فيلودين ليدار تدعو إلى العمل على تحسين سلامة المشاة

فيلودين ليدار تدعو إلى العمل على تحسين سلامة المشاة
فيلودين ليدار تدعو إلى العمل على تحسين سلامة المشاة
فيلودين ليدار تدعو إلى العمل على تحسين سلامة المشاة
فيلودين ليدار تدعو إلى العمل على تحسين سلامة المشاة
1
1
1
1

ورقة بحثية جديدة من "فيلودين" تظهر كيفيّة تحسين أنظمة مساعدة السائق المتطوّرة بغرض الحدّ من المخاطر التي يواجهها المشاة خلال فترات الليل

 نشرت اليوم شركة "فيلودين ليدار" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: VLDR) ورقة بحثية تدعو إلى إجراء اختبارات أداء مستقلة لأنظمة مساعدة السائق لتشمل سيناريوهات فترات الليل المظلمة. وسيتناول التغيير الفجوة القائمة في بروتوكولات الاختبار الحاليّة تُركّز بشكلٍ أساسي على ظروف فترات النهار وتتغاضى بدرجة كبيرة عن المخاطر التي يواجهها المشاة نتيجة أنظمة مساعدة السائق التي تتمتّع بأداء ضعيف في ظروف فترات الليل المظلمة.

ويمكن تنزيل الورقة البحثية التي تحمل عنوان "تحسين أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة (بيه إيه إي بي) في الظلام، وتحديداً في فترات الليل" هنا.

ويلقى ما يزيد عن 6 آلاف شخص من المشاة سنوياً حتفهم في حوادث سير في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وتحدث الغالبيّة الساحقة من الوفيّات خلال فترات الليل. ولمواجهة هذه المأساة، تُوفّر غالبيّة المركبات الجديدة أنظمة متطوّرة لمساعدة السائق مجهزة بأنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة كميزة معياريّة أو اختياريّة.

وتُفعَّل أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة تلقائيّاً في المركبات عند تواجد مشاة على طريق سير المركبة وعند عدم اتخاذ السائق إجراءً كافياً لتفادي حادث وشيك. ومع ذلك، كشفت اختبارات مستقلة أجرتها الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة ("إن إتش تي إس إيه") والجمعيّة الأمريكيّة للسيّارات ("إيه إيه إيه") أنّ الأنظمة الحالية التي تستخدم تكنولوجيا الكاميرا والرادار غالباً ما تفشل في حماية المشاة في الظلام.

وفي إطار سعيها لأن تشمل الاختبارات ظروف الحياة الواقعيّة، تقترح الورقة البحثية توسيع بروتوكولات الاختبار المستقبليّة لتحسين أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة، لتشمل إجراء اختبارات تجري في الظلام خلال فترة الليل. ويجب إجراء الاختبارات الجديدة في ظروف إنارة محيطة لا تزيد عن لوكس واحد، باستخدام مصابيح أماميّة منخفضة ومن دون إنارة الطرقات. وسيقدّم هذا التغيير معلومات مفيدة للجمهور العامّ حول أداء أنظمة تحديد المشاة في ظروف الإنارة المنخفضة على الطرقات.

ولإثبات كيفيّة عمل الاختبارات الموسّعة، تقوم الورقة البحثية بعرض نتائج مفصّلة لاختبارات لأنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة خلال فترة الليل التي تجريها "فيلودين". وقامت الاختبارات بتقييم نظام المكابح التلقائية الطارئة للمشاة عالي التصنيف باستخدام التكنولوجيا الحاليّة القائمة على الكاميرا والرادار، ونظام المكابح التلقائية الطارئة للمشاة من "فيلودين" الذي يستخدم مستشعرات ليدار وبرمجيّة "فيلا" من "فيلودين". وخلال ظروف فترات الليل هذه، فشل نظام المكابح التلقائية الطارئة للمشاة القائم على الكاميرا والرادار في كافة السيناريوهات الخمسة، بينما تمكّن النظام القائم على ليدار من تفادي الاصطدام في جميع الحالات ضمن الاختبار.

وقال ديفيد هيرن، المدير الأوّل لشؤون تسويق المنتجات التقنيّة لدى "فيلودين ليدار"، في هذا السياق: "في ظلّ ظروف فترات الليل الخطرة بالنسبة إلى المشاة، من الضروريّ أن تقوم مؤسّسات تقييم المركبات بتوسيع اختبارات أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة في ظروف الضوء المحيطي التي لا تزيد عن لوكس واحد. وأثبتت الاختبارات التي أجرتها الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة والجمعيّة الأمريكيّة للسيّارات أنّ الأداء خلال فترة الليل يمثّل فرصة كبيرة لإجراء تحسينات على أنظمة المكابح التلقائية الطارئة للمشاة. وتبرهن اختبارات ’فيلودين‘ عن فعاليّة حلّنا القائم على ليدار، ما يساعد في تعزيز قدرات السلامة العمليّة في المركبة ويعالج سيناريوهات تسبب بوفاة آلاف المشاة سنويّاً".