هومزمارت تسجل نمواً قياسياً وسط تفشي فيروس كورونا

هومزمارت تسجل نمواً قياسياً وسط تفشي فيروس كورونا

شهدت هومزمارت، السوق الإلكترونية الرائدة في المنطقة لتجارة الأثاث عبر الإنترنت التي تربط بين مصنّعي الأثاث والعملاء، ارتفاعاً في الطلب وفي عدد المشتركين على منصتها، ما ساهم في مضاعفة نموها بمقدار 20 مرة وسط تفشي جائحة كورونا. وبات سوق هومزمارت يعرض الآن أكثر من 17,000 منتج من ما يزيد عن 500 بائعاً و مصنع.

وفي ظل لجوء المستهلكين إلى الحلول الرقمية واعتماد أساليب تفادي اللمس المباشر في الحصول على المنتجات والخدمات، ازداد الإنفاق على السلع المنزلية والأثاث نتيجة أوامر الحجر المنزلي وملازمة الناس لبيوتهم التي أضحت أشبه بمراكز عمليات متعددة الوظائف.

وعند مقارنة متوسط قاعدة العملاء واعتماد المنصة، نجد أن هومزمارت شهدت ارتفاعاً هائلاً بواقع 16 مرة بعدما أتاحت الربط بين المصنّعين والعملاء في سوق تجارية عبر الإنترنت. كما ازداد على المنصة عدد المعاملات التي تشمل شركات تمتلك اشتراكاً على هومزمارت، أكثر من 18 مرة قياساً إلى السنة الماضية في شهر يناير.

وقال محمود ابراهيم، مؤسس هومزمارت ورئيسها التنفيذي، في هذا الشأن: "لقد أظهرت هذه الجائحة ضرورة تطلّع الشركات نحو المستقبل والمحافظة على مرونتها من أجل مواكبة التغيّرات السريعة في الأسواق. فتوفير الخدمات لعملاء المستقبل يحتاج حتماً إلى حركة ناشطة لم يسبق لها مثيل، تساعدنا على التكيّف سريعاً مع توقعات العملاء المتغيرة. وبفضل سوق تجارة أثاث عبر الإنترنت تُقدَّر قيمتها بنحو 80 مليار دولار أميركي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باتت معظم شركات قطاع الأثاث المنزلي في المنطقة تسعى إلى تسخير قوة التكنولوجيا لعرض منتجاتها على شبكة الإنترنت وتطوير عملياتها".

وأضاف محمود ابراهيم قائلاً إن "الاضطرابات الناجمة عن التحوّلات الرقمية، التي تسارعت جراء جائحة كورونا، حثّت الأحياء والمؤسسات المحلية على تعزيز انكشافها على المنصات الافتراضية. وقد قفز عدد الطلبات بمقدار أربع مرات من الموردين المحليين لإدراج منتجاتهم على منصتنا. ويتماشى ذلك مع مهمتنا التي تكمن في دعم المجتمعات والشركات المحلية بغية الترويج لمنتجاتها، وسط فتح الحدود الإقليمية والتغلب على التحديات اللوجستية المرافقة لذلك".

تمكّنت هذه الشركة الناشئة، التي أسسها محمود ابراهيم وابراهيم محمد السنة الفائتة بعد النجاح المحرز في هذا المجال واستحواذ مجموعة علي بابا على مجموعة داراز، وهي منصة تجارة إلكترونية في آسيا، للحصول على التمويل من أم أس إيه كابيتال، والصندوق العماني للتكنولوجيا، وإيكوي تراست الذراع الاستثمارية لمجموعة شويري، وصندوق 500 ستارتابس، ونواة كابيتال، من جملة شركاء استراتيجيين آخرين.