مجموع جوائز التحدي تبلغ مليون دولار أمريكي موزعة على أربعة فائزين  سيتم دعم ورعاية هذه المشاريع لتنفيذها في دولة الإمارات العربية المتحدة 

·        "كيو أس مونيتور" و"مزارع البحر الأحمر" و"هاس ألجي" و"سيفتي نت للتقنيات" يفوزون بجائزة تحدي تكنولوجيا الغذاء

·        أثبت تحدي تكنولوجيا الغذاء أهميته في المساهمة بتأسيس قطاع مستدام للتقنيات الزراعية والغذائية في دولة الإمارات من خلال جذب المبتكرين والأفكار المبدعة والمقترحات القابلة للتطبيق التجاري من مختلف أنحاء العالم

·        تلقى التحدي أكثر من 430 طلب مشاركة من 68 دولة في أقل من عام

أعلن تحدي تكنولوجيا الغذاء الذي يسعى إلى البحث عن حلول مبتكرة ومجدية تجارياً حول العالم لمعالجة الاحتياج المتنامي للتحول إلى ممارسات وانظمة إنتاج وإدارة أكثر استدامة للموارد الغذائية في دولة الإمارات اليوم، أسماء الفائزين الأربعة في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم على مدار يومي 17 و18 نوفمبر2020، حيث يتشارك الفائزون جائزة مالية قدرها مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى تأهلهم للمشاركة في برنامج دعم الابتكار التكنولوجي "كاتاليست" لتسريع الأعمال في أبوظبي.

وكان تحدي تكنولوجيا الغذاء قد تم إطلاقه في سبتمبر 2019 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهو مبادرة مشتركة بين مكتب الأمن الغذائي والمائي في دولة الامارات العربية المتحدة وشركة "تمكين" المُكلفة بتنفيذ مشاريع استراتيجية تندرج ضمن إِطار رؤية دولة الإمارات المتعلقة بالتنمية القائمة على المعرفة ومقرها إمارة أبوظبي. وصمّم تحدي تكنولوجيا الغذاء لتعزيز الاكتفاء الذاتي لدولة الإمارات على المستوى الوطني والمجتمعي والأسري.

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي: "يساهم تحدي تكنولوجيا الغذاء في تحقيق أهدافنا طويلة الأمد المتمثلة في تعزيز الأمن الغذائي في دولة الإمارات. إن هذا النوع من التعاون الدولي يعد من المفاتيح الأساسية لتعزيز نسبة من الاكتفاء وتحسين جهودنا نحو الاستدامة. وقد شهدنا خلال هذا التحدي عدد من الأفكار الجديدة والواعدة التي يمكن أن تسهم في تعزيز جهود استجابتنا لتحديات الأمن الغذائي محلياً وعالمياً. وبينما يستعد الفائزون لدخول المرحلة التالية من مسيرتهم، فإننا نتوق لرؤية ما سيقدمون من حلول يمكن تنفيذها عملياً وعلى نطاق واسع في دولة الإمارات."

ومن جهتها قالت ريما المقرب، رئيس مجلس إدارة شركة "تمكين": "يعد البحث عن الحلول المبتكرة من خلال الابتكار والتكنولوجيا القادرة على مواجهة تحديات العالم هو منهج عملنا في دولة الإمارات التي تتطلع دوماً نحو المستقبل من أجل التطوير والتنويع الاقتصادي. ونحن سعداء بما أسفرت عنه نتائج تحدي تكنولوجيا الغذاء الذي قدم لنا كل تلك الأمثلة الرائعة من المبتكرين. وكذلك هؤلاء الفائزين الذين يستعدون بدءاً من اليوم للمساهمة فعلياً في تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة في دولة الإمارات خلال السنوات المقبلة." 

وكان تحدي تكنولوجيا الغذاء قد تلقى أكثر من 400 مقترح من أكثر من 60 دولة من حول العالم. وتم تقييم كل مشاركة من قبل لجنة خبراء من المحكمين في مقابل مجموعة من المعايير الأساسية تضمنت استخدام التكنولوجيا والاستدامة والجدوى التجارية. 

وتم في ما بعد اختيار اثني عشر متأهلاً للتصفيات النهائية للمشاركة في برنامج إرشادي مكّنهم من العمل مع المحكمين الخبراء الذين قدموا إرشاداتهم للمتأهلين أثناء مرحلة استعدادهم لخوض الجولة الثانية من التقييم أمام لجنة خبراء الصناعة في حفل توزيع الجوائز.

