"الاتحادية للشباب تطلق دليلا شاملا "لإدارة مجالس الشباب" بالتعاون مع "أرنست ويونغ" " والاستفادة من خبراتها العالمية لتدريب الكوادر المواطنة

1
1
1

·       شما المزروعي:

-           "جهود حكومية متواصلة للبناء على المكتسبات التي حققتها المجالس الشبابية لتمكين وإشراك الشباب في مختلف القطاعات وفق تطلعات الأجندة الوطنية للشباب"

-          دليل المجالس يقدم رؤية مبتكرة لترسيخ النموذج الإماراتي في تمكين الشباب عالمياً

-           

·       سعيد النظري:

-          نعمل على توثيق التجربة الإماراتية من خلال مرجع شامل  لأول دليل  تشغيل مؤسسي وفق مسارات الإشراك وبناء القدرات وتوفير البيئة الملائمة لمواهب الشباب

-           الدليل سيقدم مرجعا شاملا  لتوثيق التجربة الإماراتية في تمكين الشباب واشراكهم.

-          سيفتح التعاون آفاقا أوسع لاستفادة الشباب من البرامج التدريبية لـ "أرنست ويونغ "العالمية"

دبي، 18 أغسطس 2020: أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب عن إطلاق مبادرة لتطوير "دليل إدارة مجالس الشباب"، ليكون مرجعاً عالمياً يقدم نظرة عامة وشاملة على نموذج إدارة وحوكمة مجالس الشباب، وصورة واضحة عن الهيكل التنظيمي لمجالس الشباب، ومعايير اختيار أعضائها، إلى جانب آلية تقييم أدائها، والمسؤوليات المترتبة عليها. 

ويضم الدليل على معلومات متكاملة عن مجالس الشباب التي تتولى المؤسسة الإشراف عليها في  دولة الإمارات، وكافة التفاصيل والإجراءات ذات الصلة بعملية تشكيلها، ومعلومات أخرى عن كيفية إدارتها، بالإضافة إلى تقديم ملخص كامل عن أنواع مجالس الشباب التي تم الإعلان عنها لإشراك الشباب في مسيرة التنمية بالمجتمع، ويحدد أيضاً الدليل هيكل الحوكمة الخاص بالمجالس، ويسلط الضوء على علاقتها بالمؤسسة الاتحادية للشباب، ومؤسسات الدولة.

وفي هذا الاطار وقعت المؤسسة الاتحادية للشباب مذكرة تفاهم مع شركة "أرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "  بهدف  وضع أسس التعاون المشترك بين الجانبين، لتوسيع وتطوير الدليل، بالإضافة إلى توفير برامج تدريبية لأعضاء مجلس الشباب، وتقديم برامج مهنية من خلال المدرسة المهنية لشباب الإمارات، وغيرها من الأنشطة التي تنظمها مراكز الشباب، مع العمل على اطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات الشباب وإحداث التأثير الإيجابي. 

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب:" تحرص دولة الإمارات على احتضان الطاقات والمواهب والكفاءات الشبابية، والاستفادة من قدراتها في دعم مسيرة التنمية وخدمة المجتمع بما يعزز ريادتها العالمية ويكرس مكانتها التنافسية، وذلك ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة التي تضع دعم الشباب ومساعدتهم على تحقيق آمالهم وطموحاتهم في مقدمة أولوياتها، وأضافت تأتي هذه الخطوة ضمن المساعي الحكومية المتواصلة للبناء على المكتسبات التي حققتها المجالس الشبابية لتمكين وإشراك الشباب في مختلف القطاعات وفق تطلعات الأجندة الوطنية للشباب"

وأضافت معاليها: " ستشهد دولة الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة تطوراً كبيراً في أداء الكثير من القطاعات في سعيها لتحقيق رؤيتها المئوية، والشباب هم الركيزة الأساسية والمحرك الرئيسي للسياسات والإجراءات والمنظمات والشركات في المستقبل، كما سيكونون الدافع لنا نحو المستقبل المستدام الذي نريده للأجيال القادمة، فمن خلال إشراك الشباب بفعالية والاستماع إليهم وإلى طموحاتهم وأفكارهم المبتكرة سيكون الطريق لتحقيق الرؤى ومواصلة الإنجازات".

