بيانات جديدة تكشف سبب الاختناقات المرورية

بيانات جديدة تكشف سبب الاختناقات المرورية
بيانات جديدة تكشف سبب الاختناقات المرورية
بيانات جديدة تكشف سبب الاختناقات المرورية
بيانات جديدة تكشف سبب الاختناقات المرورية
1
1
1
1

الدراسة الاستطلاعية "الأولى على الإطلاق" لنسبة إشغال السيارات في الإمارات العربية المتحدة

• نسبة عالية من الاعتماد على السيارات (83 بالمائة) مقابل وسائل النقل العامة والبديلة

• غالبية الرحلات تأتي في إطار الذهاب إلى العمل (63 بالمائة) وأداء الأعمال المنزلية (60 بالمائة)

• حوالي 6 من كل 10 سائقي سيارات يتنقلون بمفردهم في سياراتهم في 80 إلى 100 بالمائة من الرحلات

• ثمة حاجة إلى تقليل عدد المركبات على الطرق لتحقيق مزايا السلامة على الطرق والاستدامة

 صرّح راجيش سيثي، الرئيس التنفيذي لدار التكافل، الشركة القابضة لنور للتكافل أنه، "وفي حين غيّر وباء كورونا المستجد ’كوفيد-19‘ الحياة كما نعرفها، فقد استأنفنا ’الحياة الطبيعية‘ من جديد، وارتفعت حركة المرور وباتت الطرق أكثر ازدحاماً". وأضاف: "ستظل السلامة على الطرق مثاراً رئيسياً للاهتمام. وتلتزم نور للتكافل | التأمين الأخلاقي، بالشراكة مع منصة RoadSafetyUAE، برفاه دولة الإمارات العربية المتحدة. وبصفتنا رعاتها، يسعدنا مشاركة نتائج الدراسة الاستطلاعية الأولى على الإطلاق لنسبة إشغال السيارات في الإمارات العربية المتحدة. أجريت هذه الدراسة في مارس 2020، ونشعر الآن أن الوقت مناسب لمشاركة نتائج هذا البحث ’الأول من نوعه على الإطلاق".

هذا ويعدّ الازدحام المروري عاملاً رئيسياً في السلامة على الطرق، حيث تؤدي الاختناقات المرورية إلى مفاقمة السلوك الفظّ والخطير. كما أنها تكلّف الاقتصاد على شكل ساعات عمل ضائعة، وتسبب إزعاجاً للسائقين جرّاء إطالة وقت الرحلات، كما وتُلحقُ بالبيئة خسائر لا داعي لها. من هنا، ومن منظور السلامة على الطرق فضلاً عن وجهة النظر التي تأخذ الاستدامة في الحسبان، فإنه من الضروري تجنب الاختناقات المرورية.

وأعلن  توماس إيدلمان، المؤسس والمدير الإداري لمنصة RoadSafetyUAE في سياق حديثه: "من وجهة نظرٍ ذاتية، قد يتولّد لدينا انطباع بأن غالبية المركبات من حولنا يشغلها شخصٌ واحد، وقلّما ما يكون العدد أكثر من ذلك. تخلق هذه الدراسة نقاط بيانات جديدة وذات مغزى، عبر رفع مستوى النقاش المتعلق بالسلامة على الطرق والتحول من المرويّات إلى النتائج المستندة إلى الحقائق". وأضاف: "بالتعاون مع شريكنا في المسؤولية الاجتماعية للشركات، نور للتكافل | التأمين الأخلاقي، أردنا أن نفهم بشكل أفضل الوضع على طرقاتنا خلال فترات الذروة المرورية، والتي تحدث عادةً في أيام العمل، مقارنةً بعطلات نهاية الأسبوع. وبالتالي، صممت هذه الدراسة الاستطلاعية لتحليل أنماط النقل للأفراد خلال أيام العمل المعتادة".

