"بعد التعافي" يستعرض خطط العام الدراسي الجديد على شاشة تلفزيون الشارقة

1
1
1
1

محدثة الهاشمي: 

·        الهيئات التعليمية بكامل جهوزيتها لاستقبال الموسم الدراسي المقبل 

·        أعددنا 3 خطط للعام الدراسي ومعظم المدارس اختارت التعليم الهجين 

·        سلامة الطلبة أولويتنا ولن نسمح بفتح مدرسة غير مستوفية التدابير الاحترازية  

·        البنية التحتية والإلكترونية المتطورة دعمت تجربة التعليم عن بعد في الدولة 

·        سيتم افتتاح الحضانات مع اتخاذ إجراءات احترازية مشددة 

·        50 % الطاقة الاستيعابيّة للحافلة المدرسية

أكدت سعادة الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، جهوزية الهيئات التعليمية في إمارة الشارقة لاستقبال العام الدراسي المقبل وتوفير نموذج تعليمي يتيح لجميع أطراف العملية التعليمية الاستجابة لمتغيرات جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الهيئة أعدت ثلاث خطط للعملية التعليمية بحيث يتشارك أولياء أمور الطلبة مع المدارس في اختيار الخطة الأنسب مع التأكيد على أن جوهر هذه السيناريوهات سلامة الطلبة.  

جاء ذلك في برنامج "بعد التعافي" الذي أطلقه تلفزيون الشارقة التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، مؤخراَ، والرامي لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية في إمارة الشارقة ودولة الإمارة ما بعد جائحة فايروس كورونا المستجد "كوفيد – 19"، واستعراض التوجهات المستقبلية في هذه القطاعات.

واستضاف البرنامج في ثاني حلقاته، الدكتورة محدثة الهاشمي التي تناولت مستقبل التعليم وما جرى في هذا القطاع الحيوي خلال فترة الجائحة وكيف تم تحويل المحنة إلى فرصة والبناء عليها بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤية الدولة الاستشرافية وتهيئة البنية التحتية والإلكترونية المتطورة التي أدت إلى نجاح تجربة التعليم (عن بعد).  

ويعرض البرنامج، يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع، عند التاسعة والنصف مساءً، على أن تعرض الإعادة الأولى في السابعة والنصف صباحاً والإعادة الثانية عند الرابعة مساءً، ويشرف عليه سناء بطي حديد مدير مركز الأخبار في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون.

 السيناريوهات المقترحة

وحول الخطط الثلاثة المقترحة لاستقبال العام الدراسي المقبل قالت الدكتورة الهاشمي: "الخطة الأول تقضي بعودة جميع الطلبة إلى المدارس، وهذه تتطلب توافر التدابير الاحترازية والتباعد الجسدي سواء داخل الفصل المدرسي أوخارجه وكذلك في المقاصف والملاعب، أما الخطة الثانية فتتمثل بالعمل وفق نظام المناوبة بدوامين صباحي ومسائي، بينما الخطة الثالثة هي للتعلم الهجين أو المختلط، بحيث يدوام الطالب في المدرسة يومين إلى ثلاثة أيام خلال الأسبوع في المدرسة بينما يكون التعليم في بقية الأيام عن بعد من المنزل".

وأضافت "وضعنا هذه الخطط أمام المدارس لتختار ما يناسبها وذلك بحسب طاقتها الاستعابية وإمكاناتها مع الأخذ بعين الاعتبار مشاركة أولياء الأمور باتخاذ القرار، حيث طلبنا من المدارس إجراء استبيانات لاستطلاع آرائهم بهذا الشأن، وبدورها أجرت هيئة الشارقة للتعليم الخاص استبياناً لمعرفة رغبة أولياء الأمور في طريقة التعليم التي تناسبها، ومن خلال الدراسة الأولية للنتائج وجدنا أن معظم المدارس اختارت التعليم الهجين".

وطمأنت الهاشمي أولياء الأمور بأن الإجراءات الاحترازية هي الأولوية بالنسبة لهيئة الشارقة للتعليم الخاص، مؤكدة أنهم سيرسلون فرقاً ولجاناً تفتيشية للوقوف على التدابير المتخذة وأنه لن يتم السماح بفتح أي مدرسة غير مستوفية المعايير المطلوبة.

