بيرسون الشرق الأوسط تستضيف ندوة افتراضية لمناقشة طيف من الطرق المبتكرة القائمة على البيانات لتعليم وتعلّم الاقتصاد  

بيرسون الشرق الأوسط تستضيف ندوة افتراضية لمناقشة طيف من الطرق المبتكرة القائمة على البيانات لتعليم وتعلّم الاقتصاد  
بيرسون الشرق الأوسط تستضيف ندوة افتراضية لمناقشة طيف من الطرق المبتكرة القائمة على البيانات لتعليم وتعلّم الاقتصاد  
1
1

تم تصميم هذا الحدث لإضفاء الحيوية على أساليب تعلم الاقتصاد وذلك بتقديم حزمة من الطرق التربوية المبتكرة القائمة على البيانات لتطوير الطلاب ودفعهم لإحراز التقدم في حياتهم المهنية

استضافت بيرسون الشرق الأوسط، الشركة التعليمية العالمية الرائدة مؤخرًا حدثًا افتراضيًا بعنوان "حتى تتكلّم البيانات!" مع السيد مايكل باركين، الأستاذ الفخري في قسم الاقتصاد في جامعة ويسترن أونتاريو، وذلك لمناقشة عدد من الأساليب التعليمية المبتكرة لتمكين المعلّمين في الشرق الأوسط من إضفاء الحيوية على منهج الاقتصاد وإمداد الطلاب بالأدوات اللازمة لإحراز التقدم في حياتهم المهنية والعالم الحقيقي بتوجهاته الرقمية.

يهدف الحدث إلى إلقاء نظرة متعمقة على أهم الأساليب الممكنة لدعم معلمي الاقتصاد وتمكينهم من إيجاد طريق تعليمية تربوية تتكلم البيانات من خلالها في فصولهم الدراسية، بالإضافة إلى تقديم النصائح العملية لمعلمي وقادة الجامعات، والنظر من خلال عدسة طرق التدريس المبتكرة القائمة على البيانات لتطبيق مجموعة من استراتيجيات التعليم الجديدة.

خلال الجلسات التفاعلية، شارك البروفيسور باركين المشاركين طيفًا من الرؤى القيمة حول زيادة مشاركة الطلاب في الفصول الدراسية باستخدام التقنيات الحديثة، والطرق التي يمكن اتباعها لإضفاء الحيوية على النماذج الاقتصادية لتفسير ما يجري في عالم اليوم الغني بالبيانات، وكيفية استخدام البيانات الناجمة من التجارب الطبيعية التي تسبب بها كوفيد-19. كما ألقى البروفيسور الضوء على قوة برنامج ماي لاب الاقتصادي الذي صممته بيرسون كأداة تعليمية، جنبًا إلى جنب مع عرض توضيحي لتسهيل فهم وتطبيق هذا النهج القائم على البيانات.

وفي إطار هذا الحدث، علق السيد مجيد منيمنة، نائب الرئيس، القسم التجاري للتعليم العالي والشركات، بيرسون الشرق الأوسط، قائلًا، "تُظهر الأبحاث أن المعلمين غير مدربين على كيفية استخدام البيانات المكثفة للتأثير بصورة ناجحة على تقدم الطالب أو التعليم المتمايز (متعدد المستويات). من الضروري للغاية في عالم اليوم استخدام بيانات مفصّلة ومتنوعة مُستنبطة من بيئة الإنترنت لتحديد فجوات التعلم، ومن ثم استخدام هذه البيانات لإعدادة حزمة من الدروس المصممة للتصدي لتلك الفجوات، وذلك بهدف تحسين أداء الطلاب وتلبية احتياجاتهم التعليمية في نفس الوقت."

صممت بيرسون برنامج ماي لاب الاقتصادي لتوفير المرونة للطلبة والمعلمين، حيث يمكن البرنامج المعلمين من التواصل مع طلابهم بطريقة هادفة ومؤثرة، وجهًا لوجه أو أونلاين. تتيح المنصة الرقمية لمتخصصي التعليم فرصة تقديم تجربة تعليمية تناسب الاحتياجات الفريدة لطلابهم ومناهجهم الدراسية، كما تحتوي كل دورة على محتوى تفاعلي أساسي خاص من إعداد نخبة من الخبراء والمؤلفين الضليعين في مجالاتهم المتخصصة.  كما يمكن تصميم البرنامج وتخصيصه وفقًا لما يناسب احتياجات الطلبة ومهاراتهم. 

ومن جهته، صرح البروفيسور مايكل باركين قائلًا: "على الرغم من الآثار السلبية غير المسبوقة التي تسبب بها كوفيد-19 على الصحة والدخل، إلا أنه عزز من فرص المعلمين لتسخير قوة التكنولوجيا من أجل تحقيق تجارب تعليمية أفضل لدعم المتعلمين لمواجهة المستقبل، وإعدادهم ليكونوا على درجة من الجاهزية، الفهم، الاستجابة والعمل لمواجهة تحديات العالم الحقيقي أثناء كوفيد وما بعده."

سجّل أكثر من 70 معلمًا من الشرق الأوسط لحضور هذا الحدث الافتراضي، استمتعوا خلاله بالجلسات التفاعلية المركزة وتمكّنوا من إلقاء الأسئلة ذات الصلة على البروفيسور باركين وتلقي الإجابات عليها، بالإضافة إلى تجربة برنامج ماي لاب الاقتصادي بأنفسهم للاطلاع على الطرق المواتية لإضفاء الحيوية على النماذج الاقتصادية من خلال إشراك طلابهم في مشاريع قائمة على البيانات، والتعرف على الأساليب المناسبة لتفسير الأحداث في عالم اليوم الغني بالبيانات لتشجيع الطلاب على تطبيق النظريات التي تعلموها في العالم الواقعي، وكيفية استخدام البيانات من التجارب الطبيعية التي نجمت عن كوفيد-19 لدعم الطلاب بشكل أكبر لفهم اقتصاديات الحياة الواقعية. والأهم من ذلك، حظي المشاركون بفرصة التواصل مع غيرهم من المعلمين ممن يشاركونهم الاهتمامات والأهداف ذاتها.

وختم السيد منيمنة تعليقه قائلاً: "تعمل بيرسون الشرق الأوسط مع المعلمين والمؤسسات المختلفة لدعم احتياجات المتعلمين، تقديم نتائج قابلة للقياس، وتمكين الطلبة في كل مكان من تحقيق إمكاناتهم وتطوير قدراتهم وإعدادهم ليكونوا جزءً مهمًا من القوى العاملة المستقبلية."

للمزيد من المعلومات حول حلول التعلم المتاحة للتعليم العالي ولمعرفة المزيد عن برنامج ماي لاب الاقتصادي ودوره في مساعدة الطلاب على إتقان المفاهيم الأساسية وتحسين نتائجهم، يرجى زيارة:

https://middleeast.pearson.com/Highered/learning-solutions.html