توفير الدعم اللازم ل58 ألف لاجئ ونازح لمدّة عام كامل

أهم ما ستؤمنه التبرعات هو المساعدات النقدية الشهرية للأسر اللاجئة والنازحة الأكثر ضعفاً، بما فيها أسر الأيتام والأرامل وكبار السن.تجاوزت الحملة الهدف الذي كان مقرراً لها بفضل التبرعات المستلمة خلال شهر رمضان المبارك بما فيها أموال الزكاة والصدقات.

حملة مفوضية اللاجئين الرمضانية تنجح في توفير الدعم اللازم ل58 ألف لاجئ ونازح لمدّة عام كامل
حملة مفوضية اللاجئين الرمضانية تنجح في توفير الدعم اللازم ل58 ألف لاجئ ونازح لمدّة عام كامل
1
1

نجحت الحملة الرمضانية العالمية "خيرك يفرق في كل ثانية" التي أطلقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تحقيق الهدف الذي كان مقرراً لها مع إجمالي تبرعات تكفي لدعم أكثر من 58 ألف لاجئ ونازح داخلياً في 13 دولة لمدة عام كامل.

شارك في الحملة أكثر من17,500  متبرعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قدموا 70% من التبرعات على هيئة أموال الزكاة والصدقات من خلال منصة صندوق الزكاة للاجئين وتطبيق الزكاة الذي أطلقته المفوضية مؤخراً GiveZakat.

بفضل التبرعات المستلمة ستتمكن المفوضية من تزويد اللاجئين والنازحين داخلياً من نساء وأطفال وكبار السن من سوريا والعراق واليمن وأفغانستان ونيجيريا ودول منطقة الساحل واللاجئين الروهينغا في بنغلاديش، بالدعم الحيوي بما في ذلك المساعدات النقدية الشهرية والمأوى الآمن والطعام ومياه الشرب والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

قال حسام شاهين، رئيس شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "بينما نحاول تجاوز أزمة جائحة كورونا، يزداد احتياج الأسر اللاجئة والنازحة للمساعدة أكثر فأكثر. ونحن نتطلع لأن يضاعف القطاع الخاص من جهوده وأن يشارك بمسؤوليته المجتمعية لمواجهة التحديات القائمة والمتزايدة والاحتياجات الإنسانية."

وأضاف: "إننا نشعر بالامتنان الشديد للتبرعات السخية المقدمة من الأفراد ومن شركائنا في العمل الخيري في المنطقة ودول مجلس التعاون الخليجي، مما مكننا من توفير الدعم اللازم لـ 11,600 أسرة لاجئة ونازحة (58,000 فرداً) من الأكثر احتياجاً. مما يثلج الصدر أن نشهد تجاوباً إيجابياً مع الحملة العالمية ’خيرك يفرق في كل ثانية’، وأن نرى ثقة الجمهور في برامجنا ومنصاتنا كمنصة صندوق الزكاة للاجئين وتطبيق GiveZakat."

ركزت المفوضية من خلال حملتها "خيرك يفرق في كل ثانية" على الأثر الإيجابي الذي يمكن للأفراد والشركاء إحداثه في غضون ثوانٍ في حياة اللاجئين والمهجرين قسراً الذين انقلبت حياتهم رأساً على عقب في لحظات وأجبروا على الفرار من ديارهم بحثاً عن الأمان. وكانت الحملة قد حظيت منذ انطلاقها بدعم واسع من الشركاء الإعلاميين والمشاهير والمؤثرين في العالم العربي، الذين حثوا جماهيرهم ومتابعيهم على التحرك من أجل اللاجئين حول العالم.

في العام الماضي نجحت حملة المفوضية في تقديم المساعدات الأساسيّة طوال عام كامل لنحو 8,141 عائلة ( 41 ألف شخص)، مما يشير إلى حدوث ارتفاع ملحوظ هذا العام يعكس انتشار الحملة وتأثيرها حول العالم.

ومع النمو الذي شهده صندوق الزكاة للاجئين التابع للمفوضية، يتيح تطبيق GiveZakat للمستخدمين حساب مقدار زكواتهم السنوية والتبرع مباشرة للأشخاص الأكثر حاجة، مع خاصية تسمح للمتبرعين بتعقّب زكاتهم حتى وصولها إلى مستحقيها من المستفيدين. 100% من مساهمات الزكاة المستلمة من قبل صندوق الزكاة للاجئين والتطبيق تصل مباشرةً إلى اللاجئين والنازحين داخلياً الأكثر حاجة، بما في ذلك القاطنين في المناطق صعبة الوصول.

لحساب مقدار الزكاة السنوية ولمزيد من المعلومات حول جهود المفوضية في الميدان، رجاءً زوروا موقعنا http://giving.unhcr.org وحملوا تطبيق GiveZakat.