بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)

بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
بريد قطر ينجح في إتمام مليون عملية توصيل آمنة رغم تحديات أزمة كورونا (كوفيد-19)
1
1
1
1
1
1
1

·         استحداث خدمات جديدة وحلول توصيل بديلة مبتكرة تدعم شركاء بريد قطر الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والمؤسسات التجارية الخاصة، على حدٍ سواء

·         إنجاز أكثر من 80,000 عملية توصيل الأدوية للمنازل شهريًا في شتى مناطق الدوحة خلال فترة الجائحه

·         إطلاق خدمة توصيل الأدوية للمنازل في وقت قياسي بناءً على استجابة فورية من بريد قطر لنداء وزارة الصحة العامة

·         تنفيذ أكثر من  4,300 شحنة من خلال الخدمات اللوجستية بأمان تام إلى شتى أنحاء العالم

·         ارتفاع معدل عمليات الشحن من خلال خدمة كونيكتيد لتتجاوز 60٪

واصلت الشركة القطرية للخدمات البريدية "بريد قطر"، المزود الرسمي للخدمات البريدية في قطر، تقديم خدمة توصيل موثوقة وفق المواعيد المحددة وفي غطاء كامل من إجراءات الحماية والأمان برغم التحديات التي أحدثتها أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19).

مع بداية تطبيق الإغلاق العالمي، شهد بريد قطر تراجعاً في معدلات وصول الرسائل والبضائع الدولية بلغت نسبته 70٪، وذلك مرجعه إلى قيام أكثر من 90 دولة حول العالم بتعليق خدمات البريد في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا. وبالرغم من هذه التحديات والقيود المفروضة عالمياً، واصل بريد قطر تزويد عملائه في دولة قطر بخدمة توصيل موثوقة وآمنة، وإتاحة محفظة متنوعة من الخدمات تلبي احتياجاتهم وتضمن استمرار سير العمل داخل الدولة.

ولعل الاستجابة الفورية من جانب بريد قطر لنداء وزارة الصحة العامة ودعوتها للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية (HMC) ومركز الرعاية الصحية الأولية (PHCC)، كانت بمثابة العامل الحاسم في سرعة إطلاق خدمة توصيل الأدوية للمنازل والتي تحتاجها بشدة العديد من الأسر والأفراد داخل الدولة، وبخاصة في ظل الظروف الراهنة. وقد لاقت الخدمة قبولاً واستحساناً كبيرين من قبل وزارة الصحة العامة والمرضى. وفي إطار مساعيه لدعم جهود وزارة الصحة العامة في الحد من انتشار الوباء الراهن والمساهمة في حماية أفراد المجتمع، عكف بريد قطر على تطوير منظومة متكاملة من خدمات التوصيل للمنازل شملت العديد من الاحتياجات الضرورية لأفراد المجتمع منها توصيل احتياجات العملاء اليومية من الهايبر ماركت مثل كارفور، وتوصيل الرسائل والوثائق الصادرة عن خدمات الحكومة الإلكترونية، وطلبات التسوّق عبر مواقع التجارة الإلكترونية، مما مكّن العاملين المحليين في قطاع البيع بالتجزئة من التحوّل السريع بأعمالهم إلى التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت والمحافظة على ربحيتهم واستمرار أنشطتهم التجارية. وفي هذا الإطار، نجح بريد قطر في إنجاز أكثر من 10000 عملية توصيل شهريًا لهذه الأعمال التجارية، وأبرز قدرته الفائقة على تسهيل حصول المستهلكين المحليين على احتياجاتهم اليومية الضرورية وربطهم بمجموعة من تجار التجزئة محلياً ودولياً بما في ذلك الأزياء والمنتجات الرياضية والإلكترونيات ومستحضرات التجميل والإكسسوارات المنزلية.

وبهذا فقد انتقل بريد قطر إلى تعزيز أعماله وتوسيع نطاقها عبر إدخال خدمات وحلول توصيل بديلة مبتكرة تدعم شركائه الاستراتيجيين من الجهات الحكومية والمؤسسات التجارية الخاصة، على حدٍ سواء.

تتيح خدمة توصيل الأدوية للمرضى طلب أدويتهم الشهرية مباشرة من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وكذلك الحصول على الأدوية الجديدة التي يوصي بها الأطباء، ومن ثَمّ توصيلها مباشرة إلى منازلهم بحيث يتجنّب المرضى عناء الذهاب بأنفسهم لاستلامها مما قد يعرّض سلامتهم للخطر. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إطلاق الخدمة في غضون ثلاثة أسابيع فقط من بدء محادثات وزارة الصحة العامة مع بريد قطر حول التحضير لإطلاقها، فضلاً عمّا تضمنته من توفير للمستلزمات والموارد الاضافية اللازمة في وقت قياسي.  

تخضع خدمة توصيل الأدوية إلى رقابة يومية صارمة، كما أنه يتم عقد اجتماعات افتراضية أسبوعية مع ممثلي وزارة الصحة العامة والجهات المعنيّة لمتابعة سير العمل بها وضمان جودة وسرعة التوصيل. ومنذ إطلاقها، شهدت الخدمة أكثر من 80,000 عملية توصيل شهريًا إلى شتى مناطق الدوحة على مدار أربعة أشهر وذلك في غطاء متكامل من إجراءات السلامة.

