"جيمس للتعليم" تتعاون مع "أي بي أم" للارتقاء بمستويات تعليم التقنيات الناشئة في مدارسها

 أعلنت مجموعة "جيمس للتعليم" اليوم عن تعاونها مع شركة " أي بي أم" لإطلاق نسخة تجريبية من منصة IBM Digital-Nation التي ستتوفر عبر منظومة "أي بي أم" السحابية (IBM Cloud)، والمصممة خصيصاً لتوفير المهارات والمعارف المتقدمة في مختلف التقنيات الناشئة لأكثر من 2000 طالب و70 معلماً في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتأتي المبادرة لتتيح لطلاب "جيمس للتعليم" إمكانية الوصول إلى أكثر من 75 دورة مختلفة تشمل أكثر من 250 ساعة تعليمية، إضافة إلى مجموعة من البرامج التي تركز على مهارات تكنولوجيا المعلومات المتقدمة المستقبلية والناشئة مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والسحابة والبرمجة وإنترنت الأشياء والحوسبة الكمومية وعلوم وتحليل البيانات والأمن السيبراني.

وتشمل الدورات ثلاثة مستويات (المستكشف؛ والمبتكر، والمحترف)، وسيجري تقديمها في إطار المنهاج الدراسي وكدورات فردية يمكن للطلاب الاستفادة منها في الوقت الذي يناسبهم. ولدى إكمال كل دورة، سيحصل الطلاب على شهادة اعتماد رقمية من "أي بي أم" لتعزيز فرص قبولهم في الجامعات وإثراء سيرهم الذاتية. وعبر حسابٍ خاص، سيحظى كل طالب ومعلم بالوصول الكامل إلى جميع الأدوات اللازمة لإنشاء وابتكار الحلول الجديدة.

وتأتي منصة IBM Digital-Nation في إطار جهود الشركة العالمية لردم الفجوة في المهارات الرقمية وتمكين الشباب بالمهارات المطلوبة مستقبلاً ليصبحوا على أتم الجاهزية الرقمية. وتتمتع المنصة بمزايا عملية إضافية للبحث عبر منصات التوظيف المحلية واقتراح فرص العمل الملائمة وفقاً لمهارات الطلاب ومدى تقدمهم فيها.

وفي هذا السياق، قال مايكل جيرنون، المدير العالمي للابتكار والبحث والتطوير في "جيمس للتعليم": "يسعدنا التعاون مع ’ أي بي أم‘ لتمكين طلاب ’جيمس للتعليم‘ من مواكبة أحدث التطورات التقنية واستكشاف كيفية تأثيرها على مجتمع المستقبل، وذلك انطلاقاً من التزامنا الراسخ بتوفير أفضل الخبرات والفرص لطلابنا، ضماناً لاستعدادهم للمستقبل بالصورة المثلى".

وأضاف: "تقوم الدورات على التعلم الواقعي وتستفيد بصورة عملية من أحدث التقنيات والأدوات سعياً إلى تطوير العالم من حولنا. ونظراً لأن كل دورة تخضع للتقييم، سيكون بمقدور الطلاب تعزيز معارفهم ومهاراتهم وتحسين الحلول التي يبتكرونها ثم الحصول على شهادات اعتماد رقمية من ’ أي بي أم‘. ولا شك في أن هذه الخطوة توفر فرصة فريدة بكل معنى الكلمة على صعيد التعليم، ويسعدنا أن تنفرد مدارس ’جيمس للتعليم‘".

يشهد العالم نمواً متسارعاً في معدلات الإقبال على التقنيات الناشئة، فوفقاً لدراسة أجراها "معهد أي بي أم لقيمة الأعمال (IBV) "، تشير التوقعات إلى أن 120 مليون عامل في 12 أكبر اقتصاداً عالمياً قد يحتاجون لإعادة التدريب أو اكتساب المهارات الجديدة نتيجة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة الذكية خلال السنوات الثلاث القادمة. وتوضح الدراسة أيضاً أن الوقت المستغرق لردم الفجوة في المهارات من خلال التدريب قد ازداد بمعدل 10 أضعاف وأكثر خلال أربع سنوات فقط، وأن الطلب على المهارات الجديدة يتسارع بوتيرة عالية، في حين أصبحت المهارات الأخرى قديمة.

من جهته، قال حسام سيف الدين، نائب الرئيس لشركة "أي بي أم" في الشرق الأوسط وأفريقيا: "أصبحت التقنيات جزءاً رئيسياً في كافة جوانب حياتنا اليومية. ومن الأهمية بمكان ألا تكتفي الشركات التقنية الكبرى بإطلاق هذه التقنيات بأمان في العالم فحسب، بل ينبغي عليها العمل على تزويد المجتمعات والقوى العاملة بالمهارات اللازمة لمواكبة الابتكار وانتشار هذه التقنيات واللذان يمضيان بخطى سريعة اليوم".

وأضاف: "عبر إتاحة الوصول إلى المعايير المفتوحة وأفضل الممارسات وأدوات ’ أي بي أم‘ والدورات التدريبية، ستوفر منصة IBM Digital-Nation نهجاً شاملاً لردم الفجوة في المهارات الرقمية وتمكين الكفاءات الرقمية وتعزيز الابتكار في مجتمعنا. ويأتي التعاون بين ’ أي بي أم‘ و’جيمس للتعليم‘ تأكيداً على أهمية الابتكار وتزويد قادة المستقبل بالمهارات والقدرات اللازمة للتميز في بيئات العمل".

وفي سبيل التصدي لهذه التحديات، تستدعي الحاجة منهجيات شاملة كالتي توفرها منصة IBM Digital-Nation لإعادة بناء المهارات عبر التنمية الفردية المخصصة. فالارتباط الوثيق بين التعلم والابتكار يؤكد على أهمية وضرورة التعاون بين الأوساط الأكاديمية وقطاع التكنولوجيا لطرح طرق تعلم جديدة عبر المواد والأدوات التعليمية المخصصة.