الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الأمريكيّة جورج دبليو بوش ضيف إيفربريدج متحدثاً عن الريادة وإدارة الأحداث الحرجة، إلى جانب الدكتور سانجاي جوبتا من شبكة سي إن إن الذي يلقي كلمة رئيسية في اليوم الأوّل من ندوة إيفربريدج الافتراضية كوفيد-19: الطريق إلى التعافي

الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الأمريكيّة جورج دبليو بوش ضيف إيفربريدج متحدثاً عن الريادة وإدارة الأحداث الحرجة، إلى جانب الدكتور سانجاي جوبتا من شبكة سي إن إن الذي يلقي كلمة رئيسية في اليوم الأوّل من ندوة إيفربريدج الافتراضية كوفيد-19: الطريق إلى التعافي
الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الأمريكيّة جورج دبليو بوش ضيف إيفربريدج متحدثاً عن الريادة وإدارة الأحداث الحرجة، إلى جانب الدكتور سانجاي جوبتا من شبكة سي إن إن الذي يلقي كلمة رئيسية في اليوم الأوّل من ندوة إيفربريدج الافتراضية كوفيد-19: الطريق إلى التعافي
1
1

·        يشارك عشرات الآلاف من كبار المسؤولين التنفيذيّين، والمسؤولين الحكوميّين، والمتخصّصين في مجال الرعاية الصحية من 150 دولة في سلسلة القمم التي تنظمها "إيفربريدج" تحت عنوان "الطريق إلى التعافي"

·        تضمّ قائمة المتحدثين الرئيسيّين في اليوم الثاني من الندوة (في 15 أكتوبر) كلاً من الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الأمريكي ("إن آي إيه آي دي") في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ("إن آي إتش")؛ والسير ريتشارد برانسون، مؤسّس مجموعة "فيرجن"؛ وعمدة ميامي؛ وعدد من المديرين ممن يشغلون أعلى المناصب التنفيذية (المستوى ج) من كلّ من "أكسنتور" وجامعة "أوبورن"، ومجموعة "كارلايل"، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ("سي دي سي")، و"جولدمان ساكس"، ومستشفى "هيوستن ميثوديست"؛ بالإضافة إلى خبراء عالميّين من أوروبا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وجمعية أرقام الطوارىء الأوروبية. (يمكنكم التسجيل عبر Everbridge.com/R2R لليوم الثاني من الفعالية)

·        شملت قائمة المتحدثين في اليوم الأوّل من الندوة عدداً من كبار المسؤولين من أعلى المناصب التنفيذية من "كابيتال وان"، و"فاني ماي"، وشركة "فورد موتور"، و"فورتينت"، و"هيومانا"، و"آي بي إم"، و"سي دي سي"، و"مايو كلينيك"، وغيرها

 أعلنت اليوم شركة "إيفربريدج" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: EVBG)، وهي الشركة الرائدة عالميّاً في مجال إدارة الأحداث الحرجة ("سي إي إم")، عن أبرز الأحداث التي ميّزت اليوم الأوّل من الندوة القيادية الافتراضية التي تمتد على يومَين لخريف 2020 تحت عنوان "كوفيد-19: الطريق إلى التعافي"، والتي تتناول أفضل الممارسات العالمية الهادفة إلى إعادة فتح الاقتصادات وسط استمرار تفشي جائحة فيروس "كوفيد-19"، وإعادة الأفراد بسلامة إلى المساحات العامة والمكاتب والجامعات. وركّزت جلسات اليوم الأوّل على أهمية الشراكات بين القطاعَين العام والخاصّ خلال المرحلة التالية من الوباء. ويقدم اليوم الثاني من الندوة مجموعة هامة إضافيّة من المتحدثين المعروفين.

تجمع ندوات "كوفيد-19: الطريق إلى التعافي" التي تنظمها "إيفربريدج" عشرات الآلاف من القادة والخبراء من 150 دولة من قطاعات الأعمال، والرعاية الصحية، والحكومات. لحضور القمّة القيادية الافتراضيّة "كوفيد-19: الطريق إلى التعافي" وإعادة تشغيل مجموعة مختارة من العروض حسب الطلب، يرجى زيارة صفحة "إيفربريدج" المخصّصة للتسجيل في الفعالية.

