علاج تضيّق مجرى البول باستخدام الخلايات الهجينة يحصل على براءة اختراع يابانية

علاج تضيّق مجرى البول باستخدام الخلايات الهجينة يحصل على براءة اختراع يابانية

يساهم الإجراء الطبي غير المؤلم والبسيط الذي يُنفّذ في وحدة الرعاية النهارية بجعل تقنية "BEES-HAUS" مناسبة لتحقيق الوصول العالمي

 

حصل علاج تضيّق مجرى البول لدى الذكور باستخدام الخلايا المخاطية الشدقية الخاصة بالمريض، المغلّفة في دعامة مطلية بالبوليمر باعتبارها ناقلة للخلايا على براءة اختراع في اليابان. توفر طريقة العلاج هذه، التي أطلق عليها إسم تقنية "Bees-Haus" (مقاربة هجينة لتوسيع الفتحة الظهارية وتغليقها في دعامة لعلاج تضيّق الإحليل (مجرى البول)؛ https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/iju.13852)، فترة راحة أطول للمرضى الذين اختبروا تجدداً للمرض بعد العلاجات التقليدية السابقة.

 

قد يؤدي حصول تضيّق في التجويف الخاص بمجرى البول لدى الذكورـ، وهو القناة التي تحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم، إلى صعوبة في إفراغ البول، واحتباس البول، والألم أثناء التبوّل. ومن أبرز العلاجات لهذه الحالة، توسعة الإحليل، حيث يتم إدخال بالون يتم نفخه بالتدريج لعلاج أي انسداد حاصل، أو استئصال البول من خلال إجراء تنظير المثانة في المراحل المبكرة، أو من خلال جراحة رأب الاحليل تحت التخدير العام يتم بموجبها زرع الأنسجة الذاتية الظاهرية في حالات المرض الشديد أو تضيّق جزء طويل من الاحليل. بعد انتهاء الجراحة، يستمر المرضى لفترة من الوقت بتمرير البول من خلال قسطرة تصريف، وقد تم الإبلاغ عن مضاعفات لمثل هذه الإجراءات، مثل عودة التضيّق، والتهاب المسالك البولية، والعجز الجنسي والضعف الجنسي، وسلس البول. (جاليجوس وسانتوشي إف 1000 ريس. 2016؛ 5-2913 – باربالي وآخرون، ملاحق طب المسالك البولية الأوروبية 2016؛ 15-1).

 

يمكن إجراء تقنية "Bees-Haus" للعلاج بالخلايا في عملية من خطوتين، كلاهما بمثابة إجراء يُنفّذ في وحدة الرعاية النهارية. ويتم بموجب هذا الاجراء أخذ عينة من أنسجة المريض الظهارية الفموية، وزرع هذه

الخلايا في المختبر، قبل أن يُعاد زرعها عن طريق التنظير الداخلي. إنه إجراء بسيط للغاية وملائم لأخصائي المسالك البولية وغير مؤلم نسبياً للمرضى الذين يستفيدون من إقامة أقصر في المستشفى ونسبة منخفضة في تكاليف وأعباء الرعاية الصحية، بفضل إنخفاض احتمال حصول المضاعفات المرتبطة بهذا الإجراء، مما يجعل من تقنية "Bees-Haus" سهلة الاعتماد. تجدر الإشارة إلى وجود دراسة أكبر ومتعددة المراكز قيد الاقتراح من قبل شركة "جيه بيه إم"، للتحقق من فعالية هذا الإجراء، ليُصار بعد ذلك اعتماده كإجراء روتيني يسمح للكثير من المرضى بالحصول على نوعية حياة أفضل.

 

يعدّ مرض تضيق الإحليل مرضاً شائعاً لدى الرجال بشكل رئيسي، وتزداد احتمالية حدوثه بشكل حاد بعد سن الخامسة والخمسين لدى الشعوب الغربية. وتبلغ نسبة السكان المعرّضين للإصابة بهذا المرض نحو 0.6 في المائة، يحتاج 4 في المائة من المرضى الذكور منها إلى إجراء تدخلي لمعالجة الأمر. ويتمّ إنفاق ما يقرب من 200 مليون دولار سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج تضيق مجرى البول، إلا أن هذه الكلفة لا تشمل ثمن الدواء. وتتمتع الأمريكتين بأكبر حصة في سوق تضيق مجرى البول العالمي، تليها أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ. وقد تقدمت "جيه بيه إم" بطلب للحصول على براءات اختراع حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وهي تبحث عن دول شريكة لترخيص هذه التكنولوجيا. كما أنشأت شركة "جيه بيه إم" مختبراً للمواد الحيوية لتطوير دعامات مبتكرة لتطبيقات مختلفة في الطب التجديدي، والزرع، والأجهزة الطبية في طوكيو.