رئيس مجلس إدارة "جيمس للتعليم": دولة الإمارات ترسي نموذجاً عالمياً جديداً لتوفير التعليم في أعقاب وباء كوفيد-19

رئيس مجلس إدارة

·      وظفّت المجموعة 800 معلم جديد ينضمون إلى فريقها المكون من 7500 موظف لدى انطلاق العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر

قطاع التعليم محر

 أكّد صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "جيمس للتعليم"، أن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بفتح المدارس في شهر سبتمبر انطلاقاً من حرصها الدائم على مصلحة الطلاب والمعلمين ومزودي خدمات التعليم يرسي نموذجاً عالمياً جديداً للكفاءة في توفير التعليم، لا سيّما أن العديد من بلدان العالم يواجه صعوبة بالغة على صعيد إعادة الطلاب إلى المدارس وضمان استمرارية رحلتهم التعليمية. 

وفي إطار استعداداتها للعام الدراسي الجديد، قامت المجموعة بتوظيف 800 معلم جديد سينضمون إلى صفوف فريقها التربوي المكون من 7500 موظف في مطلع العام الدراسي، وعلّق فاركي على ذلك قائلاً: "نفخر بفريق عملنا من التربويين المتمرسين الذين برهنوا على تميّزهم في إدارة جلسات التعلم عن بعد خلال الفصل الدراسي السابق. وها نحن اليوم نتهيأ لاستقبال 800 معلم إضافي جديد يأتون من مختلف أنحاء العالم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمشاركتنا في تحقيق رؤيتنا بتوفير التعليم عالي الجودة للجميع".

وأضاف: "يمثل قطاع التعليم محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني، فقد ساهم في إرساء قواعد متينة يقوم عليها اقتصاد يمتاز بالقوة والتنوع، وتوفير فرص العمل وتحفيز القطاعات الداعمة التي تسهم بدورها بقيمة متميزة في الناتج الإجمالي المحلي.  أضف إلى ذلك أن جودة التعليم التي يتمتع بها التعليم الخاص من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر ساهمت بدور محوري في ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة جاذبة للمهارات العالمية". 

وقال فاركي إن التركيز المتواصل الذي توليه دولة الإمارات لجودة التعليم ينعكس بوضوح في الإنجازات المذهلة التي تواصل تحقيقها، وتابع قائلاً: "تحتل المدارس الخاصة في دولة الإمارات مراكز متقدمة بين مدارس أفضل 15 -20 دولة على مستوى العالم ضمن تصنيفات ’البرنامج الدولي لتقييم الطلبة‘ و’ دراسة الاتجاهات العالمية في الرياضيات والعلوم‘، وكلاهما من أفضل المعايير العالمية لأداء قطاع التعليم. وبدورها، تأتي مدارس ’جيمس للتعليم‘ ضمن أفضل ثمانية أنظمة مدرسية في العالم". 

وبينما تواصل الهيئات الحكومية التنظيمية والتعليمية في بلدان العالم الأخرى بحثها عن المسار الأفضل لإعادة افتتاح المدارس، قال فاركي إن دولة الإمارات بادرت من جهتها إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، وأضاف: "اتخذت القيادة الوطنية الرشيدة قرارها الملهم والجدير بكل الثناء بفتح المدارس في شهر سبتمبر، وأغتنم هذه الفرصة لأثني على الجهود الحثيثة التي بذلتها في إدارة أزمة ’كوفيد-19‘ بكفاءة وفاعلية. ونحن في ’جيمس للتعليم‘ على أتم الاستعداد لضمان توفير التعليم عالي الجودة، سواء فعلياً على مقاعد الدراسة أو عبر نموذج التعليم المختلط، وفقاً للتوجيهات النهائية لوزارة التربية والتعليم والجهات التنظيمية بما فيها ’هيئة المعرفة والتنمية البشرية‘ ".

"لقد تسبب وباء ’كوفيد-19‘ بتغيير جذري في طريقة عملنا وحياتنا، ناهيك عن كيفية تعليم شبابنا وتمكينهم من اكتساب المهارات اللازمة لاستشراف المستقبل. ومن هنا تأتي أهمية التركيز على عودتهم بسلاسة إلى المدارس خاصة أن هذه الأزمة أثرت بشكل مباشر على أولياء الأمور العاملين الذين يحتاجون إلى تحقيق التوازن بين وظائفهم وتعليم أطفالهم".

تقدم "جيمس للتعليم" خدماتها لأكثر من 124 ألف طالب في 50 مدرسة تتوزع على أنحاء دولة الإمارات وتوفر خمسة مناهج مختلفة، وقد حرصت خلال ذروة أزمة "كوفيد-19" على ضمان توفير التعليم الإلكتروني دون انقطاع، وبادرت أيضاً إلى دعم عائلات المجموعة. 

واختتم صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة "جيمس للتعليم": "ساهمت حزمة الدعم التي أطلقتها المجموعة للمتضررين من أزمة ’كوفيد-19‘ في مساعدة عائلات قرابة 30 ألف طالب عبر حسومات تراوحت نسبتها بين 30 و100% على الرسوم المدرسية. ونؤكد اليوم التزامنا الراسخ بمواصلة الارتقاء بقطاع التعليم في الدولة، وإعداد جيل جديد من المواطنين العالميين الذين سيساهمون في بناء مستقبل أفضل للعالم أجمع". 

ك رئيسي لدفع عجلة الاقتصاد واستقطاب المهارات وتوفير فرص العمل وتحفيز القطاعات الداعمة