خلال حديثه مع ديفيد ميريديث، الرئيس التنفيذي لشركة "إيفربريدج"، شارك الرئيس بوش رؤيته بشأن الريادة وإدارة الأحداث الحرجة خلال أزمة صحية عامة، متوجهاً إلى القادة من مختلف القطاعات. كما شدّد يوش على أهمية الجهوزيّة لمواجهة الأزمات على اختلاف أنواعها، بما في ذلك الأوبئة وظروف الطقس القاسية والهجمات الإلكترونية وغيرها.

وقال ديفيد ميريديث، الرئيس التنفيذي لشركة "إيفربريدج"، في هذا السياق: "يشرّفنا في ’إيفربريدج‘ أن نستقبل الرئيس الأمريكي الثالث والأربعين جورج دبليو بوش ضيفاً للتحدث عن الريادة وإدارة الأحداث الحرجة في اليوم الأوّل من ندوة ’كوفيد-19: الطريق إلى التعافي‘. كذلك، ينضمّ الدكتور سانجاي جوبتا من شبكة ’سي إن إن‘ إلى برنامج اليوم الأوّل من فعاليّتنا، التي ستضمّ أيضاً نخبة من المتحدثين على مستوى مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيّين والرؤساء والإدارة العليا من كلّ من ’كابيتال وان‘ و’فاني ماي‘ و’فورد‘ و’فورتينت‘ و’هيومانا‘ و’آي بي إم‘ و’مايو كلينيك‘ وغيرها."

وأضاف ميريديث: "في حين ننتظر جميعنا اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، يتطلّع القادة حول العالم، بما في ذلك الكثير من متحدثينا الرئيسيّين وأعضاء حلقات النقاش إلى استخدام التقنيّات المبتكرة، إلى جانب أفضل الممارسات الموثوقة لاتخاذ تدابير فورية للحفاظ على سلامة الناس بقدر الإمكان، والحفاظ على استمرارية أعمالهم بسرعة أكبر. يمكننا أن نستمد الإلهام والأمل من القصص الكثيرة التي نتشاركها هذا الأسبوع حول سبل تجاوز حالة عدم اليقين على صعيد العودة إلى العمل وإعادة فتح المجتمع بأمان."

من أبرز ما تضمنه اليوم الأوّل من الندوة أيضاً نقاشات مع الدكتورة نانسي ميسونير، مديرة المركز الوطني للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي ("إن سي آي آر دي")؛ وحلقة مناقشة مع أعضاء مجالس إدارة من "فورتينت"، و"داو"، و"راسل رينولدز أسوشييتس"، و"تايسون فودز"، وغيرها؛ بالإضافة إلى حلقة نقاش مخصّصة لكبار المديرين التنفيذيين بما في ذلك جيم وايت هورست، رئيس "آي بي إم"؛ وجيم هاكت، الرئيس التنفيذي السابق في شركة "فورد موتور". وتحدث كلّ من حاكم ولاية ميسيسبي تايت ريفز، ونائب حاكم فلوريدا السابق كارلوس لوبيز-كانتيرا، لإعطاء وجهة نظر القيادة الحكومية. وتميّز اليوم الأوّل أيضاً بكلمة افتتاحية ألقاها جون مايدا، الرئيس التنفيذي الجديد لشؤون تجارب العملاء لدى "إيفربريدج". ويمكن إيجاد كلّ من هذه الجلسات حسب الطلب عبر الموقع الإلكتروني لشركة "إيفربريدج".

وفي اليوم الثاني من الندوة (15 أكتوبر)، ستضمّ قائمة المتحدثينن الرئيسيّين كلاً من الدكتور أنتوني فاوتشي، مستشار رئاسي ومدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الأمريكي ("إن آي إيه آي دي") في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ("إن آي إتش")؛ والسير ريتشارد برانسون، مؤسّس مجموعة "فيرجن"؛ والكثير من القادة الآخرين يشغلون أعلى المناصب التنفيذية (المستوى ج) في الشركات من القطاعَين العام والخاص.

