"خواطر لغوية".. خمسة دقائق في جماليات العربية على "إذاعة الشارقة"

بما يعكس حرصها على تعزيز مكانة اللغة العربية، والتعريف بجمالياتها، تبثّ إذاعة الشارقة التابعة لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، برنامج "خواطر لغوية"، الذي يقدمه الدكتور علي عبد القادر الحمادي، مدير جمعية حماية اللغة العربية في دولة الإمارات، يومياً الساعة الثالثة والربع عصراً.

ويسلّط البرنامج الضوء على أهمية اللغة العربية باعتبارها المكوّن الرئيسي والأصيل للثقافتين العربية والإماراتية، حيث يبحر الحمّادي مع مستمعيه خلال 5 دقائق في آفاق علمية واعدة يمضي من خلالها في تعزيز حضور اللغة، ويحثّ على الالتزام بها خاصة في المناهج الدراسية والأكاديمية كونها المرتكز الأساسي الذي تستند عليه كلّ العلوم والمعايير الإدارية وغيرها.

ويركّز "خواطر لغوية" من خلال حلقاته على أهمية تكريس الحديث باللغة العربية في الحياة اليومية خاصة في ظلّ التطورات التقنية المحيطة بنا حيث يلجأ الكثير من الشباب لاستخدام اللغات الأخرى سواء للمخاطبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال التطبيقات والتقنيات المتطورة، كما يعزز البرنامج، الذي يطرح فكرته من وجهة نظر غير تقليدية، أهمية الاعتناء باللغة العربية وأن تحظى بتقييمات صحيحة مبنية على أسس علمية، ووضع نظريات جديدة لتعلم الكتابة كونها المهارة الأهم في اللغة.

وقدّم البرنامج خلال أوقات بثّه حلقة "سجلات قرائية"، التي تطرق من خلالها مدير جمعية حماية اللغة العربية في دولة الإمارات لإبراز أهم الخيارات التي تمكّن القارئ من الوصول إلى مصادر القراءة المهمة، وكيفية البحث عن العناوين المناسبة، حيث قاد الحمادي مستمعيه لوصفة مثالية لاختيار الكتب التي تمتلك القدرة على التغيير والتأثير.

وحول هذا البرنامج أكدت عبير الشاوي، مدير إذاعة الشارقة، أن الاهتمام باللغة العربية يصبّ في مصلحة بناء جيل قويّ متسلّح بالعلم والمعرفة والثقافة، موضحاً أن اللغة العربية تحتاج من جميع المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والمجتمعية الكثير من الجهود للارتقاء بمكانتها وغرس أساساتها وجمالياتها في نفوس جميع أفراد المجتمع.

وقالت عبير الشاوي: "مع تطور العصر الذي نعيشه وانتشار الوسائل التقنية وما تبعها من خيارات تكنولوجية متعددة ومتطورة سمحت بوجود الكثير من اللغات بات من الضروري أن نلفت الانتباه بشكل أكبر لمقدرات لغتنا الأصيلة وجمالياتها، وأن نقدّم عبر منبر الإذاعة كل ما يسهم في الدفع باتجاه مضاعفة حضورها سواء على الصعيد المجتمعي أو الأكاديمي أو العملي، لهذا ارتأينا لأن نخصص هذا البرنامج ليطلق رسائله الهادفة إلى المحافظة على اللغة العربية وتعزيز حضورها، والدفع باتجاه تبنّيها بشكل أكبر في شتى مناحي الحياة".