غرفة الشارقة تُعرف موظفيها برؤى وتحديات سلسلة الإمدادات الغذائية بين الدول العربية والبرازيل

غرفة الشارقة تُعرف موظفيها برؤى وتحديات سلسلة الإمدادات الغذائية بين الدول العربية والبرازيل

شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز الشارقة لتنمية الصادرات، في أول ندوة إلكترونية نظمها اتحاد الغرف العربية والغرفة التجارية العربية البرازيلية بعنوان "سلسلة الإمدادات الغذائية، الرؤى والتحديات الراهنة"، وشهدت الندوة مشاركة مجموعة من كبار المسؤولين العرب والبرازيليين ومن ضمنهم تيريزا كريستينا، وزيرة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية، وخالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية، وروبنز حنون، رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية، وتولى تامر منصور، الأمين العام والرئيس التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية، إدارة الندوة، كما شارك فيها عدد كبير من موظفي غرفة الشارقة ومركز الشارقة لتنمية الصادرات، وتناولت التداعيات التي فرضها انتشار فيروس كورونا "كوفيد 19" على توريد الأغذية وأثره على الأمن الغذائي العربي والعالمي، والقضايا والتحديات الغذائية التي تواجهها البرازيل والدول العربية، وأفضل الممارسات التي تتبناها مختلف الدول في الوقت الراهن.

مواكبة المتغيرات العالمية

وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن حرص الغرفة على إشراك موظفيها في الندوة يأتي في إطار تشجيعهم وتحفيزهم على مواصلة التفاعل والتواصل مع الأحداث الاقتصادية الإقليمية والعالمية، والاطلاع على آخر مستجدات الأسواق العالمية لضمان مواكبة المتغيرات التي تشهدها الساحة الاقتصادية في ظل الظروف الراهنة، فضلا عن متابعة تنفيذ خطط العمل المتعلقة بالمشاركات الخارجية للإدارات بالغرفة، من خلال الاستفادة من البنية التحتية الرقمية المتطورة التي تم توفيرها لتسهيل التواصل بين مجتمع الأعمال في الشارقة بمختلف دول العالم.

وأضاف العوضي، إن الغرفة نتطلع قدما إلى مواصلة دورها بالعمل كصلة وصل بين إمارة الشارقة ودول العالم حتى في ظل التحديات التي يشهدها اليوم، لافتا إلى أن البرازيل تعد من أكبر الدول الموردة للأغذية للدول العربية، كما يشكل قطاع الصناعات الزراعية أحد الأركان الرئيسية التي تدعم العلاقات البرازيلية بالإمارات، ويغطي هذا القطاع الهام كامل نطاق سلسلة التوريد، لذلك فإننا ننظر لهذه الندوة بعين التفاؤل ونتوقع مساهمتها في زيادة فهم الرؤية والسياسة البرازيلية وإيصالها للشركات العاملة في هذا القطاع بإمارة الشارقة لاتخاذ خطوات من شأنها تعزيز المخزون الاستراتيجي الغذائي من المواد الأساسية في الإمارة، واستمرار تدفق البضائع والسلع، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص مع الجهات الحكومية المعنية، لحماية أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، والحفاظ على استمرارية أعمالهم.

استشراف المستقبل

من جهته أوضح عبد العزيز محمد شطاف مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، مدير مركز الشارقة لتنمية الصادرات، أن تحول الغرفة الذكي في تنظيم الفعاليات والورش التدريبية واللقاءات التوعوية، يأتي نتيجة لاعتمادها منظومة تقنية متطورة وجاهزيتها الإلكترونية في خدمة القطاع الخاص بكل الوسائل والامكانيات المتاحة لاستشراف المستقبل، مشيرا إلى أن إشراك الموظفين بالندوة يأتي في إطار التزام الغرفة والمركز بتقديم مواضيع ذات أهمية استراتيجية لقطاع الأعمال، كما ستكون بداية لسلسلة من اللقاءات التفاعلية عبر شبكة الإنترنت، والتي ستتناول مسائل تهم التجار ومجتمع الأعمال مثل سلسلة الإمداد والدعم اللوجستي والتجارة والتصدير وغيرها من المواضيع المستجدة نتيجة لتداعيات انتشار فيروس كورنا المستجد.

مساندة القطاع الخاص

وركزت الندوة على الدور التي يجب أن تلعبه الغرف التجارية في مساندة القطاع الخاص لمواجهة التحديات في سلسة التوريد الغذائي بين البرازيل والدول العربية، كما شدد المشاركون على ضرورة تجاوز كافة الصعوبات وتذليل العقبات من خلال إيجاد مبادرات لإنشاء خطوط بحرية مباشرة بين البرازيل والدول العربية التي ستساعد على تقليل التكاليف وتقصير وقت عملية تصدير المنتجات البرازيلية إلى الدول العربية.