"الناشر الأسبوعي" تحتفي بإنجازات بدور القاسمي

تقدم متابعة متكاملة لإتمام المجلدات الأولى من المعجم التاريخي للغة العربية 

احتفى العدد الجديد من مجلة "الناشر الأسبوعي" بإنجازات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، التي تُوّجِت بانتخابها رئيساً للاتحاد الدولي للناشرين، بوصفها أول امرأة عربية، والثانية عالمياً، التي تتسلم رئاسة الاتحاد منذ تأسيسه عام 1896. 

وتصدرت صورتها غلاف المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب، حيث نشر العدد الجديد  تقريراً موسعاً عن انتخابات الجمعية العامة للاتحاد، واستطلاعاً لآراء ناشرين ومثقفين وأدباء أكدوا أن فوز الشيخة بدور القاسمي بهذا المنصب العالمي مكسب حقيقي لحركة الثقافة والنشر في الوطن العربي وعموم العالم.وتناول رئيس هيئة الشارقة للكتاب، رئيس التحرير، سعادة أحمد بن ركاض العامري دلالات الإنجاز العالمي الجديد للشيخة بدور القاسمي، بعد مسيرة طويلة من العمل الدؤوب والمبادرات والمشروعات الجديدة التي أطلقتها على الصعد المحلية والعربية والعالمية. وقال: "إنجازات كبيرة متتالية تحققها إمارة الشارقة ضمن مشروعها الثقافي التنويري، الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة"، مضيفاً في الافتتاحية أن الفوز برئاسة الاتحاد يأتي "امتداداً للإنجازات الكبرى للمشروع الثقافي الذي حقق للإمارة مكانة ثقافية عالمية مرموقة. ويعدّ تسلّمها هذا الموقع العالمي مفخرة لكل العرب، ومفخرة لكل نساء العالم في الوقت نفسه، فهي الأولى عربياً، والثانية عالمياً، التي تحتل هذا المنصب الرفيع في تاريخ الاتحاد منذ تأسيسه في العام 1896".

وفي حوار مع الأمين العام لمجمع اللغة العربية في الشارقة، الدكتور امحمد صافي المستغانمي، سلّطت المجلة الضوء على المعجم التاريخي للغة العربية الذي كان حلماً، وأصبح الآن حقيقة مجسّدة، بعد صدور المجلدات الثمانية الأولى من المعجم الذي تكفّل بإنجازه صاحب السمو حاكم الشارقة. 

كما كتب مدير التحرير، علي العامري، زاويته "رقيم" بعنوان "المعجم التاريخي للغة العربية.. مشروع أمّة"، جاء فيها: "هذه الشارقة تشرق بشمس جديدة على الأمة العربية، وتحقق حلماً طال انتظاره، بعدما تعثّر بحجارة معوّقات متعددة، حتى كَبَا، وبَدَا بعيدَ المنال. لكن بين أيدينا، الآن، ثمانية مجلدات، هي الانطلاقة لرحلة تتواصل حتى بلوغ (ياء) المعجم"، واصفاً المعجم بأنه "حارس الإرث العربي المتجذر في عمق الأرض، وفي عمق التاريخ، وفي عمق الشخصية الحضارية لأمّتنا التي قدمت إسهامات عظيمة في إنارة قلب العالم بالحب، وعقل العالم بالحكمة، في زمن كانت العتمة تضرب أطنابها بين القارات".

وتضمن العدد الجديد من "الناشر الأسبوعي" مقالات ودراسات عن عدد من الأدباء، من بينهم الشاعر الإسباني لوركا، والبولندي آدم زاغاييفسكي، والصيني تشيدي ماتشيا، والجنوب افريقي برايتن برايتنباخ، والأديب سعيد الكفراوي، والروائية والشاعرة الدومينيكية الأميركية خوليا ألباريث. ونشرت زوايا لكل من المستعرب مارك جيكان، والشاعرة ناتالي حنظل، والشاعرة نايدا مويكيتش، والشاعرة خلود المعلا، والروائية ليلى عبد الله، فضلاً عن حوارات مع صنّاع الكتاب ومتابعات للإصدارات الجديدة ومراجعات كتب واستطلاعات وتحقيقات في قضايا النشر والقراءة.