غرفة تجارة وصناعة الشارقة توقع على وثيقة "التلاحم الأسري" لدعم مستهدفات حملة الوطن أسرة

غرفة تجارة وصناعة الشارقة توقع على وثيقة
غرفة تجارة وصناعة الشارقة توقع على وثيقة
غرفة تجارة وصناعة الشارقة توقع على وثيقة
1
1
1

تعزيز التعاون المؤسسي مع إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة

 التخطيط لمشاريع مشتركة تعزز من إمكانيات الأسرة على مواجهة التحديات

وقعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة اليوم (الاثنين) على وثيقة التلاحم الأسري التي أطلقتها إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، ضمن حملتها "الوطن أسرة" والتي تنظمها تحت شعار "الأسرة أمان.. يريدها سلطان"، وتتعهد الغرفة بموجب التعاون على الالتزام بمبادئ الحملة وتقديم كافة إشكال الدعم بهدف تحقيق مستهدفاتها الرامية إلى الارتقاء بواقع الأسرة في إمارة الشارقة.

وجرى التوقيع على الوثيقة في مقر غرفة الشارقة، من قبل سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وبحضور سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومريم سيف الشامسي مساعد مدير عام غرفة الشارقة لقطاع خدمات الدعم.

دعم الأسرة وضمان استقرارها

وأشار سعادة عبد الله سلطان العويس إلى أن وثيقة التلاحم الأسري تمثل تعزيزاً لقيم المسؤولية المجتمعية، وتجسيداً حقيقاً للشراكة المتمثلة بين جميع فعاليات المجتمع بهدف إطلاق وتنفيذ مبادرات تساهم في  دعم الأسرة وضمان استقرارها وتحقيق احتياجاتها بما يتناسب مع مقومات العصر، مؤكداً حرص الغرفة على تعزيز دور الأسرة في عملية التنمية من خلال تطوير تفاعلها مع المؤسسات المجتمعية ذات الصلة بشؤون الأسرة، وذلك تنفيذاً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، بالاهتمام بالأسرة والحفاظ عليها آمنة مستقرة لتشكل بيئة مثالية للتربية وبناء المجتمع.

مجتمع متلاحم

ونوه سعادة العويس إلى أهمية وثيقة التلاحم الأسري والتي تعد من المبادرات النوعية الرامية إلى تعزيز التفاعل المجتمعي بين مختلف الجهات الحكومية في الشارقة بما يلبي تطلعات الأسرة والمجتمع، ودعم المؤسسات والدوائر الحكومية ذات العلاقة وتمكينها من رعاية أفراد المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة وترابطها، وبالتالي تعزيز الجهود الحكومية المبذولة للحفاظ على قوة وتماسك الأسرة الإماراتية وذلك في إطار الأجندة الوطنية التي تطمح إلى الحفاظ على مجتمع متلاحم يعتز بهويته وانتمائه، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به إدارة مراكز التنمية الأسرية في سبيل دفع مسيرة التنمية المجتمعية، والنهوض بمستقبل الأسرة وتمكين أفرادها من أداء أدوارهم في المجتمع على أكمل وجه، وضمان استقرارهم.

التخطيط للمشاريع المشتركة

من جهتها توجهت سعادة موضي الشامسي رئيسة إدارة مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، بالشكر إلى غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مثمنة حرص الغرفة على دعم المبادرات المجتمعية التي تقوم بها مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية، مشيرة إلى أن توقيع الوثيقة سياهم في توحيد الجهود والتخطيط للمشاريع المشتركة بين الجانبين للتصدي لكافة التحديات التي تواجه الأسرة، منوهة إلى أن الإدارة وانطلاقاً من توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حريصة على تعزيز مكانة الأسرة وضمان استقرارها عبر توحيد جهود مختلف المؤسسات والدوائر المعنية في إمارة الشارقة لبناء منظومة عمل متكاملة تستند على التجارب الناجحة والبحوث والدراسات العلمية وأفضل الممارسات للارتقاء بتلك الجهود المبذولة خدمةً للأسرة.

أهداف الوثيقة

وأشارت سعادة موضي الشامسي إلى أن أكثر من 22 جهة حكومية في إمارة الشارقة وقعت على "وثيقة التلاحم الأسري"، وسيتم استكمال التوقيع عليها من قبل المؤسسات والدوائر الحكومية في الشارقة خلال الفترة القادمة، منوهة إلى أهداف الوثيقة والتي تتمثل بالعمل على الارتقاء بواقع الأسرة في إمارة الشارقة من خلال دعم المؤسسات والدوائر الحكومية ذات العلاقة وتمكينها من رعاية أفراد المجتمع والحفاظ على كيان الأسرة وترابطها، وإشراك الدوائر الحكومية في المسؤولية المجتمعية من خلال المساهمة في تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تضمن للأسرة حياة مستقرة وبيئة محفزة وإيجابية، بالإضافة إلى التخطيط للمشاريع المشتركة مع الجهات المختصة لمواجهة الظواهر السلبية التي قد تكون سبب في زعزعت استقرار الأسرة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة.

يذكر أن حملة "الوطن.. أسرة" التي أطلقتها إدارة مراكز التنمية الأسرية في 17 فبراير 2020، تحت شعار "الأسرة أمان.. يريدها سلطان"، هي حملة توعوية شاملة تهدف إلى نشر ثقافة توعوية أسرية تتماشى مع رؤية الدولة 2021، وتطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتتضمن الحملة، التي تستمر على مدى عامين، العديد من المبادرات بحسب الأهداف الاستراتيجية المتمحورة في تعزيز منظومة القيم والثقافة الداعمة للتماسك الأسري، وتمكين الشخصية الإنسانية.