ولاحظت دراسات أخرى أجرتها منصة RoadSafetyUAE ونور للتكافل | التأمين الأخلاقي أن سائقي السيارات في الإمارات العربية المتحدة يقدّرون السلطات الإماراتية ويعزون إليها الفضل في التحسين المستمر للبنية التحتية للطرقات. وعلى الرغم من هذه الجهود المتواصلة، إلا أن الاختناقات المرورية لا تزال تحدث بانتظام. وتضيف هذه الدراسة الاستطلاعية لإشغال السيارات في الإمارات العربية المتحدة، وهي’الأولى من نوعها على الإطلاق‘، إلى معرفتنا وبياناتنا من خلال فهم أفضل للظروف التي تحدد عدد المركبات المتنقلة على طرقاتنا.

ومن ناحيتها، قالت روضة الساكت، رئيسة التسويق في نور للتكافل: "وجدنا أن الغالبية، وتحديداً 54 بالمائة من السائقين، يقودون سياراتهم بأنفسهم، و67 بالمائة من هؤلاء السائقين يقودون سياراتهم من وإلى العمل، الأمر الذي يفسر الازدحام المروري في أوقات الذروة. وإننا ننشر هذه الأرقام الآن لكي نتمكن من إعداد مبادرات مدعومة ببيانات هامة، هدفها تحسين السلامة على طرق الإمارات العربية المتحدة استعداداً للوقت الذي ستُستأنف فيه الحياة الطبيعية".

ومن بين الأشياء التي أردنا فهمها من خلال هذه الدراسة، معرفة من يفضل القيادة على أن يكون راكباً، وكم مرة ولأي سبب تتم الرحلات، وما إذا كان السائقون والركاب يسافرون بمفردهم أو مع آخرين. وتوفر البيانات المستمدّة قاعدةً صلبة لأصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة المبادرات الهادفة التي يمكن أن تقلّل من عدد المركبات المتنقلة على طرقاتنا.

أ) السائقون مقابل الركاب

خلال أسابيع العمل، يقود 54 بالمائة سياراتهم بأنفسهم، في حين أن 29 بالمائة هم ركاب (20 بالمائة في السيارات الخاصة و9 بالمائة في سيارات الأجرة وسيارات الليموزين والفانات/الحافلات الصغيرة)، ويستخدم 13 بالمائة وسائل النقل العام (المترو والحافلات)، في حين يستخدم 4 بالمائة وسائل بديلة ( المشي والدراجة والدراجة النارية).

ب) لماذا يتنقل الناس في الطرقات 

من الـ 54 بالمائة الذين يقودون سياراتهم بأنفسهم،

·         67 بالمائة يذهبون من وإلى العمل،

·         60 بالمائة يقودون سيارتهم للقيام بالأعمال الشخصية أو المنزلية، مثل التسوق من البقالة،

·         50 بالمائة يستخدمون سياراتهم لأغراض العمل، مثل الاجتماعات والمواعيد والمهام المتعلقة بالعمل

·         50 بالمائة يستخدمون سياراتهم للترفيه، بما في ذلك الذهاب إلى المطاعم والسينما ومراكز التسوق والأنشطة الرياضية ومواعيد اللعب، و

·         29 بالمائة يقودون سياراتهم للذهاب إلى أماكن الدراسة.

ومن بين الـ29 بالمائة الركاب في السيارات الخاصة وسيارات الأجرة وسيارات الليموزين والفانات/الحافلات الصغيرة،

·         47 بالمائة يذهبون إلى العمل،

·         38 بالمائة يتنقلون لأداء مهام شخصية أو منزلية مثل التسوق من البقالة،

·         33 بالمائة يستأجرون وسائل النقل للترفيه، بما في ذلك الذهاب إلى المطاعم والسينما ومراكز التسوق والأنشطة الرياضية ومواعيد اللعب،

·         22 بالمائة يستخدمون وسائل النقل الخاصة لأغراض العمل، مثل الاجتماعات والمواعيد والمهام المتعلقة بالعمل، و 

·         10 بالمائة يستخدمونها للذهاب إلى أماكن الدراسة

ج) عدد الرحلات في اليوم 

من الـ 54 بالمائة الذين يقودون سياراتهم أنفسهم،

·         7 بالمائة يستخدمون سياراتهم مرة واحدة فقط في اليوم،

·         35 بالمائة يستخدمون سياراتهم مرتين يومياً (من وإلى العمل)،

·         23 بالمائة يستخدمون سياراتهم ثلاث مرات في اليوم، و

·         35 بالمائة يستخدمون سياراتهم أربع مرات وأكثر في اليوم.