وأوضحت معاليها أن مجالس الشباب تعد تجربة فريدة في دولة الإمارات، حيث تشكل نهجاً غير مسبوق لتمكين الشباب، لاسيما من خلال شبكة مجالس الشباب المنتشرة في مختلف الإمارات والقطاعات، والتي تهدف إلى بناء علاقات قوية بين الشباب الإماراتي ونظرائهم في مختلف الدول، وبالتالي نقل تجربة دولة الإمارات الرائدة إلى العالم.

 

وأشارت معاليها إلى أن مجالس الشباب تعد جزءاً أساسياً من منظومة بإشراك الشباب في دولة الإمارات، حيث يمثلون صوت الشباب، ويعبرون عن تحدياتهم وأحلامهم واحتياجاتهم وأفكارهم وشغفهم.

وأكدت معاليها أن الاتفاقية اليوم بين المؤسسة الاتحادية للشباب وأرنست يونغ الشرق الأوسط هي دليل على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، لتوفير المقومات والأدوات التي تسهم في تطوير قدرات الشباب وتعزيز مساهمتهم في تنمية المجتمع، وذلك من خلال العمل المشترك لتعزيز نقاط القوة وتحقيق أفضل النتائج.

ومن جانبه، شدد سعادة سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب على أهمية التعاون والعمل المشترك مع جهات متخصصة ولديها خبرات عالمية معروفة في مجال تطوير آلية عمل وأهداف مجالس الشباب مثل شركة " أرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "، والذي سيسهم بكل تأكيد في تقديم مرجعية عالمية حول النموذج الإمارات في تمكين الشباب، وأضاف:  نعمل على توثيق التجربة الإماراتية من خلال مرجع شامل وإنجاز أول دليل مؤسسي لإدارة مجالس الشباب وفق الاستراتيجية الثلاثية للإشراك وبناء القدرات وتوفير البيئة الملائمة لمواهب الشباب.

وأوضح سعادته أن هذه الاتفاقية هي بداية لشراكة طويلة الأمد مع القطاع الخاص، والذي سيمكن التعاون معه من بناء نموذج مميز من العمل المشترك، لتطوير قدرات الشباب وتزويدهم بالخبرات التي تمكنهم من  المشاركة الفاعلة في تطوير جميع القطاعات والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات، والتي تتطلب الاستثمار الأمثل للشباب في طاقاتهم وتقديم الأفكار المبتكرة التي يتعزز معها الأداء.  

وقال سعادته: "إدارة دليل مجالس الشباب التي تم الإعلان عنها ستقدم رؤية مبتكرة لترسيخ النموذج الإماراتي في تمكين الشباب عالمياً، كما أنها ستتيح الفرصة  لدول العالم للاستفادة من تجربة الإمارات في تمكين الشباب من خلال تشكيل مجالس تقوم على الاستماع إلى الشباب وآرائهم لتكون ركيزة لبناء المستقبل وتحقيق التطور والازدهار". 

بدوره، قال عبد العزيز السويلم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة EY في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: نحن فخورون بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب حول العديد من المبادرات وتوفير دورات تدريبية وبرامج مهنية مميزة تساهم في تمكين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد كنا في EY من أوائل الشركات التي تبنّت مجلس الشباب ضمن أعمالها، ولدينا معرفة واسعة يمكننا مشاركتها من خلال تجربتنا الخاصة في هذا المجال. كما أننا نفخر بكوننا جزءاً من قصة نجاح الإمارات وبمساهمتنا في تحقيق رؤية الإمارات 2021 من خلال إطلاق مبادرات شبابية بالتعاون مع الحكومة الإماراتية وشركات القطاع الخاص".

مجالس الشباب 

وتهدف مجالس الشباب إلى الجمع بين مجموعات الشباب في دولة الإمارات وتسخير إمكاناتهم وإشراكهم في جهود التنمية المستدامة، مع السعي إلى تمكين الشباب ، والعمل في الوقت ذاته على تدريب وتأهيل القادة من الشباب الذين يمكنهم تعزيز الحوار والعمل المشترك. 

وتسعى مجالس الشباب إلى تأهيل الشباب وتطوير معارفهم وخبراتهم لتعزيز مساهمتهم في استشراف المستقبل والتي تعد أحد الوسائل الرئيسية لمواجهة التحديات، كما أن المجالس تعد منصة لمشاركة الشباب في العمل العالمي، كما أنها تعد كذلك منصة  لإيصال صوت الشباب لصناع القرار وتمكينهم من لعب دور فاعل ومهم في وضع السياسيات وبناء الفرص التي تعود بالنفع على فئة الشباب بشكل خاص وجميع فئات المجتمع الأخرى بشكل عام.