سعادة عبد الله مطر المناعي: دولة الإمارات أرست نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم في التسامح والتعايش

سعادة عبد الله مطر المناعي: دولة الإمارات أرست نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم في التسامح والتعايش

قال سعادة عبد الله مطر المناعي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للإمارات للمزادات في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للتسامح : إن اليوم العالمي للتسامح يشكل خصوصية مهمة للشعب الإماراتي فهو مناسبة للاعتزاز بأحد أهم القيم الحضارية والإنسانية والثقافية الراسخة في دولة الإمارات، وهو احتفاء بواحد من أقوى الأسس التي قام عليها الاتحاد، وإحياء لقيم الأجداد والآباء المؤسسين، وللإرث الإنساني الخالد الذي أورثه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لأبنائه فكان نهجاً منيراً ساروا فيه على درب العطاء والخير حاملين رسالة التسامح والمحبة إلى جميع دول العالم.

وأشار سعادة عبد الله مطر المناعي إلى أن الإمارات أرست نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم في التسامح والتعايش، حيث حرصت القيادة الحكيمة بصورة دائمة على ترسيخ قيم التسامح ليصبح نهجاً متجذراً في الهوية الإماراتية، وأولوية وطنية انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهمية التسامح كركيزة أساسية لمجتمع متحضر ومستقبل مستدام، ولقد أثمرت رؤية القيادة الحكيمة وتوجهاتها الداعمة لكافة المبادرات الساعية لغرس مبادئ التسامح، عن ترسيخ مكانة الدولة كموطن للسعادة والتسامح والسلام في العالم، ومكاناً آمناً للحياة الكريمة والسعيدة، وبيئة حاضنة لكافة الشعوب والأعراق والديانات الذين يعيشون بوئام وانسجام وتسامح.

وأضاف سعادة المناعي: إن احتفالنا في هذا اليوم هو تعبير عن فخرنا برسالة الإمارات المتسامحة إلى كل العالم في احترام التعددية الثقافية وقبول الآخر وتآلف الشعوب، إذ كان ولا يزال التسامح أحد أهم سمات الدولة، تقدم من خلاله مشروعاً أخلاقياً بامتياز يكرّس مكانتها كوجهة عالمية للتسامح والتعايش.