وقدم الفائزون حلولاً مبتكرة يمكن تلخيصها على النحو التالي: 

كيو أس مونيتور: طورت الشركة منصة إلكترونية للمتابعة تقدم دعمها للجهود المبذولة للتأكد من أن الطعام المباع في دولة الإمارات يلبي جميع معايير السلامة اللازمة. وفي الوقت الحالي، يتم رفض ما يقرب من 12 إلى 17 في المائة من المواد الغذائية الواردة إلى الدولة من 172 دولة كل عام بسبب عدم استيفائها للمعايير اللازمة، وتعد بذلك جزءاً مما يقدر بنحو 4 مليارات دولار أمريكي من نفايات الطعام كل عام، وهو الهدر الذي يمكن لمنصة كيو أس مونيتور أن تساعد في الحد منه. ومن خلال توفير الإرشادات والمصادر والمعلومات للمصدرين الذين يتطلعون إلى التصدير إلى دولة الإمارات، تسهم منصة كيو أس مونيتور أيضًا في تشجيع تنويع مصادر استيراد الغذاء، وزيادة الواردات من جميع أنحاء العالم.

مزارع البحر الأحمر: طورت مزارع البحر الأحمر نظامًا للبيوت الزراعية الزجاجية يستخدم المياه المالحة كمدخل أساسي، مما يوفر حلاً يمكن أن يقلل من استخدام المياه العذبة في المحاصيل بنسبة تصل إلى 90 في المائة وبالتالي المساعدة في معالجة ندرة المياه في دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى جانب نجاحهم في تطوير تقنيات تبريد فريدة يتم التحكم فيها بالمناخ باستخدام مياه البحر، وقد نجحت مزارع البحر الأحمر أيضًا في زراعة محاصيل تتحمل المياه المالحة بما في ذلك الطماطم والفراولة من خلال مزيج من تقنيات التطعيم والتهجين.

هاس ألجي: هاس ألجي هم رواد إنتاج الطحالب الدقيقة الصالحة للأغذية وأول من أدخل الطحالب الدقيقة في الأطعمة اليومية بدءاً من المعجنات إلى اللبن الزبادي والآيس كريم والخبز. وتلتزم هاس ألجي برفع مستوى الوعي حول هذا المصدر الغذائي الجديد، وإظهار للعالم كيف يمكن دمجه بسهولة في النظم الغذائية الاستهلاكية اليومية من خلال التعاون مع علماء الأغذية والطهاة المشاهير. حيث تمتلك الطحالب القدرة على تطوير عملية إنتاج الأغذية ويمكن زراعتها في بيئة خالية من الكربون، وتنمو بمعدل أسرع 10 مرات من معظم النباتات ويمكن زراعتها في مياه البحر، مما يعود بالفائدة على دول مثل دولة الإمارات.

سيفتي نت للتقنيات: قامت الشركة بتطوير حل يعتمد على استقطاب إضاءة LED لمساعدة الصيادين على صيد الأسماك المناسبة وتجنب الصيد العرضي. ومن خلال زيادة القدرة الانتقائية، يمكن للصيادين زيادة أرباحهم وإيراداتهم، وتقليل أوقات الفرز وتكاليف الوقود، والتأكد من امتثالهم لأنظمة الإنزال، والحماية من الصيد غير المرغوب فيه. ويمكن أن يساعد تطبيق هذا الحل في دولة الإمارات على معالجة إهدار الطعام عن طريق الحد من الصيد العرضي ومعالجة مشكلة الصيد الجائر.

وشهد الحفل الافتراضي لتوزيع الجوائز تنظيم مجموعة من ورش العمل التي أشرف على تقديمها خبراء في المجال، وبرنامج دعم الابتكار التكنولوجي "كاتاليست"، ومكتب أبوظبي للاستثمار. كما أتاح الحفل للحضور فرصة التحاور وطرح الأسئلة والحصول على أجوبة في جلسات أدارتها بيني ماكبرايد رئيسة مجتمع "فارمتيك" يرافقها ديفيد روزنبرغ الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمزارع "أيروفارمز".

وأقيمت خلال الحفل جلستين حواريتين تحت عنوان "فرص خلال الأزمة: الأمن الغذائي في عالم ما بعد الجائحة" و"الزراعة في الصحراء: تمكين إنتاج الغذاء في دولة الامارات العربية المتحدة". وشارك في الجلستين شخصيات كبيرة من بينهم؛ معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي، وماريا هيلينا سيميدو، نائبة مدير عام منظمة الأغذية ﻭﺍﻟﺯﺭﺍﻋﺔ التابعة للأمم المتحدة. والدكتور رامي زريق، مدير برنامج الأمن الغذائي بكلية الزراعة وعلوم الغذاء في الجامعة الأمريكية ببيروت. ودينيل نيرينبرج، الشريك والمؤسسة ورئيسة منظمة "فوود تانك". وعبدالعزيز الملا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمزارع "مدار". وعمر الجندي الرئيس التنفيذي لمزارع "باديا". وسلفاتور لافالو، رئيس إدارة الاستثمار الأجنبي المباشر في مكتب أبوظبي للاستثمار.

ويحظى تحدي تكنولوجيا الغذاء بدعم كل من شركة أكسنتشر، والظاهرة، وكتاليست، ومصدر، ومكتب أبوظبي للاستثمار. 

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة www.foodtechchallenge.com