المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يوعي موظفي الشارقة بسبل إدارة المخاطر والأزمات في ظل انتشار فيروس كورونا

المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يوعي موظفي الشارقة بسبل إدارة المخاطر والأزمات في ظل انتشار فيروس كورونا

تضمنت إرشادات ونصائح حول طرق تحفيز الإبداع الوظيفي

·        الملا: دولة الإمارات قدمت نموذجاً يحتذى به في الاستجابة المبكرة وسرعة وآلية التعامل مع تداعيات أزمة فيروس كورونا

نظم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، مؤخرا ورشة عمل إلكترونية عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان "إدارة المخاطر والإبداع الوظيفي"، وذلك في إطار جهود المجلس لرفع مستوى الوعي المهني حول آلية إدارة المخاطر والأزمات، وطرق تحفيز الإبداع الوظيفي، ودوره في تحقيق التميز المؤسسي، وذلك في ضوء التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وشهدت الورشة حضور سعادة الدكتورة خولة الملا أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى جانب مشاركة 45 مشاركا ومشاركة، من موظفي وموظفات المجلس والجمعيات التابعة له، وعدداً من الهيئات والمؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة، حيث تناولت الورشة التي قدمها عبد الله عبد الصمد محمد أبو هندي من الإدارة العامة للحرس الأميري في القيادة العامة لشرطة الشارقة، أهمية التخطيط المسبق للنجاح في تجاوز الأزمات، وضرورة تطبيق منهجيات مبتكرة وأساليب عمل حديثة لتحقيق التميز، كما تطرقت الورشة إلى أهمية الإبداع الوظيفي، ودوره في مواجهة التحديات، وسبل تعزيز القدرات الإبداعية للموظفين من خلال العمل على تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم بشكل مستمر لتحقيق التميز في أعمالهم.

حلول مبتكرة لمواجهة التحديات

وأكدت سعادة الدكتورة خولة الملا، أن تنظيم الورشة يأتي في إطار سعي المجلس لدعم الموظفين والموظفات في إمارة الشارقة، وتشجيعهم على طرح الأفكار والمبادرات التي تمكنهم من ابتكار حلول عملية لمواجهة التحديات والأزمات، ورفع مستوى الوعي لديهم بأهمية تنمية المهارات الإبداعية في الأداء الوظيفي، تنفيذاً لرؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بضرورة العمل على تهيئة البيئة الداعمة للعاملين في القطاعات الحكومية.

وأشارت الملا، إلى أن أزمة فيروس كورونا المستجد أنتجت العديد من التحديات، وغيرت الكثير من المفاهيم على صعيد العمل المؤسسي والذي شكل تحديا لكافة دولة العالم في قدرتها على مواكبة هذه التغيرات المتسارعة، الأمر الذي يفرض على الكوادر العاملة في مختلف القطاعات العمل على تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم المهنية وموائمتها مع مختلف المتغيرات، بما يضمن تحقيق التميز في الأداء المؤسسي، لافتة إلى أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً يحتذى به في الاستجابة المبكرة وسرعة وآلية التعامل مع تداعيات أزمة فيروس كورونا من خلال طرح العديد من المبادرات والحلول المبتكرة في تطبيق نظام العمل عن بعد، الذي أمن استمرارية العمل بكفاءة في كافة القطاعات الحكومية وحتى الخاصة، نظرا للبيئة الرقمية التي تم تطويرها على مدار السنوات الماضية، مع ضمان تطبيق أعلى درجات السلامة والصحة لكافة أفراد المجتمع.   

تقييم للمخاطر المحتملة

وبينت الورشة التي شهدت تفاعلاً كبيراً من قبل المشاركين، أن مواجهة المخاطر والتحديات تتطلب العمل على تقييم للمخاطر المحتملة، ووضع الحلول المبتكرة من خلال عقد جلسات عصف ذهني، وتنفيذ هذه الحلول وقياس مدى فعاليتها، كما استعرض عبد الله عبد الصمد محمد أبو هندي الإرشادات الخاصة بطرق تقديم الأفكار الإبداعية، حيث أشار إلى أن المقترح يجب أن يكون مرتبطاً بالرؤية والقيم أو الأهداف الاستراتيجية، ومتوافقاً مع التوجه الحكومي ثم المؤسسي، وأن يكون المقترح بسيطاً ومفهوماً وواقعياً، وذو أولوية للحكومة أو للجهة المقدمة لها، ويساهم في تخفيض النفقات المالية وزمن تقديم الخدمة، كما يجب عند تقديم المقترح عدم الاستخفاف أو الاستهانة في الأمور البسيطة، والنقاش مع أصحاب الاختصاص، مع ضرورة توثيق المقترح عند الاعتماد.

كما تناول مقدم الورشة سبل تحفيز الإبداع لدى الأشخاص، وذلك من خلال مناقشة الأشخاص الإيجابيين، والاستفادة من الشكاوى والأخطاء والملاحظات، وعقد اجتماعات العصف الذهني، وحضور دورات وورش ومحاضرات، بالإضافة إلى توسيع المعارف والمدارك من خلال مواصلة التعلم، والمواظبة على القراءة والمطالعة، والبحث عن قصص نجاح الآخرين، والاستفادة من تجاربهم، والاطلاع على القضايا المهمة في مواقع التواصل الاجتماعي.