إدارة التثقيف الصحي والجمعيات التابعة لها تبدأ بتطبيق نظام العمل عن بعد حرصا على سلامة موظفيها ومتعامليها

• إيمان راشد سيف: سنكون عند الثقة التي منحتها سموها من خلال متابعة تحقيق الأهداف المرسومة وتعزيزا للتدابير الوقائية المتبعة

بدأت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، بتطبيق نظام العمل بعد، وذلك استجابة إلى الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وحرصا على السلامة العامة لموظفي الإدارة ومتعامليها، وبما يدعم استمرار انسيابية العمل وكفاءته في كلا من الإدارة والجمعيات الداعمة للصحة التابعة لها.

وتم تطبيق نظام العمل الجديد بشكل يتناسب مع طبيعة عمل الأقسام والإدارات، وذلك باستخدام التقنيات والتطبيقات والأنظمة التي تمكن الموظفين من إنجاز مهامهم الوظيفية بشكل سلس وبجودة وكفاءة عالية، وبدون حدوث أي تأثير في سير العمل.

منظومة تقنية متطورة

وأكدت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أن تطبيق نظام العمل عن بعد يأتي إلتزاما من الإدارة والجمعيات الداعمة للصحة التابعة لها بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مشيرة إلى أن جميع العاملين في الإدارة سيكونون عند الثقة التي منحتها سموها لهم من خلال متابعة تحقيق الأهداف المرسومة، وتعزيزا لسلسلة التدابير الوقائية المتبعة حفاظا على المصلحة العامة، لافتة إلى أن الإدارة هيأت منظومة تقنية متطورة بما يضمن انسيابية العمل وزيادة الإنتاجية وكفاءة الإجراءات، كما عملت على توفير برامج وأنظمة وتطبيقات تقنية مرنه تُمكن استمرارية الأعمال المستهدفة في كافة الظروف غير المتوقعة والاستثنائية من خلال فريق عمل يعمل عن بعد على مدار الساعة.

حملات وبرامج توعوية

وفي سياق متصل فقد أطلقت إدارة التثقيف سلسلة من الحملات التوعوية التي عملت على نشرها بمختلف الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، فضلا عن التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة لتوسيع نطاق الوعي بفيروس كورونا المستجد، كما عملت الإدارة على تسجيل مواد فلمية تحث المجتمع على اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية واتباع التعليمات الصادرة من الجهات الصحية بالدولة، والتأكيد على الدور الفردي والأسري من ناحية ممارسة السلوك الصحي للحماية من العدوى، كالنظافة الشخصية والتعقيم المنتظم والغذاء الصحي لتعزيز عامل المناعة في الجسم.

كما دعت إدارة التثقيف الصحي عبر العديد من البرامج التوعوية إلى ترسيخ مفاهيم الأنماط الصحية السليمة لدى أفراد المجتمع كافة، مثل تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس لمنع انتشار الجراثيم والفيروسات، والاهتمام بنظافة اليدين وغسلها جيداً بالماء والصابون مدة 20 ثانية على الأقل بشكل دوري، كما أوصت بالابتعاد عن سلوك الخوف والتوتر من تفشي الفيروس، وعدم الانقياد وراء الشائعات والأخبار الزائفة التي تزيد من الخوف وتؤثر على الصحة النفسية بشكلٍ سلبي، والتركيز على فهم المرض بوضوح ومعرفة كيفية التعامل معه، وضرورة تقصي المعلومات من المصادر الحكومية والمواقع الرسمية للجهات الصحية بالدولة.