مناقشة الفرص المتنوعة لقطاع السياحة الداخلية بالتزامن مع إطلاق الهوية السياحية الموحدة

مناقشة الفرص المتنوعة لقطاع السياحة الداخلية بالتزامن مع إطلاق الهوية السياحية الموحدة

   تفعيل حملة "أجمل شتاء في العالم" بلقاء يجمع المسؤولين بالجهات الإعلامية المحلية

§       أحمد بالهول الفلاسي: دولة الإمارات التي أصبحت خلال فترة وجيزة وجهة سياحية عالمية استقطبت أكثر من 27 مليون زائر تزخر بالفرص خاصة في مجال السياحة الداخلية

§       أحمد بالهول الفلاسي: استراتيجية السياحة الداخلية تدعم تحقيق الاقتصاد المتنوع وتعزز مصادر الدخل وتوفر فرص عمل جديدة

§       أحمد بالهول الفلاسي: اعتماد الهوية السياحية الموحدة يشكل مظلة جامعة تشجع الاستثمار السياحي وتعزز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي

§       أحمد بالهول الفلاسي: العمل على برنامج متكامل للاستثمار السياحي ضرورة بالتعاون بين مختلف الجهات المعنية والفعاليات الاقتصادية والمستثمرين ورواد الأعمال 

 عقب إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، استراتيجية السياحة الداخلية والهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات، تم عقد لقاء مشتركاً لمناقشه آفاق وفرص السياحة الداخلية على مستوى الدولة حضره معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، الذي أجاب على أسئلة رؤساء تحرير الصحف المحلية ورؤساء القنوات المحلية والإقليمية، ونظمه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.

        وقال معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي إن دولة الإمارات التي أصبحت خلال فترة وجيزة وجهة سياحية عالمية استقطبت أكثر من 27 مليون زائر تزخر بالفرص خاصة في مجال السياحة الداخلية.

وأكد معاليه أن استراتيجية السياحة الداخلية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، تدعم تحقيق الاقتصاد المتنوع القائم على الابتكار واستشراف الفرص في مختلف القطاعات الصاعدة، وتعزز مصادر الدخل وتدعم تفعيل الموارد الاقتصادية، وتوفر فرص عمل جديدة ضمن القطاع السياحي، حتى الوصول إلى قائمة أفضل 10 وجهات سياحية عالمية والمركز الأول عالمياً كأفضل هوية سياحية ترويجية بحلول عام 2030.  

وبيّن معاليه أن اعتماد الهوية السياحية الموحدة يشكل مظلة جامعة تشجع الاستثمار السياحي وتعزز مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي والتي بلغت 11.9% عام 2019 لرفعها حتى 15% خلال العقد القادم ومضاعفة أرقام السياح الداخليين حتى مرتين خلال العقد المقبل. 

وشدد معاليه على أهمية العمل على برنامج متكامل للاستثمار السياحي بالتعاون بين مختلف الجهات المعنية والفعاليات الاقتصادية والمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة والمتوسطة لمواصلة بناء القدرات في هذا القطاع الحيوي وتنظيمه وترسيخ الهوية السياحية الإماراتية الموحدة كجزء من الهوية الإعلامية لدولة الإمارات ومنظومتها الاقتصادية المرنة والمتجددة.

أرقام

وشهد اللقاء استعراض الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في المجال السياحي، وموقعها المتميز في قائمة 12 دولة اجتذبت أكثر من 10 ملايين زائر خلال العقد الأخير. 

كما ناقش اللقاء الفرص القائمة والمستقبلية لقطاع السياحة الداخلية الذي بلغت نسبة مساهمته في الناتج المحلي 23% خلال العام 2019، ما يفتح الباب واسعاً أمام الفعاليات الاقتصادية للاستثمار في فرصه المتنوعة، بالنظر إلى معدل مساهمة السياحة الداخلية الذي يصل حتى 70% في بعض دول العالم.

واستعرض اللقاء عدداً من مؤشرات قطاع السياحة في دولة الإمارات للعام 2019 والتي أصدرها مجلس السياحة والسفر العالمي، بما في ذلك مساهمته بتوفير 745 ألف وظيفة، واستقبال أكثر من 32 مليون نزيل عام 2019 بنسبة إشغال فندقي بلغت 73%.

