"تلفزيون الشارقة" يعرّف بمنجزات المشاريع الشبابية الطموحة في الإمارة

1
1
1

الطموحات والأحلام الكبيرة لا تتحقق بدون سعي ومثابرة، بل تحتاج إلى صبر وعزيمة كبيرة وإتقان في التنفيذ، وهذا ما يلفت الانتباه في الكثير من المشاريع الشبابية التي تبدأ من القليل ثم سرعان ما تزدهر وتخطو خطوات واسعة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والسياحية في الدولة. 

وانسجاماً مع أهدافها ورؤيتها في الترويج لإمارة الشارقة وإبراز مكانتها الاقتصادية والاستثمارية، خصص تلفزيون الشارقة، التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون البرنامج الوثائقي "عندي مشروع" الهادف إلى تعريف المشاهدين على أبرز المشاريع الشبابية الرائدة التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، يروي سيرتها، وما ترافق معها منذ البدء حتى التأسيس ومزاولة أعمالها، في جولة إعلامية غير تقليدية يُقدّم للمشاهدين من الأحد إلى السبت، ويعاد ثلاث مرّات في اليوم. 

ويسعى العمل الوثائقي الذي أعدّه وأخرجه محمد الياسي، على امتداد خمسة دقائق إلى إعادة التعريف بواقع الأعمال بعد موجة الإغلاقات التي ترافقت مع انتشار جائحة فيروس كورونا، حيث يرصد حزمة من المشاريع الشبابية الطموحة التي تتنوع ما بين المقاهي التي تستعرض ثقافة الشعوب من خلال القهوة وسحر مذاقها، والمطاعم التي تقدم وجبات مبتكرة وغير تقليدية، مروراً بمشاريع التجارية في العطور والأزياء والورود وغيرها، حيث سيلتقي المشاهد في كلّ حلقة واحداً من أصحاب المشاريع ليروي سيرة مشروعه بشكل عفوي أشبه ببرامج "الواقع" ليتعرّف المشاهد عن كثب على تفاصيل وفكرة العمل من صاحبها مباشرة.

وقال مخرج ومعد البرنامج محمد الياسي: "حرصت هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون على الوقوف إلى جانب أصحاب المشاريع ودعمهم خلال هذه الفترة التي تمرّ بها مختلف القطاعات الحيوية في الدولة وما ترافق معها من إجراءات احترازية، لتعرّف بمنجزاتها وتدلّ الجمهور على ما تقدمه من خدمات وأفكار ريادية، بما ينسجم مع رؤية الهيئة وأهدافها في تعزيز مكانة الإمارة كبيئة جاذبة للأعمال والاستثمارات في مختلف المجالات". 

وتابع محمد الياسي: "كلّ حلقة من حلقات البرنامج تمتلك بصمة متميزة مستوحاة من طبيعة المشروع نفسه، ففي حلقة المطعم ذو الطابع الآسيوي سعينا لأن تمتلك أجواء التصوير والموسيقى نكهة آسيوية ليشعر المشاهد وكأنه يطوف في أرجاء المشروع بالفعل، كذلك الأمر أطلقنا العنان لثقافات الشعوب بأن تكون حاضرة في هذه المشاريع التي تمتاز بفرادتها وانتشارها في مختلف أرجاء الإمارة، وكلّ مشروع منها يعبّر عن طموحات وأفكار صاحبه، فهناك من أصرّ على تطبيق فكرته على أرض الواقع بعد سنوات طويلة من البحث والاجتهاد وهناك نماذج سيقدمها البرنامج تستحق التأمل وتدعو للفخر". 

ويتناول البرنامج في حلقاته الكثير من قصص النجاح لأصحاب مشاريع استطاعوا أن يتجاوزوا عقبات الحياة لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم، ليكون البرنامج أشبه بنافذة تمدّ الراغبين في تأسيس مشاريعهم بحزمة من التجارب ليستفيدوا منها على المدى البعيد.