ستضمّ الندوة نخبة من المتحدثين ممن يشغلون أعلى المناصب التنفيذية (المستوى ج) في الشركات المدرجة على قائمة "فورتشن 500" والمؤسسات الدولية، والجامعات ومؤسسات الرعاية الصحية والوكالات الحكومية بما في ذلك شركة "فورد موتور"، و"آي بي إم"، و"فورتينيت"، و"أكسنتشر"، وجامعة "أوبورن"، و"أفيفا"، و"سي إيه جي هولدينجز"، و"كابيتال وان"، و"فاني ماي"و"هيومانا"، و"لومين تكنولوجيز"، و"أوبتوم"، و"راك سبايس"، و"سيمنز"، و"مايو كلينيك"، و"كايزر بيرمانينتي"، وهيئة مطارات لوس أنجلوس الدولية، و"جولدمان ساكس"، وحاكم ولاية "ميسيسيبي"، وعمدة ميامي، ومستشفى "هيوستن ميثوديست"، ومؤسسة "سي دي سي"، والمركز الوطني للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي ("إن سي آي آر دي")، وشبكة النظام الصحي في جامعة "ديوك"، وكومونولث ماساشوستس، وإدارة الطوارىء في مدينة نيويورك، ومكتب اللجنة الوطنية للشرطة في آيسلندا، وجمعية أرقام الطوارىء الأوروبية (إي إي إن إيه") وبرنامج الانذار في حالات الطوارىء باستراليا وغيرها الكثير. 

وتستخدم أكثر من 5,300 مؤسسة عالمية منصة إدارة الأعمال المتكاملة من "إيفربريدج" لتقييم التهديدات ومراقبة رفاه القوى العاملة لديها ونقل التحذيرات بسرعة وحماية سلاسل التوريد. ومع ظهور الوباء، أطلقت "إيفربريدج" على وجه السرعة حلول برمجيات  "كوفيد-19 شيلد ريتورن تو وورك" لتسهيل العودة إلى العمل و"كونتاكت ترايسنج" لتتبع الاحتكاك، يليها طرح مركز "إيفربريدج" للتحكم، الذي يعدّ أول منصة برمجية جاهزة لإدارة معلومات الأمان المادي في القطاع وهدفها مساعدة المؤسسات في العودة إلى العمل مع الامتثال لسياسات التباعد الاجتماعي ومعدات الحماية الشخصية. ومنذ ظهور الوباء، استخدم عملاء "إيفربريدج" برامجها لإرسال أكثر من 850 مليون تعميم متعلق بفيروس كورونا مع معلومات وإرشادات حيوية لحماية السكان والموظفين والمرضى والطلاب.

وتخدم "إيفربريدج" أكثر من 3,700 وكالة من المستجيبين الأوائل و 1,500 كيان متخصص في الرعاية الصحية، بما في ذلك أفضل شركات الأدوية والأجهزة الطبية والطبية الحيوية وشركات التصنيع، بالإضافة إلى أكبر أنظمة الرعاية الصحية (التي تشرف على أكثر من 25 بالمائة من جميع أسرّة المستشفيات في الولايات المتحدة)، ومؤسسات الرعاية المدارة، والصيدليات وشبكات التنبيه الصحي على مستوى الولاية، بما في ذلك مراكز السيطرة على الأمراض والمعاهد الوطنية للصحة.

هذا وتصل منصة "إيفربريدج" إلى أكثر من 600 مليون شخص، وتدعم حالياً عمليات نشر نظام الإنذار العام على مستوى البلاد في جميع المناطق الرئيسية في العالم. وتدعم "إيفربريدج" أنظمة الإنذار على مستوى السكان في 11 دولة في أنحاء أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك أستراليا وآيسلندا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وبيرو وسنغافورة والسويد. كما تدعم قدرات "إيفربريدج" لتنبيه السكان أيضاً ولايات كاليفورنيا، وماساتشوستس وفيرمونت ونيويورك وكونيتيكت وفلوريدا، بالإضافة إلى البلديات والمقاطعات والمدن داخل 49 من أصل الولايات المتحدة الـ50، وداخل جميع مقاطعات كندا، وفي جميع أنحاء أوروبا وآسيا، بما في ذلك عمليات النشر داخل عدة ولايات مكتظة بالسكان في الهند.