"تدوير" تضاعف جهودها خلال شهر رمضان للحفاظ على بيئة صحية وآمنة ومستدامة في إمارة أبوظبي

·         سيطرة متواصلة على النفايات الناتجة عن خيم فحص فيروس كورونا

·        فريق عمل ميداني متخصص يضم 7000

·         تبني خطة مُحكمة خاصة بشهر رمضان المبارك

·         مضاعفة جهود عمليات الجمع والنقل خلال فترتي الإفطار والسحور

·         مواصلة برامج التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكافة القنوات المتاحة

ضاعف مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير، جهوده خلال شهر رمضان المبارك، على مستوى تقديم خدمات جمع ونقل النفايات وخدمات النظافة العامة والتعقيم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد عالمياً كوفيد-19، حيث تعمل فرق المركز على تفريغ أكثر من 150 ألف حاوية بشكل يومي على مدار الساعة، بمختلف أحجامها في كافة انحاء إمارة أبوظبي، ونقلها إلى أماكن التخلص المعتمدة لدى المركز، ليتم معالجتها بأحدث الطرق العالمية المناسبة.

وعملت فرق "تدوير" خلال النصف الأول من شهر رمضان، على جمع ما يقارب الـ 46.67 طن من النفايات العامة والتي في معظمها نفايات غذائية، بمعدل يومي وصل إلى 3.11 طن، ومعدل زيادة عن الأيام العادية بنسبة تصل إلى 5 بالمئة.

وكانت "تدوير" قد استعدت لاستقبال الشهر الفضيل، بخط مُحكمة تم تبنيها منذ بداية الشهر، راعت فيها الظروف الاستثنائية التي تعيشها الإمارة بسبب تداعيات فيروس كورونا، حيث ركزت على مضاعفة كافة الجهود لضمان السيطرة السريعة على كافة النفايات والتخلص منها في أوقات قياسية، مع الأخذ بعين الاعتبار التركيز على الفترتين المسائية والصباحية التي تتزامن مع وجبتي الإفطار والسحور بشكل يومي، للحفاظ على  الصحة والسلامة العامة والمظهر الحضاري والجمالي لإمارة أبوظبي.

وتعتمد تدوير في ظل الأوقات الحالية على التفريغ المتواصل للحاويات باستخدام مركبات جمع النفايات الضاغطة في الإمارة، والتي يصل عددها إلى 211 مركبة ضاغطة، إلى جانب الاعتماد على فريق عمل متخصص يعمل على مدار الساعة ويضم مشرفين وسائقين وعمال الكنس والنظافة، يصل عددهم إلى 7000، الذين يعملون وفقاً لإجراءات الوقاية المتبعة في ظل الوضع الصحي الطارئ بسبب كوفيد 19 المُستجد.

وتخصص تدوير فريق مميز للعمل ضمن برنامج التعقيم الوطني، الذي يتواصل في كافة أنحاء الدولة بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص، حيث تم اتباع مضاعفة الإجراءات لخدمة خيم الفحص الخاصة بفيروس كورونا المُستجد، والمتواجدة في مناطق البر الرئيسي كالوثبة والمصفح ومدينة زايد في الظفرة ومنطقة الهيلي في مدينة العين وغيرها، من خلال توفير الحاويات اللازمة، ومداومة نقل النفايات الطبية فيها ومعالجتها بشكل سريع يضمن الحفاظ على سلامة مجتمع إمارة أبوظبي وحماية بيئته من كافة الملوثات والمخاطر الصحية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير: " إن المركز يعمل خلال شهر رمضان وفقاً لخطة شاملة تم إعدادها مسبقاً، آخذين بعين الاعتبار الأوقات الصعبة التي تواجهها الإمارة جراء خطط الوقاية من فيروس كورونا المُستجد عالمياً، حيث جرى تأهيل وتدريب وتجهيز فرق العمل في المركز من كافة التخصصات، ليكونوا قادرين على التغلب على كل الظروف المحيطة، والخروج بنتائج إيجابية مميزة تتماشى مع أهداف حكومة أبوظبي المتمثلة بخلق بيئة آمنة  مستدامة والحفاظ على الموارد العامة، إلى جانب التزام تدوير الدائم بتقديم أفضل الخدمات لمجتمع إمارة أبوظبي والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للإمارة.

وأضاف سعادته: " أنه في ظل الإجراءات الوقائية المُتبعة في إمارة أبوظبي والتي حدّت من الكثير من مظاهر التجمع تحديداً خلال الشهر الفضيل، فقد تم اعتماد طرق جديدة لرفع مستوى الوعي البيئي عبر استخدام المنصات الإخبارية الالكترونية والاستعانة بكافة وسائل التواصل الاجتماعي، والنشرات المكتوبة وغيرها، تتضمن تعليمات وارشادات للنظافة العامة بشكل يومي، إلى جانب تعريف الجمهور بآليات التعامل السليم مع النفايات المنزلية من خلال وضعها في أماكنها المخصصة، وتجنب كافة أشكال الرمي العشوائي للنفايات لما له من أضرارٍ كبيرة تحديداً في ظل انتشار فيروس كورونا المُستجد، فضلاً عن توعيتهم بضرورة ترشيد الاستهلاك والفصل بين النفايات وعدم الإسراف والحد من ممارسات هدر الطعام نظرا ًإلى الكلفة الباهظة والعواقب المترتبة على ذلك من النواحي البيئية والاقتصادية والاجتماعية."

يذكر أن مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير هو الجهة الحكومية الرئيسية المسؤولة عن كافة الأنشطة المتعلقة بخدمات إدارة النفايات من الجمع والنقل والمعالجة والتخلص الآمن منها بطريقة فعالة واقتصادية في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى توفير خدمات مكافحة اَفات الصحة العامة. كما أن المركز لا يألو جهداً لرفع مستوى الوعي البيئي لدى سكان الإمارة بأهمية الحفاظ على البيئة وتشجيعهم على ممارسة وتبني السلوك البيئي السليم، الذي من شأنه دفع عجلة التنمية المستدامة.