مجموعة لاندمارك تتبرع لصالح "صندوق الإمارات وطن الإنسانية"

مجموعة لاندمارك تتبرع لصالح

دعماً لجهود الإغاثة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال أزمة "كوفيد-19"، تعهدت "مجموعة لاندمارك" والعلامات التجارية التابعة لها بدعم "صندوق الإمارات وطن الإنسانية"، وذلك من خلال تقديم التبرعات التي سيتم تخصيصها لتوفير الإمدادات الطبية والحصص الغذائية للمتضررين بشدة نتيجة لهذا الوباء، وبالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، ذراع العمل الإنساني الرسمي لدولة الإمارات.

تأسس "صندوق الإمارات وطن الإنسانية" عملاً بتوجيهات وإرشادات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث والهلال الأحمر الإماراتي بهدف تمكين المجتمع من المساهمة في التصدي لوباء "كوفيد-19".

وإلى جانب تبرعها للصندوق، بادرت مجموعة لاندمارك إلى توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل موظفيها وعملائها وشركائها من خلال التواصل معهم عبر الإنترنت بهدف تعزيز مساهمات المجتمع في هذه القضية.

وفي هذا السياق، قالت رينوكا جاجتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك: "تفخر مجموعة لاندمارك بدعم الجهود التي يبذلها الهلال الأحمر الإماراتي لإغاثة المجتمعات المتضررة نتيجة لأزمة ’كوفيد-19‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد طالت تداعيات هذا الوباء أعداداً هائلة من الناس في مختلف أنحاء العالم، ونؤكد على عميق تعاطفنا مع جميع الذين تضررت حياتهم نتيجة هذه الأزمة. ويسعدنا المساهمة في هذه القضية النبيلة ودعم ’صندوق الإمارات وطن الإنسانية‘ في إطار التزامه بتوزيع المستلزمات الطبية والحزم الغذائية على الأسر والأفراد المستحقين، لاسيّما أننا اليوم نشهد حاجة ماسة لهذه المساعدات الحيوية".

وأضافت: "باعتبارنا مجموعة تجزئة توفر خدماتها للمجتمعات في دولة الإمارات وأنحاء المنطقة، نؤكد اليوم على تعاطفنا العميق مع مجتمعاتنا والتزامنا الراسخ بدعمها خلال هذه الفترة العصيبة. ونغتنم هذه  الفرصة لنتوجه بجزيل الشكر والعرفان لدولة الإمارات والهلال الأحمر الإماراتي على جهودهما المشتركة في حماية المحتاجين في المنطقة خلال هذه الأوقات الاستثنائية".

من جهته، قال  محمد عبد الله الحاج الزرعوني، مدير مكتب الهلال الأحمر الإماراتي في دبي: "نشكر مجموعة لاندمارك على دعمها لأعمالنا الإنسانية وجهود الإغاثة التي نبذلها استجابة لأزمة ’كوفيد-19‘ وسعياً لتقديم العون للأسر ومختلف شرائح المجتمع المتضررة من هذا الوباء. ويأتي الدعم الذي تقدمه الشركات والمؤسسات مثل مجموعة لاندمارك ليتيح لنا المساهمة في تخفيف العبء الاقتصادي النجم عن هذا الوباء عبر الوصول إلى المحتاجين من خلال شبكتنا الواسعة من الموردين والبائعين والتجار المحليين".

ومن خلال التبرعات المالية والعينية التي يقدمها الأفراد والمؤسسات، سيعمل "صندوق الإمارات وطن الإنسانية" على توحيد الجهود الوطنية للتصدي لوباء "كوفيد-19" من خلال توفير المستلزمات الأساسية والإمدادات الطبية والمخصصات الغذائية لشرائح المجتمع الأكثر حاجة. وسيتعاون الهلال الأحمر الإماراتي مع شركائه في "صندوق الإمارات وطن الإنسانية"، وخاصة الهـيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في سبيل تعزيز المساهمات للصندوق وحشد التبرعات الإضافية لبرامجهخ المتعلقة بالصحة والتعليم والخدمات اللوجستية والغذاء.

واستناداً إلى القيم التي غرستها العائلة، وفي إطار مهمة المسؤولية الاجتماعية التي تأخذها المجموعة على عاتقها وتركز على صحة ورفاهية المجتمعات المحلية، تقدم العلامات التجارية التابعة للمجموعة دعمها لعدة مبادرات إنسانية لتوفير الدعم الميداني الفوري للمجتمعات المحلية والمستشفيات العامة والعاملين على الخطوط الأولى. وتعمل المجموعة على امتداد سلسلة القيمة التابعة لها عبر تخصيص الأولوية لصحة وسلامة موظفيها وعملائها، إضافة إلى التفاعل المتواصل مع المصانع الشريكة لدعم جهود الإغاثة.

منطقة الشرق الأوسط، ستحظى جهود الإغاثة بدعم كل من: سنتربوينت، سبلاش، محل الاطفال، شومارت، لايف ستايل، ماكس، هوم سنتر، هوم بوكس، إماكس، شو إكسبرس، شومارت إنترناشيونال.

وتحظى جهود الإغاثة المجتمعية في منطقة الشرق الأوسط بدعم كافة علامات التجزئة والضيافة التابعة لمجموعة لاندمارك بما في ذلك: "سنتربوينت"؛ "سبلاش"؛ "محل الأطفال"؛ "شومارت"؛ "لايف ستايل"؛ "ماكس"؛ "هوم سنتر"؛ "هوم بوكس"؛ "إماكس"؛ "شو اكسبرس"؛ "شومارت إنترناشيونال"؛ "لاندمارك ليجر"؛ فنادق "سيتي ماكس"؛ "فيتنس فيرست"؛ "فود مارك".

وفي الهند، تتولى علامات لايف ستايل، ماكس، هوم سنتر، ايسي باي، ومتاجر هايبر ماركت سبار قيادة مبادرات الإغاثة الميدانية على الأرض.

ومن خلال "مؤسسة جاجتياني"، الذراع الخيرية الخاصة لعائلة جاجتياني، و"مؤسسة لاندمارك الدولية للتمكين" (لايف)، المنظمة الخيرية المسجلة التي أسسها ميكي جاجتياني في عام 2000، يجري حالياً تنفيذ مجموعة من المبادرات الخيرية والإنسانية لتحسين جودة حياة المجتمعات التي تعاني نقصاً في الخدمات، وخاصة الأطفال والعاملين بنظام الأجور اليومية والأسر ذات الدخل المنخفض.