هيئات السياحة

وشارك في اللقاء أيضاً ممثلي الهيئات والدوائر السياحية المحلية في إمارات الدولة، وهذه المناسبة قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: "نثمن عالياً المبادرات والجهود المشتركة التي من شأنها المساهمة في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية ذات طابع مميز وفريد قادرة على تقديم المزيد من الخيارات والتجارب الرائعة سواء للمواطنين والمقيمين داخلها أو الزوار من مختلف دول العالم".

وأضاف كاظم: "لقد ساهمت استراتيجية "دبي للسياحة" وبالتعاون مع شركائها خلال فترة استئناف النشاط السياحي في شهر مايو الماضي في تنشيط القطاع من خلال تسليط الضوء على السياحة الداخلية، حيث قدمت المنشآت الفندقية وكذلك مناطق الجذب الرئيسية والوجهات الترفيهية عروضا ترويجية شجعت الجميع على قضاء أوقات ممتعة مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتبعة. وهذا ما رفع نسب الإشغال في الفنادق الشاطئية إلى معدلات ممتازة".

وأشار كاظم إلى أن تنظيم دبي للعديد من المهرجانات والفعاليات لاسيما خلال الفترة المقبلة بما فيها مهرجان دبي للتسوق وكذلك الفعاليات المدرجة على جدول فعاليات دبي والعروض الترويجية التي تقدمها مراكز التسوق والمحلات والمنشآت الفندقية والمعالم السياحية ستشكل حافزا لتشجيع السياحة الداخلية من خلال جذب المواطنين والمقيمين من الإمارات الأخرى للاستمتاع بالتجارب والعروض الكثيرة والمتنوعة التي تقدمها المدينة لهم. 

وعلق راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة قائلاً: "إن إطلاق الهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات العربية المتحدة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يحمل في طياته شهادة على الرؤية الحكيمة لقيادة الدولة في الاستفادة من الموارد القيمة في الإمارات العربية، وتشجيع المزيد من التعاون بين الجهات والهيئات السياحة المحلية والاتحادية على مستوى الإمارات السبع، وتعزيز دور السياحة المحلية كداعم حيوي للاقتصاد الوطني. إن إطلاق هوية سياحية موحدة للدولة، تعكس تنوع وثراء عروض السياحة المحلية فيها، من شأنه تعزيز مكانتها كوجهة واحدة متنوعة وغنية على المستويين المحلي والعالمي. بموجب توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، سنواصل تنمية عروض السياحة المحلية في رأس الخيمة، والعمل عن كثب مع الهيئات السياحية الأخرى في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لإطلاق حملة "أجمل شتاء في العالم" لدعم قطاع السياحة والارتقاء به لآفاق جديدة".

وقال سعادة خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة: "تعد استراتيجية السياحة الداخلية الجديدة والهوية السياحية الموحدة للإمارات إضافة جديدة ونوعية على طريق تنشيط السياحة الداخلية للمواطنين والمقيمين كما أنها ستعمل على ابراز خصوصية التجربة السياحية لكل إمارة بالمنتج السياحي الإماراتي المتنوع. ونتطلع قدماً في إمارة الشارقة التي تدمج بين السياحة البيئية وسياحة المغامرات، وتجمع العلم والثقافة والترفيه، لتنفيذ هذه الاستراتيجية ورفد دور قطاع السياحة في منظومة اقتصاد المستقبل في الوقت الذي تستعد فيه دولة الإمارات لدخول حقبة جديدة من النماء والتقدم والنهضة مع الاستعداد للخمسين عاماً القادمة.”

وقال سعادة علي الشيبه، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي:" يأتي الإعلان عن إطلاق الهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في وقت تستعد فيه أبوظبي لفتح أبوابها والترحيب بالسياح الدوليين من جديد. لا شك أن الجائحة العالمية وضعتنا أمام تحديات استثنائية، لكن التعاون الوثيق الذي وحّد جهود القطاعين الحكومي والخاص مكّننا من تجاوز كافة العقبات. وفي هذا الإطار، عمدنا خلال المرحلة الماضية على إطلاق سلسلة من المبادرات على الصعيد المحلي بهدف دعم السياحة الداخلية وتعزيز ثقة المستهلك عبر وضع صحة وسلامة مجتمعنا في طليعة أولوياتنا. وهنا لا بد أن أثني على استجابة وتعاون شركائنا وأصحاب المصلحة والتي ساهمت في تحقيق ما وصلنا إليه اليوم. نتطلع نحو مزيد من النجاحات في المستقبل، جنبًا إلى جنب مع كافة الجهات المعنية في دولة الإمارات”.

