معرض الخريجين العالمي يدعو الجامعات والطلاب للتصدي للمسائل المرتبطة بانتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"

دعوة مفتوحة إلى المجتمع العالمي من الطلاب والأساتذة من شتى التخصصات والجامعات حول العالم لإرسال مشاريعهم المقترحة 

يمكن للمشاريع المقترحة أن تتناول القضايا الجانبية المرتبطة بانتشار فيروس "كوفيد-19" على غرار تحسين كفاءة الحجر الصحي الذاتي وتطهير المناطق العامة وتحسين طرق فحص المرضى ونماذج التنبؤ الإحصائي بالمرض

ستخضع المقترحات لتقييم لجنة من الخبراء في الصحة والابتكار والتكنولوجيا، وسيحظى المشروع الذي يتم اختياره بالدعم عبر برنامج للتسريع ويمكن تمويله بهدف إنتاجه وتوزيعه على نطاق واسع.

سيتلقى أي مشروع يتم اختياره جائزة أكاديمية على هيئة منحة (تغطي رسوم العام الدراسي للطالب المختار أو ما يعادل القيمة لترتيب منحة بحثية لقسم الأستاذ المختار)

  أطلق معرض الخريجين العالمي، منصة الابتكار الرائدة للتأثير الاجتماعي والموجهة للطلاب الجامعيين، الذي ينعقد بالشراكة مع مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، وبدعم من ا.ر.م. القابضة ودبي للثقافة، دعوة مفتوحة وجهها للمجتمع الأكاديمي حول العالم للمساهمة في إيجاد حلول فعّالة للقضايا المرتبطة بانتشار فيروس كورونا "كوفيد-19".

وفي هذا الصدد، قال محمد إبراهيم الشيباني، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية: "يضع انتشار فيروس ’كوفيد-19‘ العالم أمام تحديات كبيرة في قطاع الرعاية الصحية، وتنعكس عنه قضايا هامة تستوجب اتخاذ إجراءات فاعلة ضماناً لسلامة المجتمعات والاقتصاد العالمي، وأسلوب عيشنا وتفاعلنا بالمجمل. وبفضل الدعم المقدم من مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية ومجموعة من المؤسسات، سيتمكن معرض الخريجين العالمي من تفعيل دور  المجتمع الإبداعي للتصدي للتهديدات التي يواجهها عالمنا اليوم".

ويشجع المعرض جميع الطلاب والخريجين الجامعيين والأساتذة من شتى الخلفيات العلمية والجامعات حول العالم على إرسال مشاريعهم في موعد أقصاه 2 أبريل 2020. وسيتم الإعلان عن  أي من المشاريع المختارة يوم 16 أبريل.

من جهته، قال بريندان ماكجيتريك، مدير تقييم "معرض الخريجين العالمي"، والمدير المقيّم في "متحف المستقبل": "تنطوي التحديات التي تواجهنا في القرن الحادي والعشرين على أبعاد تشمل مختلف أنحاء العالم . وغرار التغير المناخي، ما من حدود تعترض الأوبئة مثل فيروس ’كوفيد-19"، وهي بذلك تهدد الجميع أينما كانوا. ونأمل من خلال إطلاق هذه المبادرة أن نسهم في توجيه القدرات الإبداعية الهائلة التي تزخر  بها جامعات العالم نحو التصدي لهذا المرض والقضايا المرتبطة بها على مختلف المستويات الطبية والاقتصادية والاجتماعية. وبهذا، نؤكد للعالم أجمع أن فرص الإبداع والابتكار والتعاون تكمن حتى في أخطر التهديدات".

وينبغي للمشاريع المقترحة أن تشمل القضايا الجانبية المرتبطة بانتشار فيروس "كوفيد-19"، ومنها تحسين كفاءة الحجر الصحي الذاتي، وتعزيز الإمكانات العلاجية وأساليب الفحص، والتخفيف من السلوكيات التي تنشر العدوى الفردية وضمن المجموعات، وسبل تضافر جهود القطاعين العام والخاص.

وسيدعم فريق من خبراء الرعاية الصحية والابتكار عملية اختيار وتطوير المشاريع المرشحة. وسيحصل المشروع المختار على التمويل خلال عمليات إعداد النماذج الأولية والاختبار. وإضافة لذلك، يحصل مبتكر/ فريق المشروع المختار على مكافأة تغطي رسوم دراساتهم الحالية، أو منحة دراسية مماثلة لقسم الأستاذ أو الأساتذة الذين يقع عليهم الاختيار.