كي إي إف القابضة تطلق حواراً حول قطاع رعاية صحيّة يواكبالمتطلبات المستقبلية في مؤتمر الصحة العربي 2021

الشركة الرائدة تُعلن عن إقامة أول مركز للرعاية الرباعية لأمراض القلب وجراحة العظام في دبي

كي إي إف القابضة تطلق حواراً حول قطاع رعاية صحيّة يواكبالمتطلبات المستقبلية في مؤتمر الصحة العربي 2021

دبي: شاركت كي إي إف القابضة، الشركة العائلية الخاصة التي تتمتع بسجل حافل بالابتكار على مدى 25 عاماً، في مؤتمر الصحة العربي 2021 الذي لقي أصداءً متميّزة عبر استضافة جلسة تسلّط الضوء على قطاعرعاية صحيّة يواكب المتطلبات المستقبلية يوم الخميس 10 يونيو 2021. وتمثّلت أهداف الندوة التي انطلقت عبر الإنترنت في مناقشة التحديات والفرص لتقديم رعاية صحيّة متاحة أمام الجميع، وتتمحور حول المرضى، وفعالة من حيث التكلفة. واغتنمت كي إي إف فرصة الندوة الإلكترونية لتعلن عن إقامة أول مركز للرعاية الرباعية لأمراض القلب وجراحة العظام في دبي، والذي من المقرّر افتتاحه في أكتوبر 2021.

وسيتخذ مركز التميز لرعاية أمراض القلب وجراحة العظام من المستشفى الكندي التخصّصي بدبي مقرّاً له،لتلبية احتياجات المرضى في الرعاية الخاصة بأمراض القلب وجراحة العظام في خمس دول هي الإمارات وعُمان والكويت والعراق وقطر، بما يقدمه من خدماته صحيّة عالمية المستوى وعالية الكفاءةبتكلفة مدروسة. 

ويتعرّض قطاع الرعاية الصحية بجميع مجالاته المولدة للقيمة لضغوطات متزايدة، حيث أظهرت سلسلة الأحداث الأخيرة التي رافقت أزمة كوفيد-19 الصحيّة، الحاجة إلى تعزيز تجهيزات نظم الرعاية الصحية لإدارة الأزمات المماثلة بأسلوب أكثر كفاءة. وتمثل الضعف الأساسي في نظام الرعاية الصحية في تشتته، ابتداءً من جاهزية البنية التحتيّة وتوفر الكفاءات ووصولاً إلى الاستقرار المالي، بالإضافة إلى عدم القدرة على التوسّع في أوقات الضرورة.

وبرزت العديد من فرص التعاون غير المستثمرة على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الرعاية الصحية. وينصبّ اهتمام كي إي إف هيلث كير على إقامة منظومة فعالة تستفيد من أحدث التقنيات لتزويد المرضى بخدمات الرعاية الصحية عالية الجودة عبر تحقيق التكامل السلس مع جميع مستويات الرعاية الصحية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، وفي سياق عرضه لنموذج التوزيع المحوري، قال فيصل كوتيكولون، مؤسس ورئيس مجلس إدارة كي إي إف القابضة، ومستشفى ميترا ومؤسسة فيصل وشبانة: "انطلقت مسيرة كي إي إف هيلث كير في مجال الرعاية الصحية عام 2011، حيث عملت خلال هذه الفترة على تحويل نموذج نظام تقديم الرعاية من الرعاية التفاعلية إلى الرعاية الوقائية. وأظهرت الأزمة الصحيّة مدى الضغوطات المتزايدة على سلسلة قيمة الرعاية الصحية، إذ يتطلب توفير خدمات الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي لجميع المرضى، تعزيز نظام الرعاية الصحية ابتداءً من جاهزية البنية التحتيّة وتوفر الكفاءات، ووصولاً إلى الاستقرار المالي.ونهدف حالياً، من خلال التعاون بين مستشفى ميترا ووحدة إم جي إم هيلث كير والمستشفى الكندي التخصّصي، إلى بناء منظومة رعاية صحية تتمحور حول المرضى".

نموذج التوزيع المحوري

صُمّم نموذج التوزيع المحوري لمنح المرضى فرصة الحصول على الاستشارة الطبية بشكل شخصي أو رقمي، وهو مصطلح طرحه فيصل كوتيكولون في الندوة الإلكترونية. ويتيح هذا النموذجلمريض في العراق، مثلاً،الحصول على استشارة رقمية في الوقت الفعلي من أحد متخصّصي القلب في دبي عبر الاتصال بمركز الرعاية المحلّي الذي أقامته كي إي إف القابضة في دولته. وسيخضع المريض في المركز لفحص المؤشرات الحيوية عبر تقنية التطبيب عن بُعد وفق آلية رقمية، ويتم تسجيل النتائج في الوقت الفعلي مع المركز في الإمارات، ليتمكن الطبيب من وصف العلاج المناسب عن بُعد إذا سمحت الحالة بذلك. وفي حال نصح الطبيب باستشارة شخصية، يُنقل المريض إلى دبي لتتم إعادة تأهيله بدنياً في القسم المخصص ضمن مركز التميّز في المستشفى الكندي التخصّصي. وسيوفر نموذج التوزيع المحوري هذا النوع من المرافق في الدول الخمس.

