سيمنس للطاقة توقّع اتفاقية لتحويل أفغانستان إلى مركز إقليمي للطاقة بمنطقة وسط آسيا

سيمنس للطاقة توقّع اتفاقية لتحويل أفغانستان إلى مركز إقليمي للطاقة بمنطقة وسط آسيا

·    تنفيذ مراحل الاتفاقية سيُمكّن المواطنين من الحصول على طاقة كهربائية تتسم بالاعتمادية والكفاءة والاستدامة 

·    دمج مصادر الطاقة المتجددة ضمن شبكة الطاقة الأفغانية 

·    الاتفاقية تستهدف تحويل أفغانستان إلى مركز إقليمي للطاقة في وسط آسيا    

وقّعت سيمنس للطاقة على اتفاقية متعددة المراحل مع الحكومة الأفغانية لتحويل البلاد إلى مركز إقليمياً للطاقة بمنطقة وسط آسيا عن طريق تمكيِّن الدولة من تطوير منظومة طاقة حديثة تتسم بالاستدامة والجدوى الاقتصادية وتستغل في الوقت نفسه الإمكانيات الهائلة لمصادر الطاقة المتجددة ضمن شبكة الكهرباء الوطنية في البلاد.     

هذا وشهد مراسم التوقيع على الإتفاقية فخامة الرئيس محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية ، والسيد كريستيان بروخ، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة. وقام بالتوقيع على الاتفاقية السيد عبد الحبيب زدران نائب وزير المالية، والسيد محمود قادري القائم بأعمال المدير الحالي ومدير دائرة الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة دا أفغانستان بريشنا شركت، والسيد خان محمد تاكال رئيس هيئة خدمات الطاقة في أفغانستان. ومن جانب شركة سيمنس للطاقة، قام بالتوقيع كل من السيد ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي للشركة بمنطقة الشرق الأوسط والسيد مايكل بوكر نائب الرئيس التنفيذي الأول للقطاع المالي بالشركة لمنطقة الشرق الأوسط. 

ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة استكمالاً لمذكرة التفاهُم التي سبق لسيمنس توقيعها مع الحكومة الأفغانية في يناير من العام 2019 بهدف دعم التنمية المستدامة في البلاد.    

وفي إطار اتفاقية تطوير قطاع الطاقة في أفغانستان ومن خلال الخطة المتكاملة التي تتضمن ثلاث مراحل، ستدعم سيمنس للطاقة قطاع الطاقة الأفغاني عن طريق توفير امدادات طاقة يُعتمد عليها وتتميز بالجدوى الاقتصادية مع الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة بما يولّد إيرادات جديدة للخزانة العامة بالدولة. 

يُشار هنا أن شركة سيمنس للطاقة ستتعاون أيضًا مع الحكومة الأفغانية في وضع وتنفيذ برامج طموحة للتدريب المهني لمواطني البلاد، من أجل خلق جيل جديد من المهارات الفنية والكوادر المحلية التي تتمتع بالتنافسية والتدريب الراقي، بهدف تنمية البنية التحتية والصناعات في أفغانستان. 

ويتمثل الهدف الرئيسي لهذه الاتفاقية في تمكين المواطنين من الحصول على طاقة كهربائية تتيح الاستغلال الكامل للإمكانيات المتنوعة التي تمتلكها أفغانستان، وتحفيز النمو الاقتصادي والصناعي بها. وستتيح هذه الاتفاقية أيضًا توليد ايرادات جديدة للبلاد، عن طريق الاستفادة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي المتميز لأفغانستان كمركز لنقل وعبور الطاقة في وسط آسيا، إلى جانب استغلال مصادر الطاقة المتجددة بصورة مثالية.   

وفي الوقت الحالي، لا تتصل أجزاء عديدة من شبكة الكهرباء الوطنية في أفغانستان مع بعضها البعض، حيث يتم توفير الطاقة للمواطنين في كثير من المناطق بمعزل عن الشبكة الوطنية اعتماداً على الطاقة الواردة لأفغانستان من الدول المجاورة. ولا يتمكن حاليًا سوى 28% من اجمالي عدد سكان أفغانستان والبالغ عددهم 37 مليون، من الحصول على طاقة كهربائية.    

وتعليقاً على هذه الإتفاقية، صرح فخامة الرئيس محمد أشرف غني قائلاً: “تضع هذه الاتفاقية حجر الأساس نحو لتحسين امكانيات الوصول إلى الكهرباء بشكل كبير في جميع أنحاء أفغانستان وهو ما سيؤدي إلى تحسين سبل الحياة والدفع بوتيرة النمو الاقتصادي والصناعي وتمكين الدولة من أن تُصبح مركزاً إقليمياً للطاقة. ومن خلال هذه الشراكة مع سيمنس للطاقة سنعمل على تحقيق تلك الأهداف بشكل مُستدام وفعَّال واعتماداً على تحقيق الاستغلال الأمثل لمواردنا من مصادر الطاقة المتجددة". 

وتعليقًا على تلك الاتفاقية، يقول السيد كريستيان بروخ: "إنّ تنفيذ هذه الاتفاقية يوفر باقة من المزايا طويلة الأجل في أفغانستان للأجيال القادمة. في الوقت نفسه، سيتم توفير امدادات الطاقة بكفاءة واستدامة، مما سيحوّل أفغانستان لنموذج يُحتذى لقطاعات الطاقة المتطورة، ويجعلها مركزً اقليميًا للطاقة في منطقتها. إنّ هذا المشروع يلخص الأهداف المؤسسية التي تسعى سيمنس للطاقة إلى تحقيقها، والمتمثلة في تطبيق منهج متكامل لتوفير الطاقة للمجتمعات بكفاءة تشغيلية وكفاءة في التكاليف وبأقل انبعاثات كربونية ممكنة."    

ستركز المرحلة الأولى من اتفاقية تطوير الطاقة في أفغانستان على اجراء دراسة الجدوى التجارية والفنية للمشروع. 

أما المرحلة الثانية فتركز على توسيع وتطوير شبكة الكهرباء الوطنية والعمل على استقرارها، واستكمال كفاءة الشبكة المحلية من خلال مشروعات الربط الكهربائي الدولي، وإقامة مراكز ومحطات محلية لتوليد الطاقة اعتمادًا على مصادر الطاقة المتجددة.     

وتتولى المرحلة الثالثة تطوير قطاع الطاقة المتجددة، وزيادة الاستدامة وكفاءة تكاليف إنتاج الطاقة في البلاد. 

هذا وسيدعم مركز الطاقة الإقليمي في أفغانستان جهود سيمنس للطاقة في إمداد المجتمع الأفغاني بطاقة مستدامة بدون انبعاثات كربونية وبأعلى كفاءة للتشغيل والتكاليف، وهو ما يتوافق مع "الأولويات العشر الأولى لنجاح مسيرة تحول قطاع الطاقة" التي أعلنت عنها سيمنس للطاقة خلال أسبوع الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الذي أقيم في أكتوبر الماضي.