منظمات صحية رائدة توصي باستخدام أجهزة تجفيف اليدين

منظمات صحية رائدة توصي باستخدام أجهزة تجفيف اليدين

تساهم "إكسل دراير" في وضع الأمور في نصابها: أجهزة التجفيف صحية، لكن المعلومات الخاطئة تواصل انتشارها

 

يحتل موضوع النظافة عناوين وسائل الإعلام المنتشرة، فيما يتم التخطيط لإعادة فتح الاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وفي حين أن المنظمات الصحية الرائدة مثل منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها توصي باستخدام أجهزة تجفيف اليدين، تبقى المعلومات المضلّلة عنها منتشرة عبر الإنترنت، ولا يزال يتم اقتباسها وإدامتها. ويرغب قادة "إكسل دراير"، الشركة المصنعة لأجهزة التجفيف "إكسيليريتور"، في إيصال رسالة لتثقيف المتخصصين والاستشاريين والمسؤولين الحكوميين العاملين على وضع الإرشادات لإعادة فتح الاقتصادات، إضافة إلى الجمهور عموماً، خاصة في مرحلة تفشي جائحة "كوفيد-19": تعتبر أجهزة "إكسل" لتجفيف اليدين حلاً غير تلامسي آمناً وصحياً وطريقة فعالة لتجفيف اليدين تماماً، وهو جزء هام من التنظيف الصحيح لليدين  وأفضل دفاع ضد انتشار الجراثيم.

 

وقدّمت كيلي رينولدز، الحاصلة على الدكتوراه، أستاذة ورئيسة قسم في كليَّة "ميل أند إنيد زوكرمان للصحة العامة" في جامعة أريزونا شرحاً حول الأسباب الجذرية لهذه المفاهيم الخاطئة، مشيرةً إلى أن "المستهلكين قد يقرؤون فقط العناوين [المثيرة للمشاعر] التي يمكنها التأثير على الرأي العام وحرفه باتجاه استنتاجات متحيزة أو خاطئة، [لكن] الحقيقة هي أن البيانات المتاحة على نطاق واسع لا تؤيد استخدام طريقة واحدة لتجفيف اليدين بوصفها أكثر صحية أو أكثر أماناً".

 

وتوفر أجهزة "إكسل" لتجفيف اليدين حلاً غير تلامسي لتجفيف اليدين يساعد في منع التلوث المتبادل المحتمل بين أسطح دورات المياه والأيدي المبللة. وتعد جميع الأجهزة المجففة في مجموعة "إكسل" صحية، ولكن اتضح أن أجهزة التجفيف المزودة بخاصية امتصاص الجسيمات عالي الكفاءة (المعروفة اختصاراً بـ "هيبا") من شأنها إضافة مستوى آخر من الحماية. وكشفت الاختبارات الجديدة لفعاليّة ترشيح الفيروسات التي أجرتها "إل إم إس تكنولوجيز"، الشركة البارزة المستقلة المتخصصة في فحص الهواء والفلاتر في أبريل 2020، أنّ أجهزة تجفيف اليدين "إكسيليريتور" وإكسيليريتوريكو" و"إكسيليريتور سينك" مع أنظمة "هيبا" للفلترة " تزيل نسبة 99.999 في المائة من الفيروسات من التيار الهوائي.

 

ومن جهته، يرغب ويليام كاجنون، نائب رئيس شؤون المبيعات والتسويق لدى "إكسل دراير"، في تصحيح المعلومات الخاطئة والتحيز ضد أجهزة تجفيف اليدين. وصرح في هذا السياق: "تعتبر أجهزة تجفيف اليدين صحية واستُخدمت لتجفيف اليدين بشكل صحيح لعقود طويلة. وبالإضافة إلى أهم المنظمات الصحية التي توصي باستخدامها، توفر أجهزة تجفيف اليدين أيضاً فوائد هائلة لا جدال فيها مقارنة مع استخدام المحارم الورقية. فعلى سبيل المثال، أثبتت نتائج اختباراتنا الأخيرة أن أجهزة تجفيف اليدين ’إكسيليريتور‘ المزودة بأنظمة ’هيبا‘ للفلترة تزيل نسبة 99.999 في المائة من الفيروسات من التيار الهوائي، وهو أمر لن تتمكن المحارم الورقية من فعله قط".

 

في المقابل، قد لا تكون المحارم الورقية صحية كما تعتقد العامة. وبيّنت إحدى الدراسات المستقلة وجود 17 نوعاً من البكتيريا على المحارم الورقية غير المستخدمة والمعاد تدويرها، بما في ذلك العصوية، والتي يمكن أن تسبب التسمم الغذائي. بعد استخدامها، تصبح المحارم الورقية الرطبة أرضاً خصبة للفيروسات والبكتيريا داخل أوعية القمامة وحولها، ويمكن استخدامها لسد دورات المياه والأحواض، ما يخلق بيئة غير صحية للغاية في دورات المياه. وفي حال نفاذ المحارم الورقية، فلا يمكن للزوار تجفيف أيديهم على الإطلاق، وقد ثبت أن الأيادي المبللة عرضة أكثر بألف مرة لنقل الجراثيم من الأيادي الجافة.

 

وختم كاجنون حديثه قائلاً: "أشجع الجمهور عموماً والأفراد المكلفين بوضع الإرشادات أو إعداد خطط إعادة فتح الاقتصاد أو تسيير العمليات في المرافق، على التعمق في المقالات الإخبارية والدراسات المعنية بالنظافة بدلاً من مجرد الوثوق بالعناوين المضللة المثيرة للمشاعر المتولدة من نتائج متحيزة. تعد أجهزة تجفيف اليدين آمنة وصحية، فهي تقوم بتجفيف الأيادي تماماً، وتعد أفضل دفاع ضد انتشار الجراثيم".