"أصدقاء المرضى الخيري" يتبرع "أصدقاء مرضى السرطان" بنصف مليون درهم

تسلمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان مؤخراً، تبرعاً مالياً من "بيت أصدقاء المرضى الخيري"، بقيمة 500 ألف درهم، بهدف تعزيز أواصر الشراكة بين الجانبين، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد ليساهموا في دعم الجمعية لتحقيق أهدافها في توفير تكلفة علاج العديد من مرضى السرطان داخل الدولة.

ويأتي هذا التبرع السخي ثمرة للقاء جمع الجانبين العام الماضي في مقر "بيت أصدقاء المرضى الخيري"، والذي شهد بحثاً لآليات التخفيف من عبء تكاليف علاج مرضى السرطان، وتوفير متطلبات ومستلزمات علاجهم كالجلسات الكيماوية والإشعاعية، وإجراء العمليات الجراحية وتوفير المعدات اللازمة للعلاج.

وأشاد سعادة راشد ديماس السويدي المدير العام والمفوض لإدارة بيت أصدقاء المرضى الخيري بالشارقة، خلال تسليم التبرع بريادة الخدمات الإنسانية التي تقدمها الجمعية، مشيراً إلى أن الشعور بالمسؤولية المجتمعية، والمبادرة إلى تقديم العون، ومؤازرة المرضى المحتاجين، يعتبر واجباً إنسانياً على الجميع أفراداً ومؤسسات.

وأكد السويدي أن بيت أصدقاء المرضى الخيري بالشارقة، هو مؤسسة أهلية مجتمعية كما أرادها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويعمل البيت على تقديم العون للمحتاجين من المرضى، كما يسعى إلى تعزيز التكاتف المجتمعي الذي يشمل جميع القطاعات، لتوفير الدعم والمساندة لمرضى السرطان.

وثمنت الدكتورة سوسن الماضي، مدير عام جمعية أصدقاء مرضى السرطان، تبرع "بيت أصدقاء المرضى الخيري"، مشيرة إلى أهمية هذا التبرع في تعزيز المشاركة المجتمعية التي تعكس حس المسؤولية الوطنية لدى جميع مؤسسات القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الأفراد، ومدى مساهمتها في إنجاح مبادرات الجمعية وأنشطتها الخيرية، بما يرسخ القيم الإماراتية الأصيلة  التي قامت عليها الدولة.

وأوضحت الماضي أن روح البذل والعطاء المتأصلة في المجتمع الإماراتي، تسهم بشكل كبير في توسيع نطاق جهود الجمعية، وزيادة قدراتها وإمكاناتها لتقديم العون والمساندة إلى أكبر عدد ممكن من مرضى السرطان في مختلف أنحاء الدولة، وتقديم الدعم الطبي لهم، بما يقلل من أعباء المرض، ويعيد الثقة إلى المرضى من خلال بث الأمل في نفوسهم، وتشجيعهم بما يضمن استجابة أسرع للعلاج، وفرص أكبر للشفاء.

يشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان هي جمعية ذات نفع عام، تأسست عام 1999 بهدف نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر وهي: سرطان الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والجلد، وسرطان القولون والمستقيم، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت الجمعية في تقديم الدعم لألاف المصابين بالسرطان في الإمارات.