وقال سعيد السماحي، مدير عام هيئة الفجيرة للسياحة والأثار: "يعتبر إطلاق الهوية السياحية الموحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على يد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم خطوة استراتيجية هامه للتنمية السياحية الوطنية.  تهدف من خلالها تعزيز السياحة الداخلية وتعزيز فكرة الانتماء والارتباط بالمكان وابراز المعالم السياحية لكل امارة وخاصة في الفصل الشتوي الذي تتميز به الدولة. 

وأضاف السماحي:"تسلط الهوية السياحية الموحدة الضوء على المقومات السياحية في الدولة باعتبارها منتج سياحي بارز يجذب من خلاله المزيد من السياح. وتصب هذه الجهود الموحدة للتعزيز الاقتصاد الوطني واستغلال الفرص والمقومات خاصة في فصل الشتاء الذي يعد بحق من أجمل فصول السنة ليس في الدولة فقط وانما في العالم اجمع. فحملة أجمل شتاء في العالم تساهم في ابراز خصوصية السياحية لكل امارة، والتي تتفرد بعناصر الجذب السياحي الخاص بها، والتي اثبتت احصائيات السنوات السابقة التزايد المستمر في اعداد السياح. اضافة الى ان هذه الحملة تدعم العودة التدريجية للقطاع السياحي والتعافي من بعد ازمة كورونا، حيث شجعت الاجراءات الاحترازية التي اتبعها القطاع السياحي، السياحة الداخلية وهذا ما تهدف اليه الحملة والهوية السياحية الموحدة".

وفي هذا الإطار قال سعادة صالح محمد الجزيري، المدير العام لدائرة التنمية السياحية في عجمان “: نحن سعداء وفخورين بأطلاق الهوية السياحية الموحدة لدولة الامارات والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. ونأمل من هذه الحملة تسليط الضوء على أهم المقومات السياحية التي تميز الدولة عن غيرها. 

وأضاف الجزيري: "ويعد السوق المحلي من أهم الاسواق المصدرة للسياح وزوار الإمارة ونحن سعيدين بأن نكون جزء من هذه الحملة لإتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين للتعرف وعن كثب على ما تحمله امارة عجمان من محفزات سياحية مميزة.  حيث وصلت نسبة الزوار المحلين الذين استقبلتهم الامارة هذا العام الى 70% من اجمالي زوار الإمارة. وياتي التركيز على السياحة الداخلية في هذه الفترة من العام مبادرة مهمة نطمح من خلالها عرض العديد من الانشطة والفعاليات والمحفزات السياحية للجميع".

وأكد هيثم سلطان آل علي، ممثل عن دائرة السياحة والآثار بأم القيوين، أن إطلاق حملة (أفضل شتاء في العالم) تعكس الجهود التي تسعى من خلالها كافة مناطق الدولة لتعزيز القطاع السياحي في الدولة. والاحتفاء بالمقومات السياحية التي تمتلكها كل إمارة بمختلف أنواعها كالمقومات التراثية والثقافية والبيئية والترفيهية من أجل استثمار فصل الشتاء للتمتع بهذه المقومات في الدولة.

ووضح السيد هيثم سلطان، بأن إمارة أم القيوين عملت على تطوير عددًا من المشاريع الأثرية والبيئية لجعل الإمارة مقصد جذب سياحي للزوار، موضحًا بأهمية تطوير المنتج السياحي للإمارة لكونه أهم الروافد الاقتصادية للدولة.

أجمل شتاء في العالم 

واستعرض اللقاء باكورة المبادرات المبتكرة لتعزيز السياحة الداخلية، المتمثلة بحملة "أجمل شتاء في العالم"، والتي انطلقت مؤخراً وتستمر لمدة 45 يوماً بمشاركة من مختلف الهيئات السياحية في الدولة وبتنسيق من وزارة الاقتصاد، ودعم من المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، من أجل تسليط الضوء على مختلف الخيارات السياحية المتنوعة التي تحفل بها إمارات الدولة، وتشجيع المجتمع على استكشاف الخيارات السياحية المتنوعة التي تزخر بها أرض الإمارات.

وتسهم الحملة في دعم الهوية السياحية الموحدة لدولة الإمارات كما تعرّف كافة فئات مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين بأجمل معالم الدولة ووجهاتها السياحية والتاريخية والتراثية والطبيعية الجذابة وخياراتها تضاريسها المتنوعة من شواطئ وجبال وأودية وصحارى ومحميات الطبيعية.