ومن الـ 29 بالمائة الركاب في السيارات الخاصة وسيارات الأجرة وسيارات الليموزين والفانات/الحافلات الصغيرة،

·         20 بالمائة يقومون برحلة مرةً واحدة في اليوم

·         46 بالمائة يقومون برحلتين في اليوم (من وإلى العمل)،

·         16 بالمائة  يقومون بثلاث رحلات يومياً، و

·         19 بالمائة يقومون بأكثر من أربع رحلات في اليوم.

د) عدد الرحلات كأفراد أو برفقة آخرين، وعدد الركاب

من الـ 54 بالمائة الذين يقودون سياراتهم بأنفسهم،

·         38 بالمائة يقودون دائماً بمفردهم (100 بالمائة من الرحلات) 

·         31 بالمائة يقودون بمفردهم في 80-90 بالمائة من رحلاتهم،

·         22 بالمائة يقودون بمفردهم في 50-70 بالمائة من رحلاتهم، و

·         9 بالمائة يقودون بمفردهم في 0-40 بالمائة من رحلاتهم.

من بين الـ 62 بالمائة من السائقين الذين يصطحبون آخرين في سياراتهم،

·         48 بالمائة معهم راكب واحد،

·         30 بالمائة معهم راكبان،

·         13 بالمائة معهم ثلاثة ركاب، و

·         8 بالمائة معهم أربعة ركاب أو أكثر.

هـ) عدد الرحلات التي تتم مع راكب واحد فقط أو مع ركاب مرافقين، وعدد الركاب المرافقين

من بين الـ 29 بالمائة الركاب في السيارات الخاصة وسيارات الأجرة وسيارات الليموزين والفانات/الحافلات الصغيرة،

·         21 بالمائة دائماً ما يكونون بمفردهم مع سائقهم (100 بالمائة من الرحلات)،

·         21 بالمائة ركاب منفردون في 80-90 بالمائة من رحلاتهم،

·         26 بالمائة هم الركاب الوحيدون في 50-70 بالمائة من رحلاتهم، و

·         33 بالمائة يقومون بـ 0-40 بالمائة من رحلاتهم بمفردهم.

من بين الـ 79 بالمائة ممن ينتقلون في المركبات كركاب ومعهم ركاب آخرون،

·         31 بالمائة معهم راكب واحد آخر،

·         29 بالمائة معهم راكبان آخران،

·         16 بالمائة معهم ثلاثة ركاب آخرين، و

·         23 بالمائة معهم أربعة ركاب آخرين أو أكثر.

تجدر الإشارة إلى تقليل عدد المركبات على الطرقات يثمر الكثير من الفوائد، وينبغي مناقشة المبادرات القائمة على هذه النتائج. ومن شأن هذه البيانات الجديدة أن تساعدنا في تحديد مجالات التركيز والأهداف من هذه المبادرات، مثلاً، السبيل إلى تقليل عدد الرحلات التي نقوم بها، (مثلاً العمل من المنزل مقابل العمل من المكتب)؛ كيفية الجمع بين الرحلات الضرورية؛ كيفية زيادة عدد الركاب في كل مركبة؛ كيفية المساعدة في نقل المزيد من حركة الأفراد إلى وسائل النقل العام؛ دور التكنولوجيا (مثل تطبيقات مشاركة السيارات، وما إلى ذلك). تمهد هذه الدراسة الطريق أمام إجراء المزيد من المشاريع البحثية (على سبيل المثال المشاريع التي تتناول أوقات بدء الرحلة ومدتها) وتسلط الضوء على دور مبادرات التوعية والتعليم والحوافز والمبادرات التنظيمية وغيرها.

أجريت هذه الدراسة الاستطلاعية بتكليف من روضة الساكت، رئيسة قسم التسويق في نور للتكافل | التأمين الأخلاقي ومنصة RoadSafetyUAE، وقامت بها شركة أبحاث عالمية عبر الإنترنت في مارس 2020 مع عينة تمثيلية من الإمارات العربية المتحدة ضّمت 1005 مشاركين.

يمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل والنتائج المستقاة من هذه الدراسة على الرابط الإلكتروني www.RoadSafetyUAE.com/statistics  تحت بند "الأبحاث المميزة".