وتحدّث الدكتور علي فيصل، مدير مجلس الإدارة والمستشار الأول في قسم أمراض القلب بمستشفى ميترا، عن الحاجة إلى تغيير الأساليب التقليدية في تقديم الرعاية الصحيّة للمرضى حول العالم، والتغلب على القيود الجغرافية التي تواجه تمكين الوصول إلى قاعدة أوسع من السكان. وتعمل شبكة ميترا للرعاية على إنشاء منظومة رعاية صحيّة دائمة التوسّع تجمع بين المرضى والأطباء ومزوّدي خدمات الرعاية الصحيّة الأولية والثانوية والثالثية والحرجة في إطار نظام متكامل واحد ومتصل عبر بنية تحتية ملموسة وغير ملموسة تحدّ من هدر الوقت والموارد، مع تجنّب حالات الدخول غير الضرورية إلى المستشفيات، ما يحقق أقصى استفادة من قدرات الأطباء والمختبرات وغرف العمليات ومرافق الرعاية الصحية، وتوفير أفضل الخدمات مقابل أسعار مدروسة. وقال الدكتور علي فيصل: "تتمثل الفكرة في نقل خدمات الرعاية الأولية والثانوية إلى الأطراف مع توفير إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من المرضى دون زيادة العبء على مزودي خدمات الرعاية الصحية الثالثية والحرجة. ويتلقّى المرضى الرعاية الصحية الأولية في العيادات الفرعية، مع إمكانية الاتصال بالمحور للحصول على الرعاية المتقدّمة أو الحرجة عبر جهاز مساعدة حديث ومجهّز لتزويد الأخصّائي في المحور ببيانات المريض في الوقت الفعلي".

وتحدث الدكتور ديليب رامان، مؤسس ومدير منصة كلاود فيزيشن، وعضو البورد الأمريكي للطب الباطني، عن مضاعفة فعالية المعاينات السريرية من خلال الاستفادة من التكنولوجيا لتقديم خدمات رعاية حرجة فعالة. وكشفت الأزمة الصحيّة العالمية جوانب القصور في نظام الرعاية الصحية الحرجة، مثل قابلية القوى العاملة للتوسّع، وتوفر الموارد ونقص التدريبات والمهارات، والتي يمكن معالجتها عبر نموذج التطبيب بوحدة العناية المركزية عن بُعد، والذي يساعد تطبيقه على تقديم خدمات الرعاية الصحية الحرجة على نطاق واسع. ويجري تنفيذ النموذج حالياً بالشراكة مع شبكة ميترا للرعاية التي تساعد في معالجة المشاكل المتعلقة بالتكلفة وإمكانية الوصول وقابلية التوسع وتنمية الموارد، ما يتيح تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى، والنهوض بالسوية العامة لشبكة الرعاية الصحية.

ومن جانبه، أكّد الدكتور كيه آر بالاكريشنان، رئيس قسم علوم القلب ومدير معهد زراعة القلب والرئتين والدعم الميكانيكي للدورة الدموية في مستشفيات إم جي إم هيلث كير - ميترا، على الحاجة لتطوير موارد الرعاية الحرجة، وقال: "أتاحت الأزمة الصحيّة العالمية فرصة للتغيير والتحسين. وتسببتراجع الاستثمار وبرامج التدريب قطاع الرعاية الصحية للحد من استخدام تقنيات ضرورية لإنقاذ الحياة. ويتيح لنا توفير برنامج تدريبي قوي على أحدث التقنيات الضرورية لإنقاذ الحياة للعاملين في المجال الصحي، أن نؤهلهم لتقديم المساعدة لأكبر عدد من الأشخاص في الأوقات العصيبة، ويشمل ذلك التدريب على استخدام آلة الأكسجة الغشائية خارج الجسم كوسيلة لإبقاء المرضى على قيد الحياة". 

واستعرضت الندوة عبر الإنترنت أكثر التحديات الملحة التي تواجه قطاع الرعاية الصحية عموماً، والحاجة إلى تمكين التطوير المتسارع للبنية التحتية، وابتكار نماذج العمل واختيار الموظفين، واعتماد التكنولوجيا لتوفير الرعاية العادلة والميسّرة للجميع.

وفي ختام الندوة الإلكترونية، قال فيصل كوتيكولون: "نسعى للاستفادة من قوّة التكنولوجيا وإقامة نموذج مستدام في مختلف مجالات الرعاية الصحية عبر توفير المرافق التخصصية، والرعاية الصحية المتقدمة لأمراض القلب وجراحة العظام وإعادة التأهيل، وإتاحتها أمام الجميع بحيث تصل إلى المرضى المحتاجين في المنطقة. وقد قمنا بتطبيق نموذج التوزيع المحوري بنجاح في مستشفى ميترا في كيرالا بالهند، ما يعني إمكانية تنفيذه بسهولة في مختلف أنحاء العالم. ويشكل التعاون العامل الأساسي في توفير أفضل رعاية صحية للمرضى في منازلهم بطريقة فعالة من حيث التكلفة. وانطلاقاً من دبي، سنؤسس مركز أمراض القلب والأوعية الدموية وجراحة العظام بالشراكة مع المستشفى الكندي التخصّصي، وسنطوّر نموذج التوزيع المحوري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

مبادرات كي إي إف هيلث كير المرتقبة

وصلت مجموعة من مشاريع كي إي إف هيلث كير الرئيسية إلى مراحل متقدمة من التخطيط، ومن المقرّر الكشف عنها العام المقبل، ومن بينها إطلاق منتجع صحّي حديث. يمكنكم متابعة أخبار كي إي إف القابضة عبر إنستاجرام وفيسبوك ولينكد إنللتعرّف على آخر المستجدات.