لجنة سوق الحراج تبحث سبل تعزيز تجارة السيارات في ظل تفشي جائحة (كوفيد-19)

لجنة سوق الحراج تبحث سبل تعزيز تجارة السيارات في ظل تفشي جائحة (كوفيد-19)

عقدت إدارة سوق الحراج بالشارقة، أحد الإدارات التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الإستثمارية لحكومة الشارقة، اجتماعاً في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ناقش أفكاراً ومقترحات ومبادرات حيوية متنوعة، تسهم في تعزيز تجارة السيارات خلال الجائحة التي يمر بها العالم، من أجل ضمان الاستمرار بتقديم أفضل خدمات السوق للتجار وأصحاب المعارض وكافة أفراد المجتمع من المتسوقين والمهتمين بعالم السيارات.

ودعا الاجتماع الذي حضره ماجد المعلا، مدير سوق الحراج للسيارات، وأمجد عوض الكريم رئيس قسم مجموعات العمل في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وخالد عمر باطرفي رئيس اللجنة التمثيلية لمجموعة عمل قطاع تجارة السيارات وعدد من أعضاء المجموعة وممثلين عن أصحاب المعارض، إلى أهمية تنظيم حركة بيع السيارات من خلال القنوات المرخصة، وذلك عبر الإسراع في العمل بالعقد الموحد، إلى جانب مناقشة آلية الحصول على بطاقة سوق الحراج لموظفي المعارض، وعمليات تصديق العقود الإيجارية، بالإضافة إلى طرح تصورات مبدئية لبعض الأفكار والمبادرات، التي من شأنها تعزير حركة تجارة السيارات ونشاط السوق.

 تطوير خدمات السوق

 وقال ماجد المعلا: "ناقش اجتماع لجنة السوق أفكاراً ومقترحات عديدة، تصب كلها في استمرار العمل من أجل المزيد من تطوير خدمات السوق للأفضل، في ظل السعي ليكون بالمراكز الأولى في التميز العالمي للخدمات المقدمة للمستهلكين والتجار وأصحاب المعارض".

 وأكد المعلا، أن عمل اللجنة يسهل على أصحاب المعارض، أداء أعمالهم وتلبية رغباتهم وحثّهم على تقديم مقترحات وأفكار جديدة، بهدف تطوير أداء السوق، والاستفادة بشكل أكبر من التسهيلات المقدمة لهم، إلى جانب تمكينهم من تحقيق عوائد أكبر على استثماراتهم. 

الارتقاء ببيئة العمل

من ناحيته، أكد إبراهيم راشد الجروان مدير إدارة العلاقات الاقتصادية والتسويق في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن هذا الاجتماع يندرج في إطار سلسلة الاجتماعات الدورية التي تحرص الغرفة على عقدها مع مجموعات العمل العاملة تحت مظلتها، بهدف تبادل الآراء ونقل المرئيات والمقترحات بين ممثلي مجموعات العمل ومختلف الجهات في الإمارة، سعياً إلى الارتقاء ببيئة الأعمال وتعزيز تنافسية مختلف القطاعات، مشيرا إلى حرص غرفة الشارقة على متابعة قطاع تجارة السيارات ودعمه بكل الوسائل الممكنة باعتباره أحد القطاعات الحيوية والنشطة في الإمارة، بما ينسجم مع رؤية الغرفة بأن تكون الصوت المعبّر عن مصالح مجتمع الأعمال بالشارقة، والمساند الدائم لتقدمه وازدهاره، مشيداً بجهود شركة الشارقة لإدارة الأصول ممثلة بسوق الحراج لجهود مجموعة عمل قطاع السيارات المستعملة وتوفير الدعم الكافي لهم لمواجهة التحديات، في سبيل تحقيق رؤية الشارقة وقيادتها الحكيمة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي على كافة الصعد.

بدوره أثنى خالد عمر محمد باطرفي، على جهود شركة الشارقة لإدارة الأصول، ودعم غرفة الشارقة في تسخير كافة الامكانيات لأداء دروها في خدمة مجتمع الأعمال، فضلا عن جهودها الرائدة في تذليل كل ما يعترض قطاع تجارة السيارات من تحديات، كما أشاد المجتمعون بتطور البنية التحتية لسوق الحراج وتسهيل الاجراءات المتبعة في عمليات البيع والشراء للسيارات المستعملة مما يعزز مكانة السوق محليا وإقليما ويدعم هذا القطاع الحيوي الذي تمتاز به الإمارة.

يشار إلى أن سوق الحراج يقع على مساحة تزيد على 420 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 415 معرضاً و70 محلاً لخدمات العناية بالسيارات، والإكسسوارات، وغيرها من مستلزمات السيارات، ويتوافر فيه نحو 20 ألف موقف اصطفاف لسيارات المعارض، ونحو 5 آلاف موقف للزوار ومرتادي السوق، بالإضافة إلى مساحات مخصصة لتخزين السيارات، بهدف توفير وجهة رئيسية لبيع وشراء السيارات في الشارقة، كما يضم السوق خدمات الفحص الفني وتسجيل المركبات كافة، ومختلف الخدمات الأخرى من بنوك، ومكاتب الصرافة، والتأمين، ومطاعم تحت سقف واحد، ما يوفر على أصحاب المعارض والزبائن الكثير من الوقت والجهد، ويسهم في دعم قطاع تجارة السيارات وتنشيط الحركة الاقتصادية في الإمارة، وتلبية الطلب الكبير من تجار السيارات الراغبين بمزاولة نشاطهم التجاري من هذا الموقع الاستراتيجي المتميز.