وفي السيّاق ذاته، قام بريد قطر بترتيبات مماثلة لتوفير خدمات توصيل التقارير الطبية، والمستلزمات الطبية، والمنتجات الغذائية والمنتجات الضرورية لمرضى السكري، بحيث تقيهم من الذهاب إلى الصيدليات والمراكز الصحية وذلك في محاولة للمساعدة في الالتزام بالإجراءات الاحترازية ومنع انتشار فيروس كورونا. ولم تقتصر الخدمات على المستشفيات الحكومية فحسب، بل اتسع نطاقها ليشمل أيضاً مقدمي الخدمة من القطاع الخاص، وذلك من أجل خدمة المجتمع القطري بالأسلوب الأمثل الذي يضمن سلامة وصحة أفراده ويحسّن سبل وصولهم إلى الرعاية الطبية التي يحتاجونها.

ومن ناحية أخرى، واصل بريد قطر تعاونه الوثيق مع الوزارات والجهات الحكومية خلال الأزمة الراهنة، حيث لعب دوراً حيوياً في توصيل وثائق الحكومة الإلكترونية المهمة لمستحقيها في سرية تامة ووقت قياسي وفق جداول زمنية محددة. تتولى الشركة إيصال الوثائق الصادرة عن خدمات الحكومة الإلكترونية، ومطراش 2 مثل؛ رخص القيادة، ووثائق تسجيل المركبات، وتصاريح الإقامة القطرية، وجوازات السفر للمواطنين والمقيمين، وغيرها الكثير، ليثمر ذلك عن زيادة في معدل توصيل هذه الوثائق بلغت نسبته 30%.

وخلال شهر رمضان الفضيل، كان بريد قطر حاضراً بقوة عبر شبكة التوصيل الخاصة به لدعم الأعمال التجارية المحلية، حيث تولى بالتعاون مع شركة ودام الغذائية، توزيع أكثر من 8000 رأس من الأغنام للمواطنين القطريين في شتى أنحاء قطر بأمان تام.

كما ارتفع حجم عمليات الشحن من خلال خدمة كونيكتيد (www.CONNECTED.qa)، خدمة الشحن الدولي التابعة للشركة والتي تتيح للأفراد المتواجدين في قطر التسوّق من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وسنغافورة وشحن مشترياتهم دون متاعب، لتتجاوز 60٪، وذلك بسبب رغبة العملاء في إيجاد طرق بديلة للحصول على احتياجاتهم من السلع والمنتجات الغير متوفرة محليًا خلال الوباء الحالي.

وفي الوقت الذي اتجهت 90 دولة أخرى حول العالم إلى التعليق المؤقت لخدماتها البريدية، كانت خدمات بريد قطر تشق طريقها نحو التوسع وتعزيز أنشطتها عالمياً، حيث أطلقت الشركة خدمة "الدولي العاجل" والتي تقدم طرقاً بديلة (مشابهة لخدمة البريد السريع) تتيح للعملاء إرسال الطرود إلى أسرهم وأحبائهم في بلدانهم الأصلية في ظل تعليق الخدمات البريدية العادية. خلال هذه الفترة، نجحت خدمة "الدولي العاجل" وخدمات الشحن في توصيل إرساليات تجاوز عددها 4,300 شحنة من خلال الخدمات اللوجستية بأمان تام إلى شتى أنحاء العالم. لقد كان استمرار عمل منافذ البيع بالتجزئة التابعة لبريد قطر بمثابة عامل دعم كبير لنجاح هذه الخدمة، حيث تم جمع أكثر من 51,000 طرد من قِبَل العملاء.

خلال الفترة الماضية، أظهر بريد قطر قدرات فائقة في إنجاز أعماله بدقة شديدة مع تطبيق أعلى معايير الحماية لجميع موظفيه عبر توفير معدات الحماية الشخصية والالتزام التام بالإجراءات الاحترازية الصادرة عن الجهات المعنيّة في الدولة، الأمر الذي يضمن - بكل تأكيد- سلامة العملاء والموظفين، فضلاً عن الاستمرار في خدمة المجتمع.

وتعليقاً على النجاح الذي حققته خدمات الشركة رغم التحديات الراهنة، قال السيّد حمد الفهيدة، رئيس قطاع العمليات في بريد قطر :

"نفخر بثقة عملائنا في ما نقدمه من خدمات، ولعل هذا ما يدفعنا نحو بذل المزيد من الجهد والتفاني في العمل حتى نكون على قدر المسؤولية ونستطيع توصيل الرسائل والطرود المهمة والأدوية وغيرها من خدماتنا المتنوعة بدقة وأمان تام خلال الفترة الحالية. في الواقع، كانت هذه الفترة مليئة بالتحديات، وفي الوقت ذاته أتاحت لنا فرصاً واعدة للنمو وتوسيع نطاق خدماتنا المبتكرة، ولعل الأرقام والإحصائيات خير برهان على نجاحنا برغم التحديات، فقد قمنا بتوصيل أكثر من مليون طرد لعملائنا الكرام وأفراد مجتمعنا خلال أزمة الوباء الراهنة.

كل كلمات الشكر تقف عاجزة أمام ما يبذله موظفو بريد قطر من جهود كبيرة لتقديم الدعم اللازم لأفراد المجتمع وتلبية احتياجاتهم الضرورية مما يساعدهم على الالتزام بالحجر المنزلي ويضمن سلامتهم. إن الدور الحيوي الذي يلعبه بريد قطر في حماية المجتمع لهو وسام شرف على صدر كل من يساهم في إنجاز هذه المهمة، ونؤكد أننا سعداء بمواصلة هذه المهمة النبيلة بتفانٍ وإخلاص."