نجاح تجربة التعليم عند بعد

وذكرت رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص أن التعليم عن بعد في دولة الإمارات وإمارة الشارقة لاقى نجاحاً كبيراً، وترك أثراً نفسياً إيجابياً على الطلبة وأولياء الأمور، حيث انسجم جميع أطراف العملية التعليمية مع متطلبات التعليم عن بعد خلال أسبوعين من إطلاق التجربة، موضحة أن الهيئة لاحظت ومن خلال إجرائها الكثير من المسوحات منذ بدء عملية التعلم عن بعد وحتى نهاية العام الدراسي، تزايد نسبة رضا المعنيين بالتجربة تدريجياً.

أما فيما يتعلق بالتأثير الإيجابي لهذه التجربة، فأشارت الهاشمي إلى أن التعليم عن بعد أسهم في تنمية شخصية الطالب واستقلاليته وقدرته على التعامل مع التكنولوجيا ومحاورة معلميه وزملائه من خلال منصة التعليم الذكية، كما نوهت بأن هذه التجربة أثرت إيجابياً على ولي أمر الطالب بأن جعلته مطلعاً على مجريات العملية التعليمية ليصبح جزءاً منها.

استجابة فورية من المدارس 

وبينت أن تجربة التعليم عن بعد مرت بثلاث مراحل في المدرسة، الأولى مرحلة الاستجابة الفورية من خلال تحضيرها للوسائل التقنية وتدريب المعلمين على التعامل مع منصات التعليم الذكية، والثانية هي مرحلة تنمية المهارات وإعداد الكوادر لمواءمة المناهج مع التقنيات، أما الثالثة فهي مرحلة الاستدامة بحيث تستطيع التعامل تلقائياً مع التعليم عن بعد أو العودة للتعليم داخل الفصول المدرسية، علماً أن الطاقة الاستيعابية للحافلات المدرسية ستكون 50 %.

مبادرة نبيلة من القلب الكبير 

وثمنت الهاشمي تكاتف جهود مختلف مؤسسات الإمارة لمواجهة تحديات هذه التجربة ومنها تأمين أجهزة إلكترونية محمولة للطلاب، منوهة بمبادرة مؤسسة القلب الكبير في تخصيص ميزانية لتوفير الأجهزة المحمولة، لتتوالى بعدها مشاركة الكثير من المؤسسات في هذه المبادرة النبيلة، ولفتت في هذا السياق إلى مشاركة أصحاب المدارس الخاصة في توفير أجهزة الحاسوب للطلبة في مدارسهم.

ورداً على سؤال حول إمكانية افتتاح الحضانات خلال المرحلة المقبلة قالت الهاشمي: "يجب أن نتعايش مع الظروف الراهنة، ونتمنى أن تشهد المرحلة المقبلة افتتاح الحضانات مع اتخاذ إجراءات احترازية مشددة".

وأكدت الدكتورة الهاشمي أن أكاديمية الشارقة للتعليم ستسهم في تعزيز العلمية التعليمية خلال المرحلة المقبلة، من خلال تأهيل وتدريب المعلمين والقيادات التربوية وذلك عبر البوابة الإلكترونيّة التي أطلقتها الأكاديمية، مشيرة إلى أن الأكاديمية ستنظم ورشات عمل لتعزيز المهارات الرقمية والتفاعلية التي يحتاجها المعلمون والقيادات التربوية.

يشار إلى أن البرنامج، الذي تستغرق مدة عرضه 30 دقيقة، من إعداد وتقديم أسماء حسوني، وإخراج سلطان السويدي، أما المنتج المنفذ فهو حسام سليم، وتعتمد مقدمة البرنامج طريقة مختلفة عن الحوارات التلفزيونية التقليدية، من خلال طريقة طرح الأسئلة والإجابة عليها بنعم أو لا، ثم تتيح المجال للضيف للتعليق على السؤال، كما يتضمن البرنامج فقرة صورة وتعليق حيث ترتبط الصور بشكل مباشر بالموضوع المطروح للنقاش.