تقرير مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب عن أفضل 100 شركة تنافسية تكنولوجية في العالم يسلط الضوء على ريادة منطقة الشرق الأوسط لمشهد الابتكار التكنولوجي 

تقرير مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب عن أفضل 100 شركة تنافسية تكنولوجية في العالم يسلط الضوء على ريادة منطقة الشرق الأوسط لمشهد الابتكار التكنولوجي 

كشفت مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب مؤخراً الستار عن أفضل 100 شركة تنافسية تكنولوجية في الأسواق الناشئة، والتي ساهمت في تسريع عمليات الابتكار والنمو، مع إدراج شركة "ميديا دوت نت" في القائمة المتميزة للشركات التنافسية التكنولوجية الرائدة

 يستمر مشهد الابتكار عبر الشرق الأوسط في التطور، تأكيداً على دوره الحيوي في تعزيز المسار الهادف لبناء اقتصاد قوي من خلال توفير فرص العمل، وزيادة الإيرادات، وتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي طويل الأمد. ويسلط التقرير الجديد الصادر عن مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، والذي يحمل عنوان " قائمة مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب للشركات التنافسية التكنولوجية 2020: الجيل التالي من الابتكار في الأسواق الناشئة" الضوء على أكبر 100 "شركة تنافسية تكنولوجية" في الأسواق الناشئة – وهي الشركات التي تتمتع بالطموح والإمكانيات اللازمة، لتطوير وتشكيل القطاعات التي تعمل فيها عبر الابتكار- والتي باتت تعتبر كقوى راسخة في مجال التكنولوجيا والقطاعات الأخرى. وتتضمن قائمة أفضل 100 شركة تنافسية في العالم، شركة "ميديا دوت نت" الرائدة في تكنولوجيا الإعلان والتي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، حيث حازت على تقدير مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب لتقدمها الملحوظ على مستوى الابتكار، ونموها السريع وتعزيز مكانتها العالمية.

وفي معرض حديثه عن التقرير، قال ثيبولت ويرل العضو المنتدب والشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب: "بدأت شركة "ميديا دوت نت" رحلتها عام 2010 في الإمارات العربية المتحدة. ومنذ ذلك الحين توسعت ونمت لتصبح شركة إعلانات عالمية رائدة، حيث تُصنف ضمن قائمة أفضل خمس شركات لتكنولوجيا الإعلانات في العالم من حيث القيمة السوقية. ويُعزى نمو الابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط بالدرجة الاولى، إلى الدور الريادي للحكومات في تعزيز العوامل التمكينية مثل السياسات والتمويل والبنية التحتية، فضلاً عن تعزيز الروابط ومحركات النمو عبر المنظومة الأوسع، بما في ذلك مراكز الابتكار ومراكز التكنولوجيا".

وتجدر الإشارة، إلى أن تقرير مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب قد شمل شركات تنافسية تكنولوجية من 14 دولة عبر المناطق الرئيسية حول العالم. وكانت استجابة القطاع الخاص مُشجعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تواصل الشركات الكبرى التزامها بأجندة الابتكار الشامل عبر تحفيز عمليات البحث والتطوير، بينما تكتسب المشاريع الواعدة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة تطوراً ملحوظاً، مع استمرار ظهور شركات التكنولوجيا العملاقة التي تقدر قيمتها بمليار دولار أمريكي أو أكثر، وتعزيز جاذبيتها.

تعتبر الشركات التنافسية التكنولوجية على قائمة بوسطن كونسلتينج جروب، شركات رائدة بقيمة مؤسسية لا تقل عن 500 مليون دولار أمريكي، إلا أنها ما تزال في مراحل التطوير الأولى. ويتم اختيار الشركات لإدارجها على القائمة، بناء على نشاطها التكنولوجي، مع وجودها في سوق ناشئة، إضافة إلى نموذج أعمال واعد، وجاذبية استثنائية في السوق.

ويبلغ متوسط تقييم هذه الشركات التنافسية العالمية 6.3 مليار دولار أمريكي. وتتميز الشركات المدرجة بنموها السريع لتصبح من اللاعبين الأقوياء والمؤثرين في مجال التكنولوجيا والصناعات الأخرى، وتعاملها مع أزمة كوفيد-19 على نحو إيجابي، مع إظهار قدراتها لناحية توسيع قاعدة العملاء واعتماد خدماتها على نحو متكرر من قبل العملاء. كما يبلغ متوسط عائدات هذه الشركات، 2 مليار دولار أمريكي لكل منها على حدة، مع النمو بمعدل سنوي يبلغ حوالي 70% - أي أسرع بست أضعاف من الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا في الأسواق المتقدمة.

وقد اتبعت الشركات التنافسية التكنولوجية الواردة في قائمة مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، مسارات متعددة لتحقيق النمو والنجاح، حيث اعتمدت الكثير منها على قدراتها الخاصة لإيجاد الحلول المناسبة للأسواق الناشئة، مثل الشمول المالي المحدود وإمكانية الوصول إلى التعليم. الأمر الذي يؤدي في الغالب، إلى تفوقهم على الشركات العاملة في الأسواق الأكثر نضجاً، مع إعادة تصور سلاسل القيمة في صناعاتهم، وإعادة التفكير في وضع المخططات المناسبة لتعزيز التعاون بين اللاعبين، لحل أوجه القصور وتقديم نتائج أفضل للعملاء.

وقال فيصل حمادي، الشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب: "تستخدم هذه الشركات الناشئة التكنولوجيا بطرق مبتكرة في قطاعات تتراوح من التعليم والرعاية الصحية إلى الخدمات اللوجستية والخدمات المالية والطاقة. وعلى الرغم من أن العديد منها غير معروفة بعد، إلا أنها تحظى باهتمام الشركات الرئيسية العاملة عبر القطاع - في صناعة التكنولوجيا نفسها وغيرها من الصناعات الأخرى - والتي يتوجب عليها العمل لتحديد أفضل السبل لمواجهة التحديات الناجمة عن صعود هذه الشركات المنافسة، وإمكانية التعاون معها في المستقبل.